مشروع الوقف المعنوي:
شارك في نشر العلم بضغطة زر وأنت في بيتك!
إخوتي وأخواتي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له” رواه مسلم.
قد يظن كثيرون أن “العلم الذي يُنتفع به” مقتصر على العلماء، أو من يؤلف كِتَابًا، أو يطبع مُجَلَّدًا.
ولكن من فضل الله علينا في هذا العصر أن جعل المساهمة في نشر العلم وتوصيله للناس بَابًا عَظِيمًا من أبواب هذا الأجر، فلا يشترط أن تكون أنت كاتب المقال أو مُصدر الفتوى لتنال أجرها، بل يكفي أن تكون سَبَبًا في إيصالها لمن ينتفع بها.
من هنا، أطرح بين أيديكم فكرة “الوقف المعنوي”.
ما هو الوقف المعنوي؟
كما يعلم الكثيرون، فإن منصات التواصل كالفيسبوك وغيرها تتطلب تكاليف مالية لترويج المنشورات وإيصالها لعدد أكبر من الناس.
فكرة الوقف المعنوي هي أن تختار أنت أي مقطع مرئي، أو فتوى، أو مقال نافع من منشوراتي، وتتكفل بقيمة ترويجه وإعلانه ليصل إلى آلاف المسلمين، ليكون لك أجر كل من يقرأ، أو يتعلم، أو يهتدي بسببه إن شاء الله.
الأثر مقابل التكلفة:
– بمبلغ يَسِيرٍ مثل ٣ دولارات، يمكن للمنشور أو الفتوى أن تصل إلى المئات من القراء الجدد.
– وبمبلغ ٥ دولارات، يمكن أن يصل إلى كذا وكذا من الآلاف من المشاهدين والمستفيدين.
– وكلما زاد الدعم، اتسعت رقعة النشر، وتضاعف الأجر بإذن الله.
كيف تشارك؟
الأمر يَسِيرٌ جِدًّا.
اختر الفتوى أو المقال أو المقطع الذي تراه مُنَاسِبًا ونافعا، وتواصل معي لتبلغني باختيارك وبالمبلغ الذي ترغب في دفعه لتغطية تكلفته، وسأقوم بنشره وترويجه لحسابك.
يمكنكم التواصل مباشرة على الماسنجر، أو على الرقم الشخصي واتساب: ٠٠٩٦٢٧٩٥٥٤٨٢٠٢
بادر لتكون شَرِيكًا في نشر الخير، فرب كلمة بلغَت آفَاقًا لم تبلغها أنت، فكانت لك عِلْمًا يُنتفع به بعد رحيلك.
✍️كتبه: أبو طارق إحسان العتيبي
٢٤ / ١٢ / ١٤٤٧ هـ – ٩ / ٧ / ٢٠٢٦ م

