هل سماع صوت النبي عليه الصلاة والسلام في المنام تكون حقًّا؟.
السؤال
هل سماع صوت النبي عليه الصلاة والسلام في المنام تكون حقًّا؟.
الجواب
الحمد لله
يختلف حكم صورة النبي صلى الله عليه وسلم عن صوته، فالصورة يمكن ضبطها بالأوصاف حتى لكأن الشخص يراها بعينه، وهذا ما لا يمكن في الصوت، ولهذا أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من رآه على صورته فسيراه في الآخرة، ولم يخبر عن سماع صوته فافترق الحكم بينهما.
عن أبي هريرة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ” مَن رآني في المنام فسيراني في اليقظة ولا يتمثل الشيطان بي “.
رواه البخاري ( 6592 ) ومسلم ( 2266 ).
قال البخاري: قال ابن سيرين: إذا رآه في صورته.
ولهذا كان ابن عباس وابن سيرين إذا جاءهما من يزعم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يسألانه عن وصف النبي صلى الله عليه وسلم.
قال الحافظ ابن حجر:
عن أيوب قال: ” كان محمد- يعني ابن سيرين- إذا قص عليه رجل أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم قال: صف لي الذي رأيته , فإن وصف له صفة لا يعرفها قال: لم تره “، وسنده صحيح.
ووجدت له ما يؤيده: فأخرج الحاكم من طريق عاصم بن كليب ” حدثني أبي قال: قلت لابن عباس رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام قال: صفه لي, قال: ذكرت الحسن بن علي فشبهته به, قال: قد رأيته ” وسنده جيد.
” فتح الباري ” ( 12 / 383 ، 384 ).
والله أعلم.


