الغضب وأثره على صيام رمضان
السؤال
هل الغضب يفسد الصوم؟ وما هي الكفارة – ففي رمضان يزيد غضب الناس -؟ وما هي النصيحة التي توجهها لمن يغضب في شهر رمضان؟.
الجواب
الحمد لله
الغضب قد يفسد الصوم، ويهدم البيوت، ويُخرج صاحبه من الإسلام؛ وذلك لأن الغاضب قد يؤديه غضبه إلى ما لا تُحمد عقباه، فقد يفطر، وقد يطلِّق، وقد يسب ويشتم الدين أو الرب – والعياذ بالله -.
وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بعدم الغضب، ومعناه: البعد الأسباب التي تؤدي إليه، والاحتراز مما يترتب عليه.
عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أوصني، قال: ” لا تغضب “، فردد مرارًا، قال: ” لا تغضب “. رواه البخاري ( 5765 ).
والغضب للنفس ولغير الله من الأخلاق التي ينبغي على المسلم أن يتنزه عنها، وبخاصة في رمضان، فامتناع المسلم عن الطعام والشراب مما يعين على تهذيب النفس، وقد ذكَر الله تعالى الحكمة من تشريع الصوم وهو تحصيل التقوى، فأولى للصائم أن يبتعد عن الغضب من غيره.
وقد يترتب عليه ما يندم عليه صاحبه إما في الدنيا وإما في الآخرة وإما فيهما معًا، وقد أُمر الصائم إذا سابَّه أحد أو شاتمه أن يقول: ” إني صائم ” – كما في الصحيحين – وذلك دفعاً للغضب، وإغلاقاً للطريق على الشيطان من الوسوسة, وتذكيراً له بما هو عليه من عبادة عظيمة.
والله أعلم.



كتب الله لكم الاجر والثواب وتقبل منكم
🌹🌹🌹