أول أمس الخميس انتهى درس حافل للشيخ محمد المختار الشنقيطي بالمسجد النبوي ، هو ختام دروسه بالصيف.
سئل بعده عدة أسئلة في طريقه للسيارة كان منها :”
– هل الأفضل أن أجلس لطلوع الشمس في المسجد أم أتقهوى مع والدي ؛ لأنهما بعد طلوعها يناما ؟
فأجاب: البر بهما إن احتسبت الأجر أفضل ؛ لحديث ثم أي؟”
– إذا تعارض حفظ القرآن مع وقت الدرس؟
فتبسم وقال: لا يتعارض إذا نسقت بينهما.
والأصل في القرآن الفهم ، لا الحفظ
والدروس ترشدك لفهمه .”
– ” هل أتخلف عن الجماعة لرعاية والدي المريضين؟
نعم ؛ لحديث ابن عمر لما سمع الصريخ على عمه سعيد بالعقيق فترك الجمعة لأجله .”
– جاءه سائل يطلب المال فأدخل يده وأخرج نقودا من فئة ٥٠٠ وطواها وبالغ في سترها وأعطاها إياه وقد لمحت طرفها .
ورأيته ما لا أحصي يعطي كذلك .”
– وكان هناك طالب سأله ثلاث مرات ، فاستأذنه الرابعة ، فقال له الشيخ : دع مجالا لإخوانك .”
– وسأله سائل : يستنبط من قوله “لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين” أن الممسوس ليس من المخلصين؟
فأجاب هل أنت من أهل الاستنباط لتستنبط!”
ثم بين الفرق بين الإغواء والمس ، وأورد حديث الجارية التي كانت تصرع وتتكشف ، وهي من أهل الجنة .
وأن الله قد يبتلي الصالحين بالمس .”
– ورأى شيخا كبيرا في السن من أهل أبها قدم المدينة مع رجل، فعاتب من جاء به على عدم اخباره عنه ، وقال: سجلها بورقة [لتعوض بزيارة].
وطلب رقمه.”
– كان هناك بعض المقعدين على كراس متحركة ، فأقبل وسلم عليهم ، وتلطف وتودد لهم .
جزاه الله عني وعن طلابه خيرا .
ونفع الأمة بعلمه، اللهم آمين”
منقوول عن اﻷخ (حمد الجهني)

