قال رحمه الله :
وقد اعترض بعض من كان يعرف هذا – أي : علم الفلك والنجوم – على حديث النزول ثلث الليل الآخر وقال : ” ثلث الليل يختلف باختلاف البلدان فلا يمكن أن يكون النزول في وقت معين ” !! .
ومعلوم بالضرورة من دين الإسلام قبح هذا الاعتراض.
وأن الرسول صلى الله عليه وسلم أو خلفاءه الراشدين لو سمعوا من يعترض به لما ناظروه بل بادروا إلى عقوبته وإلحاقه بزمرة المخالفين المنافقين المكذبين.
” فضل علم السلف على الخلف “

