سفر إلى المدينة

انتهت زيارتي للمدينة النبوية بتوفيق الله وفضله
بدأت بتأخري عن الرحلة – كالعادة 🙂 – وترتب عليه تأجيل العشاء والسهرة مع الشباب .
وفي اليوم التالي تعشينا في بيت ابني طارق – وفقه الله – ثم أعقبها جلسة علمية بحضور طلبة علم من الأردن وفلسطين والسعودية وقطر بحضور بعض أهل العلم .
وفي اليوم التالي – الجمعة – ذهبت إلى معطن إبل ! لشرب حليبها برفقة عمر مجدي وخالد الجالولي وعبد الله عبد الجواد وأخ فاضل من قطر .
ثم تغدينا بعد الظهر عند الأخ الفاضل ” مجاهد ” وقد أكرمنا غاية الإكرام بحسن الاستقبال وطيب الطعام .
وجلسنا بين المغرب والعشاء في المسجد النبوي في ضيافة الأخ خالد الجالولي – شاي وقهوة وحليب وبسكويت – برفقة طلبة علم من الجامعة الإسلامية منهم عمر مجدي وأكرم قباعة .
ثم كانت خاتمة اللقاءات في ضيافة الدكتور الفاضل ” محمد بجاد زياد الروقي ” فأكرمنا غاية الإكرام ويسَّر لنا السفر بالطائرة فجزاه الله خير الجزاء ، وقد التقينا في بيت والده حفظه الله وهو من تلامذة الشيخ ابن باز رحمه الله ، وهو يحتفظ بذاكرة طيبة سرد منها النصوص النبوية بإتقان ، أسأل الله له التوفيق .
وأنا الآن في مكة ليومين ، ثم أغادر فجر الاثنين إن يسر الله .
وفقكم الله

رجعت من العمرة والحمد لله على فضله وإنعامه:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول فأشكر الله تعالى أن يسَّر لي أمر زيارة بيته الحرام وأداء العمرة ، وهذه نعمة عظيمة لا يشعر بها إلا من افتقدها ممن عجز ببدنه أو ماله ، وقد يسرها لنا ربنا تعالى وأنعم علينا بالصحة والعافية وقلة تكاليف السفر . وقد التقيت في سفري ذاك ببعض أهل العلم ومنهم الشيخ محمد صالح المنجد والشيخ محمد السعيدي حفظهما الله ، وقد التقيت في بيت الشيخ السعيدي بالشيخ أحمد حطيبة من علماء الإسكندرية ، وكانت ليلة مليئة بالفوائد العلمية ، وممن التقيت بهم من إخواننا الأعزاء الفضلاء الشيخ الدكتور سعود السلمي والأخ محمد الغريبي حفظهما ربي ورعاهما ، ومن الإخوة كذلك الأخ الشيخ فيصل السعيد – من الكويت – ، والإخوة حسن ونصار وأحمد السلمي – كلهم سلميون 🙂 – والشيخ الدكتور كامل الجمل – من جرش – ، وطائفة أخرى ، والتقيت بالأخ إبراهيم بخاري وأمين الحازمي وطائفة من أصحابهما وأصدقائهما . والزيارة كانت قصيرة للقاء غير أولئك المشايخ والشباب والإخوة لكن أرجو أن يكون فيها بركة ، وفيها تفاصيل قد لا تهم الإخوة الأصدقاء هنا 🙂 لكنني أدعو وبشدة الإخوة الأكارم باستثمار أي مناسبة للذهاب لتلك الديار المباركة ويوجد الآن عروض مغرية جدا – حوالي 120 دينار ذهابا وإيابا بالطائرة ! – فلتستثمر ولو لبضع أيام فاليوم الواحد فيه خمس صلوات أي 500 ألف صلاة وإذا علمنا أن الصلاة تضاعف بعشرة أصلا غير مضاعفتها كحسنة علمنا أن ما يبذل في سبيل الصلاة الواحدة هنالك قليل في مقابل ما يحصله المسلم من أجور ، ولا بأس بعد ذلك بشراء البطانيات 🙂 فإنها شرط صحة عند بعضهم وشرط كمال عند آخرين 🙂 والله يحفظكم ويرعاكم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

ابقَ على إتصال

2,282المشجعينمثل
28,156أتباعتابع
12,600المشتركينالاشتراك

مقالات ذات صلة