الرئيسية بلوق الصفحة 9

تطبيق وموقع NotebookLM يحول الملف الصوتي أو الفيديو إلى نص مكتوب

 

 

  1. 📄📄 ➡️ 🔈🔉

    *NotebookLM*

    ✨✨✨
    تطبيق وموقع تابع لـ(قوقل):
    يحول الملف الصوتي أو الفيديو إلى نص مكتوب مباشرة!!
    حتى لو كان طويلا
    📄➡️🔉
    نافع جداً في تحويل رسائل الصوتية في الواتسأب
    او مقاطع اليوتيوب وغيرها
    الى كتابه
    خلال ثواني
    وبدقه عالية
    🔉📄🔉📄🔉

رابط الأندرويد
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.google.android.apps.labs.language.tailwind

رابط الآيفون:
https://apps.apple.com/sa/app/google-notebooklm/id6737527615?l=ar

رابط موقع الويب

https://notebooklm.google/

🔈في المقطع التالي شرح للتطبيق:
شرح سهل وواضح لفضيلة د.تميم القاضي في كيفية استخدام هذا التطبيق .

بعض أحكام الجمع بين الصلوات

بعض أحكام الجمع بين الصلوات:

الحمد لله
أولاً :
ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع في السفر .
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخَّر الظهر إلى وقت العصر ثم يجمع بينهما ، وإذا زاغت صلى الظهر ثم ركب .
رواه البخاري ( 1060 ) ومسلم ( 704 ) .
ثانياً :
وثبت جواز الجمع في المطر .
وسيأتي ذِكر ذلك من حديث عبد الله بن عباس .
وقد ثبت عن بعض الصحابة – رضي الله عنهم – الجمع ومنهم ابن عمر .
عن نافع : أن عبد الله بن عمر كان إذا جمع الأمراء بين المغرب والعشاء في المطر جمع معهم .
رواه مالك في ” الموطأ ” ( 333 ) .
قال الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله – :
لا حرج في الجمع بين المغرب والعشاء ولا بين الظهر والعصر في أصح قولي العلماء للمطر الذي يشق معه الخروج إلى المساجد ، وهكذا الدحض والسيول الجارية في الأسواق لما في ذلك من المشقة . والأصل في ذلك ما ثبت في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع في المدينة بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء
زاد مسلم في روايته : من غير خوف ولا مطر ولا سفر
فدل ذلك على أنه قد استقر عند الصحابة رضي الله عنهم أن الخوف والمطر عذر في الجمع كالسفر …
” مجموع فتاوى الشيخ ابن باز ” ( 12 / 291 ) .
ثالثاً :
وثبت أنه صلى الله عليه وسلم جمع من غير خوف ولا مطر ولا سفر ، وقد فعل ذلك لكي لا يحرج أصحاب الأعذار من الجمع .
عن ابن عباس قال : جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة في غير خوف ولا مطر ، قال – أي : سعيد بن جبير – : قلت لابن عباس : لم فعل ذلك ؟ قال : كي لا يحرج أمته .
رواه مسلم ( 705 ) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
والقصر سببه السفر خاصة لا يجوز في غير السفر وأما الجمع فسببه الحاجة والعذر فإذا احتاج إليه جمع في السفر القصير والطويل وكذلك الجمع للمطر ونحوه وللمرض ونحوه ولغير ذلك من الأسباب فإن المقصود به رفع الحرج عن الأمة .
” مجموع الفتاوى ” ( 22 / 293 ) طبعة مجمع الملك فهد .
والعذر الذي يجوز معه الجمع بين الصلاتين كثير ، ومنه :
من أراد أن يسافر وغلب على ظنه عدم استطاعته أداء الصلاة في طريق السفر ، فيجمع في بلده قبل خروجه من غير قصر .
المريض الذي يشق عليه دخول الخلاء أو الطهارة لكل صلاة .
قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – :
يجوز الجمع لمريض يلحقه بترك الجمع مشقة ، أي : تعب وإعياء ، أيَّ مرض كان ، سواء كان صداعاً في الرأس ، أو وجعاً في الظهر ، أو في البطن ، أو في الجلد ، أو في غير ذلك ، ودليل ذلك ما يلي :
