تخشى أن تكون تسببت بتمزق غشاء البكارة, فماذا تصنع؟
السؤال
تعرضت منذ فترة إلى حكاك شديد في ” الفرج “، مع العلم أني لا زلت عذراء، قمت بإدخال إصبعي وحك المنطقة إلى أن نزف قليل من الدم ذو لون أحمر فاتح، مع العلم أني كنت قد أكملت يومها فترة الحيض، بعدها ذهبت إلى صيدلية، ووصفت حالة المرض، دون ذكر ما حدث، وقد شفيت من المرض، إلا أني لا زلت خائفة من كوني قد ضررت بكارتي، ولم أستطع زيارة الطبيب خجلاً، فكيف لي التأكد من عذريتي دون اللجوء للطبيب؟.
الجواب
الحمد لله
هذه مسألة طبية وليست شرعية، ولا يمكن الجزم بأحد الاحتمالين إن كان غشاء البكارة قد تمزق أو لا إلا بالفحص الطبي، فعليك مراجعة طبيبة موثوقة للنظر في الغشاء إن كان تمزقه هو سبب الدم النازل، أم لا.
ولا نرى داعٍ للخجل من هذا الفحص، بل نراه ضروريًّا لكِ لسببين:
الأول: قطع القلق، والهم، والغم، والخوف في حياتك؛ لأن هذا أشبه بالموت البطيء.
الثاني: أن تحضري من الطبيبة تقريراً طبيًّا بسبب هذا التمزق – إن كان تمزق جراء إدخال الأصبع -، وهذا مفيد جدًّا لك في المستقبل، فهو يقطع الطريق على كل متشكك، ويُظهر حقيقة الأمر، ولذا فلا ننصح بالتأخر في مراجعة الطبيبة – لا الطبيب – لهذا الأمر المهم.
وغشاء البكارة أنواع، وثخانته درجات، وبما أنك قريبة من الثلاثين فإنه من المعلوم أن الغشاء يزداد صلابة، وهذا ما يذكره الأطباء المختصون، ولذا فقد يكون ما حصل معك لا تعلق له بتمزق غشاء البكارة البتة، وإنما هي أوهام وخيالات، ولا يَقطع الأمر إلا الفحص من قبَل الطبيبة.
والله الموفق.


