أدعية تقال قبل وبعد الأذان والإقامة
السؤال
أود أن أعرف الدعاء الذي نقوله قبل الأذان وقبل الإقامة وبعد الأذان وبعد الإقامة.
الجواب
الحمد لله
- أما عن الدعاء قبل الأذان فليس ثَمَّ دعاء قبل الأذان – فيما أعلم – ولو خصص ذلك بقول خاص أو غير خاص في ذلك الوقت فهو بدعة منكرة ولكن إن جاء اتفاقاً وصدفة فلا بأس به.
- أما قبل الإقامة عندما يهم المؤذن بالإقامة بالذات فهذا أيضًا لا نعلم فيه قولًا مخصوصًا و فعله بدعة منكرة.
- أما ما بين الأذان و الإقامة فالدعاء عندئذٍ مرغوب ومستحب.
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” إن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة فادعوا “. رواه الترمذي ( 212 ) وأبو داود ( 437 ) وأحمد (12174 ) – واللفظ له -.
والدعاء بعد الأذان مباشرة له أدعية مخصوصة:
– منها: عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة “.
رواه البخاري ( 589 ).
- وأما الدعاء بعد الإقامة فلا نعلم له دليلاً، وإن خصص الدعاء بشيء كان بدعة.
- و أما الدعاء حين الأذان أو الإقامة.
فإنه يسن لك أن تقول كما يقول المؤذن إلا عند قوله: حي على الصلاة – حي على الفلاح. فإنك تقول: لا حول ولا قوة إلا بالله.
عن جده عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله قال أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال أشهد أن محمدا رسول الله قال أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله قال لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة “. رواه مسلم ( 385 ).
ـ ومن الخطأ قول: أقامها الله وأدامها الله عند قول الإمام: قد قامت الصلاة لأن الحديث الوارد في ذلك ضعيف
عن أبي أمامة أو عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: ” أن بلالًا أخذ في الإقامة فلما أن قال قد قامت الصلاة قال النبي صلى الله عليه وسلم ” أقامها الله وأدامها ” وقال في سائر الإقامة كنحو حديث عمر رضي الله عنه في الأذان “.
رواه أبو داود ( 528 ).
والحديث: ضعفه الحافظ ابن حجر في ” التلخيص الحبير ” ( 1 / 211 ).
و الله أعلم.