1. عموم قول الله تعالى : { يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ } [ البقرة : من الآية 185 ] ، وقوله { وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ } [ الحج : من الآية 78 ] .
2. حديث ابن عباس : ” جمع النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء من غير خوف ولا مطر ” قالوا : فإذا انتفى الخوف والمطر ، وهو في المدينة : انتفى السفر أيضاً ، ولم يبق إلا المرض ، وقد يكون هناك عذر غير المرض ، ولكن ابن عباس سئل لماذا صنع ذلك ؟ قال : ” أراد أن لا يحرج أمته ” أي : أن لا يلحقها حرج في عدم الجمع ، ومن هنا نأخذ أنه متى لحق المكلف حرج في ترك الجمع : جاز له أن يجمع ، ولهذا قال المؤلف : ” ولمريض يلحقه بتركه مشقة ” .
وفهم من قول المؤلف : أنه لو لم يلحقه مشقة : فإنه لا يجوز له الجمع ، وهو كذلك .
فإذا قال قائل : ما مثال المشقة ؟ قلنا : المشقة أن يتأثر بالقيام والقعود إذا فرَّق الصلاتين ، أو كان يشق عليه أن يتوضأ لكل صلاة ، والمشقات متعددة .
فحاصل القاعدة فيه : أنه كلما لحق الإِنسانَ مشقةٌ بترك الجمع : جاز له الجمع حضراً وسفراً.
” الشرح الممتع ” ( 4 / 390 ، 391 ) .
الطبيب الجرَّاح الذي لا يمكنه ترك المريض أثناء العملية .
ويجوز للمسلم أن يجمع بين الصلاة جمع تأخير للحاجة كأن خشي أن يفوته أمر مهم يترتب على تأخيره فساده أو مفسدة والدليل على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” إذا حضر أحدَكم الأمرُ يخشى فوته فليصل هذه الصلاة “.
رواه النسائي ( 597 ) .
والحديث : صححه العلامة الألباني رحمه الله في ” السلسلة الصحيحة ” ( 1370 ) .
قال الشيخ ابن عثيمين :
فأسباب الجمع هي: السفر ، والمرض ، والمطر ، والوحل ، والريح الشديدة الباردة ، ولكن لا تنحصر في هذه الأسباب الخمسة ، بل هذه الخمسة التي ذكرها المؤلف كالتمثيل لقاعدة عامة وهي : المشقة ، ولهذا يجوز الجمع للمستحاضة بين الظهرين ، وبين العشائين لمشقة الوضوء عليها لكل صلاة ، ويجوز الجمع أيضاً للإِنسان إذا كان في سفر وكان الماء بعيداً عنه ، ويشق عليه أن يذهب إلى الماء ليتوضأ لكل صلاة ، حتى وإن قلنا بعدم جواز الجمع في السفر للنازل ، وذلك لمشقة الوضوء عليه لكل صلاة .
” الشرح الممتع ” ( 4 / 393 ) .
رابعا:
هل يحتاج جمع الصلاتين للنية ؟ وماذا إذا صليت الصلاة الأولى دون أن أنوي الجمع ثم أردت أن أجمع لها الثانية ؟ وماذا لو حدث العكس أي : أني نويت أن أجمع الصلاتين ثم بعد أن صليت الأولى أردت أن أصلي الثانية في وقتها ؟ .
الجواب:
لا يحتاج الجمع بين الصلاتين في السفر ولا في الحضر إلى نية ، فإن نية كل صلاة تكون قبل تكبيرة إحرامها ، لا قبل تكبيرة إحرام التي قبلها .
ومن نوى الجمع فله أن يكتفي بالأولى منهما ، ولا يجمع معها الثانية ، ومن لم ينو الجمع فإن يستطيع أن يجمع الثانية مع الأولى .
ونية الجمع تكفي بعد التحلل من الصلاة الأولى قبل الإحرام بالثانية ، وليس شرطاً أن تكون عند تكبيرة الإحرام وقبل التحلل من الصلاة الأولى ؛ ولم يثبت هذا الاشتراط من قول للرسول صلى الله عليه وسلم ولا عمل لا في سفر ولا حضر ولا في حج أو غيره كما لم يعلم عن أحد من الصحابة والتابعين لهم بإحسان أنه اشترط نية لا في قصر ولا جمع .
قال ابن تيمية رحمه الله تعالى :
والأول هو الصحيح الذي تدل عليه سنة النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فانه كان يقصر بأصحابه ولا يعلمهم قبل الدخول في الصلاة أنه يقصر ولا يأمرهم بنية القصر ، ولهذا لما سلَّم من ركعتين ناسياً قال له ذو اليدين أقصرت الصلاة أم نسيت ؟ فقال : لم أنس ، ولم تُقصر ، قال : بلى قد نسيت ، وفي رواية ” لو كان شيء لأخبرتكم به ” ، ولم يقل لو قصرت لأمرتكم أن تنووا القصر .
