حَدَّثنا شيخنا د. عبد الكريم الخُضير – وفَّقهُ الله – في مجلس اليوم

حَدَّثنا شيخنا د. عبد الكريم الخُضير – وفَّقهُ الله – في مجلس اليوم:

– أنَّ الشَّيخ عبد العزيز ابن باز – رحمه الله – عندما قَدِم من المدينة للرِّياض سنة 1395 كان عدد الحضور في درسه خمسة طلَّاب فقط، وما كَثُرَ الحضور عنده إلا بعد سنة 1400.

– وكان يحضر للشَّيخ ابن جبرين – رحمه الله – طالبٌ واحدٌ فقط ! في بادئ أمره، ثُمَّ اجتمعت عنده أُمَّةُ الثَّقلين.

– وأمَّا الشَّيخ ابن عثيمين – رحمه الله – فيقول عن نفسه: دخلت المسجد مرَّةً، فوجدت كتابًا موضوعاً في موضع الدَّرسِ، وما وجدت طالباً بقربه.

يقول: فجلست اقرأ، منتظراً هذا الطَّالب – صاحب الكتاب – كي يسمع ويأتي، فجاءَ – وأنا أقرأ – فأخذ كتابه ومشى !

– ثُمَّ قال شيخنا الخُضير: هؤلاء الثَّلاثة أبرز من عَلَّمَ العلم في عصرنا، وأكثر النَّاس جُموعًا من طلَّاب العلم، فلا يَتوقع أحدٌ أن يأتيه النَّاس في أوَّل الأمر، لابدَّ من مرحلة اختبار صبر، وإخلاص، ثُمَّ بعد ذلك يُقْبِلُ النَّاس عليه.

فالَّذي ينتظر كَثرة النَّاس وازدحامهم عليه، هذا لا هُوَ مُعَلِّمٌ، ولا مُتَعَلِّمٌ، هذا لا يلبث أن يعود عامِّيًّا

[من شرح كتاب الحَجِّ من صحيح البخاري، المجلس (12)، الأربعاء 6 ذي الحجَّة 1440، د: 7:05]

– وقال لنا مرَّةً: ما من عالِمٍ إلا وابتُليَ في بادئ أمره بقِلَّة الحضور عنده؛ لِخُتَبَرَ إخلاصهُ.

انتهى كلامه /بتصرف

من الدقيقة 10:25

—————–

وقد رأينا مِن طلَّاب العلم الصِّغار اليوم مَن إذا طُلب منه إلقاء كلمة بسيطة في أحد المساجدٍ بعد صلاة المغرب رفض؛ لأن عدد المصلِّين لا يتجاوز العشرين شخصاً ! وهذا العدد لا يستحق التعب – بحسب قوله – !

فسبحان الله ! هنا تُعرُفُ النَّوايا والخبايا.

منقول

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

ابقَ على إتصال

2,282المشجعينمثل
28,156أتباعتابع
12,600المشتركينالاشتراك

مقالات ذات صلة