قال العلامة المعلمي رحمه الله :
( و اعلم أن الله تعالى يُوقِعُ المخلصين في الخطإ ابتلاءً لغيره : أيتّبعون الحق و يدعون قوله ، أم يغترّون بفضله و جلالته؟! و هو معذور بل مأجور لاجتهاده و قصده الخير و عدم تقصيره ، و لكن من اتّبعه مغترًّا بعظمته بدون التفات إلى الحُجَجِ الحقيقية من الكتاب الله تعالى و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم فلا يكون معذوراً بل هو على خطر عظيم! ) .
[[ رفع الاشتباه ، للمعلمي ، ص ١٥٢ ]]
و قال :
( و ينبغي للمؤمن أن يتعرّف على الحق من حيث هو حق ، ولا يلتفت إلى حال من قاله ، حتى لو اختلف عليه وليٌّ و فاجر أو إمام و جاهل لم يحمله ذلك على تلقّي كلام الوليّ أو العالِم بالقبول بدون تحقُّقٍ أنه الحق ) .
[[ رفع الاشتباه ، للمعلمي ، ص ( ١ / ٢١٤ ) ]]
قال شيخ الاسلام ابن تيمية :
( و ليس لأحد أن ينصِّب للأمة شخصاً يدعو إلى طريقته ، و يوالي و يعادي عليها غير النبي صلى الله عليه و سلم ، ولا ينصِّب لهم كلاما يوالي عليه و يعادي غير كلام الله و رسوله ، و ما اجتمعت عليه الأمة ، بل هذا من فعل أهل البدع الذين ينصِّبون لهم شخصاً ، أو كلاماً يفرّقون به بين الأمة ، يوالون به على ذلك الكلام ، أو تلك النسبة ، و يعادون ) .
[[ مجموع الفتاوى ، لابن تيمية ، ( ٢٠ / ١٦٤ ) ]]
” منقول “