كذلك لما جمع بهم لم يعلمهم أنه جمَع قبل الدخول ، بل لم يكونوا يعلمون أنه يجمع حتى يقضى الصلاة الأولى ، فعُلم أيضاً أن الجمع لا يفتقر إلى أن ينوي حين الشروع في الأولى كقول الجمهور ، والمنصوص عن أحمد يوافق ذلك .
” مجموع الفتاوى ” ( 24 / 21 ) .
وقال :
لم ينقل قط أحد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر أصحابه لا بنية قصر ، ولا بنية جمع ، ولا كان خلفاؤه وأصحابه يأمرون بذلك من يصلي خلفهم ، مع أن المأمومين أو أكثرهم لا يعرفون ما يفعله الإمام .
” مجموع الفتاوى ” ( 24 / 104 ) .
وقال الشيخ ابن عثيمين – بعد أن ذكر الخلاف في المسألة – :
والصحيح : أنه لا يشترط نية الجمع عند إحرام الأولى ، وأن له أن ينوي الجمع ولو بعد سلامه من الأولى ، ولو عند إحرامه في الثانية ما دام السبب موجوداً .
مثال ذلك : لو أن الإِنسان كان مسافراً وغابت الشمس ، ثم شرع في صلاة المغرب بدون نية الجمع ، لكن في أثناء الصلاة طرأ عليه أن يجمع فعلى المذهب لا يجوز ، وعلى القول الصحيح يجوز ، وهو اختيار شيخ الإِسلام ابن تيمية .
ومثال آخر : لو سلم من صلاة المغرب ثم نزل مطر ، يبيح الجمع جاز له الجمع .
” الشرح الممتع ” ( 4 / 397 ، 398 ) .
وهذا ما رجحه جمع من العلماء المحققين كالمزني وخرجًّه قولاً للشافعي ، كما قال به بعض أصحاب الشافعي ، وقواه النووي ، ورجحه السراج البلقيني ، وتبعه تلميذه ابن حجر العسقلاني .
انظر : ” مختصر المزني ” ( 8 119 ) ، و ” المجموع ” ( 4 / 374 ) ، و ” روضة الطالبين ” ( 1 / 397 ) و ” فتح الباري ” ( 1 / 18 ) .
خامسا:
يجوز للمسافر الجمع بين الصلاتين قبل السفر إذا كان سيشق عليه أداء الصلاة الثانية وهو في طريق سفره ، أما القصر : فلا .
قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – :
وليس للقصر أو الإقامة مدة معينة على القول الصحيح ما دمتم عازمين على الرجوع إلى أوطانكم , أما إن نويتم الإقامة المطلقة : فقد انقطع حكم السفر في حقكم .
وتبدأ أحكام السفر إذا فارق المسافر وطنه وخرج من عامر قريته أو مدينته ، ولا يحل لكم أن تجمعوا بين الصلاتين حتى تغادروا البلد إلا أن تخافوا أن لا يتيسر لكم صلاة الثانية أثناء سفركم .
” مجموع فتاوى ابن عثيمين ” ( 15 / 346 ) .
وقال الشيخ صالح الفوزان – حفظه الله – :
وإذا دخل وقت الظهر وأنت لم تبدأ السفر : فإنه يجب عليك أن تصلي صلاة الظهر تمامًا من غير قصر .
وأما صلاة العصر : فإن كان سفرك ينتهي وقت العصر ؛ فإنك تصلي العصر تامة في وقتها إذا وصلت ، أما إذا كان السفر يستمر من الظهر إلى بعد غروب الشمس بحيث يخرج وقت العصر وأنت في السفر ، ولا يمكنك النزول لما ذكرت من أن صاحب السيارة لا يوافق على التوقف : فلا مانع من الجمع في هذه الحالة ؛ لأن هذه حالة عذر تبيح الجمع ، ولكن مع الإتمام .
إذا صليت العصر مع الظهر جمع تقديم وأنت في بيتك ، وتريد السفر بعدها : فإنك تصلي الظهر والعصر تمامًا كل واحدة أربع ركعات ، ولا بأس بالجمع ؛ لأن الجمع يباح في هذه الحالة ، أما القصر : فإنه لم يبدأ وقته ؛ لأن القصر إنما يجوز بعد مفارقة البنيان الذي هو موطن إقامتك .
” المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان ” ( 3 / 62 ) .
سادسا:
هل بلد الوالديْن يُعدّ وطنًا للأولاد إذا سافروا؟
فيه تفصيل:
١. إن كان هذا الشخص يُعَدّ مسافرًا عرفًا في كلّ مرّة يذهب فيها إلى والديه، فله القصر والجمع.
٢. أمّا إن كان يُعدّ ذاهبًا إلى بلدِه الأصلي الذي يتخذه موطنًا، فلا يُعدّ مسافرًا هناك، ولا يترخّص بالقصر.
لأن الموطن يُعرف ببلد الإقامة وليس بامتلاك بيت.

