صديقتها تصاحب الرجال وتفعل المعاصي وترفض النصيحة فما العمل؟

السؤال

أنا طالبة جامعية، لي صديقة لا تحافظ على الصلاة، وعنيدة، لا تقبل النصيحة، ولا تستمع إلا للأغاني، لها صديقة سوء، وترفض الابتعاد عنها، ولا تذهب في الإجازات إلى البيت إذا لم تذهب صديقتها هذه، ومن خلال مواقف تعرضت هي لها تعرفت في الجامعة على مجموعة من الشباب بحجة مساعدتهم، وهي تراسلهم وتتكلم معهم، وعندما تخرج لا بد أن تتزين وتضع العطر، مع العلم بأنها تعرف حكم ذلك، حاولنا نصحها ولكنها ترفض النصيحة، ماذا أفعل لمساعدتها؟.

الرجاء الرد على هذا في أقرب وقت ممكن، علمًا بأننا أنهينا هذا الفصل الدراسي، ولا أستطيع فتح البريد إلا في الجامعة.

الجواب

الحمد لله

الدراسة المختلطة بين النساء والرجال محرَّمة، وهي تسبِّب فسادًا عريضًا للمجتمع، وما تقوله الأخت السائلة هو جزء يسير من نتائج الاختلاط المحرَّم.

وإننا ننصح كل من يريد الحفاظ على نفسه، ويريد عدم الوقوع فيما حرَّم الله أن يبتعد عن هذه الأماكن المختلطة سواء للدراسة أم للعمل؛ لما فيها من مخافة للشرع؛ ولما تؤدي إليه من مفاسد.

وبما أن هذه الصديقة تعلم الحكم الشرعي فيما تفعله من صحبة الرجال ومراسلتهم ومحادثتهم: فإن الواجب عليها تنفيذ حكم ما تعلمه بالابتعاد كلية عن المحرمات، وهذا يحتاج منكم مداومة النصح والتذكير، والإكثار من الوعظ والتخويف من الموت والقبر والنار.

ويمكنكم اختيار مواد صوتية مميزة لبعض المشايخ المثرين في موادهم وأسلوبهم لعل سماعها لهم أن يردعها عما هي عليه وفيه من منكر.

وإذا لم يؤثر ذلك فيها: فيمكنكم مخاطبة أهلها ليردعوها ويأخذوا على يدها.

والذي يجب عليكِ إذا لم يجدِ ذلك كله فيها: أن تبتعدي عنها وأن تتركي صحبتها لما قد تؤدي صحبتك لها من تأثير سيئ على خلقك ودينك، كما أن بقاءك معها وهي على هذه الحال يجلب لك الشبهة ويعرضك للسفهاء لحديثهم وتحرشاتهم.

 

والله الموفق.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

أكثر الفتاوى شهرة