حزبي من القرآن

حزبي من القرآن

يقول بعض الصالحين: إذا فاتني #حزبي_من_القرآن تكدر عليّ يومي، ولم أجد بركته التي أعهد. هل نحن نجد ذلك؟ اللهم أحي قلوبنا.

قال أحد السلف لطلابه : أتحفظ القرآن ؟ قال : لا قال : مؤمن لا يحفظ القرآن ! فبم يتنعم ! فبم يترنم ! فبم يناجي ربه ! :” *

من أعظم ما نفعني الله به وصيّة من والدي .. قال لي : يا ولدي ، اقرأ القرآن وكأنه أنزل عليك .

#حزبي_من_القرآن اقرأه قائما وقاعدا وماشيا وفي صلاتك واستغل لذلك التبكير للمسجد فإن فات فبعد الصلاة فتنال فضلين فضل الجلوس في المسجد والقراء

لو كان لسان حال كل واحد منا: #حزبي_من_القرآن هو أول ما أستفتح به يومي، والله ليكونن ليومنا طعم آخر.

♦♦♦♦♦♦♦♦

كما تحرص أن تجعل حزبك من كلام الله متلواً ؛ اجعل لك حزباً مسموعاً من عذب الترتيل ؛ والله إن له لذّة و أنساً لا يضاهى

#حزبي_من_القرآن قال لي أحد كبار السن ( والله يا ولدي مرت مصائب الدنيا بأنواعها فما رأيت مثل القرآن مؤنسا ..)

لا تعمد إلى مصحفك متفضِّلا أن كان له نصيب من وقتك، بل تناوله وأنت خجلٌ من سالف الأيام التي تصرَّمت بعيدا عن ظلاله .

لما ابتعدنا عن القرآن ؛ تعادينا .. تهاجرنا .. صار سهلاً أن نعصي الله في خلوتنا ، أن نلوِّث قلوبنا ، أن نبدو متخلّفين أكثر !

جرب أن تجعل ساعتك مع القرآن جزءا لا يتزحزح من يومك مهما كانت الظروف والأحوال؛ بعد هذا ابسط يديك لتستقبل البركات .

” منقول “

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

ابقَ على إتصال

2,282المشجعينمثل
28,156أتباعتابع
12,800المشتركينالاشتراك

مقالات ذات صلة