إيداع في بنك وأخذ زيادة على قدر معدل التوجيهي
السؤال
يعرض بعض البنوك على أولياء الأمور أن يودعوا (١٠٠ دينار) لمدة شهر، ثم يعيدها البنك ومعها زيادة تساوي معدل ابنك في التوجيهي (مثال: معدل ٩٤٪ يعيد لك ١٩٤ دينارًا).
فما حكم هذا؟
الجواب
هذا التعامل ربا محرم؛ لأنه في حقيقته قرض بزيادة مشروطة، وينطبق عليها “كل قرض جرّ نفعًا فهو ربا”، وهي قاعدة شرعية متفق عليها.
قال الحافظ ابن عبد البر -رحمه الله-:
“وكل زيادة في سلف أو منفعة ينتفع بها المسلِف فهو ربا، ولو كانت قبضة من علف، وذلك حرام إن كان بشرط “.
وقال ابن المنذر -رحمه الله-:
“أجمعوا على أن المسلِف إذا شرط على المستلف زيادة أو هدية فأسلف على ذلك، إن أخذ الزيادة ربا”.
والزيادة المضمونة –سواء كانت كبيرة أو صغيرة، أو ربطت بمعدل أو شرط آخر– هي من صور الربا الصريح الذي نهى الله ورسوله ﷺ عنه.
قال الله تعالى: {وأحل الله البيع وحرم الربا} [البقرة/٢٧٥].
والله أعلم.
كتبه:
إحسان العتيبي أبو طارق
٢١ صفر ١٤٤٧ هـ، ١٥/ ٨/ ٢٠٢٥
#من_أجوبة_الواتس


