أنا أرى أنّ مِن حقّي أن أنقد مَن أشاء، وأن أقسُوَ في النقد ما أشاء ؛ فمَن ذا الذي يزعم لي- أو يزعم لنفسه- أن ينقدَ الناس، وأن يقسُوَ عليهم في النقد، ثم يرى مِن حقّه عليهم أنْ لا ينقدوه! وأن لا يتحدّثوا عنه- إنْ أَذِنَ لهم في الحديث!- إلا برفقٍ ولينٍ ومَلَقٍ ونفاقٍ – مما يُسمّونه في هذا العصر العجيب: «مجاملة» !!