زكاة الفطر هل تدفعه في البلد الذي صامت به

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته الموضوع
حول زكاة الإفطار ما حكم من صام خمسة عشرة يوماً من شهر رمضان في بلده و أتم صيام الأيام الأخيرة من الشهر في بلد آخر (لقضاء مناسك العمرة في البيت الحرام -وهي امرأة) ..كيف تدفع زكاة الفطر هل يدفع عنها في بلدها أم تدفع عن نفسها في البلد المتواجدة فيه ؟ علماً أنها أرملة وهي تتكفل بأخي المتزوج وله طفلان صغيرا السن وبي وأختي الغير متزوجة .
الجواب
الحمد لله
تفرق زكاة الفطر في البلد الذي وجبت على المكلف فيه ، سواء أكان ماله فيه أم لم يكن ؛
لأن الذي وجبت عليه هو سبب وجوبها ، فتفرق في البلد الذي سببها فيه ، فإذا كان من هم أولى بالإعطاء في بلد المزكي من حيث حاجتهم وفقرهم أو من حيث قرابتهم ورحمهم : فإنه يجوز دفعها إليهم .
وقد سئل الشيخ عبد الله الجبرين عن نقل زكاة الفطر من بلد الشخص إلى بلد آخر فقال :
لا يجوز ذلك إلا إذا لم يوجد في البلد فقراء ، و قد ذكر العلماء أنها تتبع البدن ، فيخرجها في البلد الذي تدركه ليلة العيد و هو فيه ، و لو كان سكنه و أهله في غيره ، كمن يصوم آخر الشهر بمكة ، فإنه يخرجها هناك ، و أهله يخرجون عن أنفسهم في موضعهم الذي يوجدون فيه ليلة الفطر ، فإن لم يوجد في بلده فقراء من أهلها ، و عرف فقراء في بلد آخر جاز نقلها إلى أقرب بلدة يعرف فيها من هم من أهل الاستحقاق ، و قيل : يجوز إلى أبعد منها إذا كانوا أشد حاجة أو لهم رحم وقرابة .
انتهى

والله أعلم

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

ابقَ على إتصال

2,282المشجعينمثل
28,156أتباعتابع
12,800المشتركينالاشتراك

مقالات ذات صلة