والله أعلم

كيف نفهم القضاء والقدر فيما يقع من فعل العبد، والفرق بينه وبين ما يقع من فعل الله تعالى المجرد؟.

#من_أجوبة_الواتس
السؤال:
كيف نفهم القضاء والقدر فيما يقع من فعل العبد، والفرق بينه وبين ما يقع من فعل الله تعالى المجرد ؟.
وليكن ذلك وفق ما كتبه الكاتب هنا في هذا المنشور.

الجواب:
١. هذه العبارة رغم ظاهرها الإيماني، تحمل في داخلها خلطًا عقديّا ومنطقيّا خطيرًا؛ لأنها تُستخدم للهروب من المساءلة والمحاسبة البشرية والسياسية، وللتغطية على قرارات غير مدروسة تسببت في حرب مدمّرة دون تكافؤ في العدة أو العتاد (باعتراف أكبر القياديين)، راح ضحيتها آلاف الأبرياء من النساء والأطفال والمدنيين.

٢. يؤمن أهل السنة أن كل ما يقع في الكون هو بقدر الله:
قال تعالى ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ القمر/٤٩.
وقد فرقوا بين نوعين من الأفعال:
أ. ما كان من فعل الله المحض (كونيّ قدريّ):
كالزلازل، والبراكين، والأمطار، والأوبئة.
هذه لا يد للإنسان فيها، فيُقابلها المؤمن بالصبر والرضا والاعتبار.
ب. وما كان بسبب فعل الإنسان واختياره:
كالحروب الظالمة، والظلم، والفساد، وسوء التقدير والإدارة.
فهذه تقع بقدر الله علمًا ومشيئةً، لكنها من كسب العبد واختياره،
والله تعالى قدّرها ولم يأمر بها، شاء وقوعها ولم يرضَ بها.
قال تعالى: ﴿ظَهَرَ الفَسَادُ فِي البَرِّ وَالبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بعضَ الذي عمِلُوا﴾ الروم/٤١.
والمقصود بها: ظهور فساد معايش الناس وحلول الآفات والأمراض والأوبئة، وذلك بسبب أفعال الناس الفاسدة، فجازاهم تعالى على أعمالهم في الدنيا مثل الذي ذكرنا.

٣. الإيمان بالقدر لا يعني أن الإنسان مجبرٌ أو معذورٌ في أفعاله،
بل هو مختارٌ محاسبٌ على ما يفعل،كما قال تعالى: ﴿فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ الكهف/٢٩، وقال : ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بالحُسْنَى﴾ النجم/٣١.
فمن يحتجّ بالقدر ليسوغ أخطاءه هو على (مذهب الجبرية الضالّ) ، أما أهل السنة فيقولون : “العبد إذا أذنب فاحتجّ بالقدر فهو مبطل، وإذا أصيب فاحتجّ بالقدر فهو مصيب”.
أي: يُحتجّ بالقدر في المصائب لا في المعائب.
قال الشيخ العثيمين -رحمه الله-:
فالاحتجاج بالقدر ممنوع إذا أراد الإنسان أن يستمر على المعصية ليدفع اللوم عن نفسه، ….
لكن إن وقع الإنسان في خطأ وتاب إلى الله، وأناب إلى الله وندم وقال: إن هذا الشيء مقدر عليّ، ولكن أستغفر الله وأتوب إليه؛ نقول: هذا صحيح، إن تاب واحتج بالقدر فليس هناك مانع ). “شرح رياض الصالحين”.
وهكذا ينبغي فهم حديث الصحيحين عن أبي هريرة –رضي الله عنه– أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:”تحاجّ آدم وموسى، فقال موسى: يا آدم أنت أبونا خيبتنا، وأخرجتنا من الجنة فقال له آدم: أنت موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك التوراة بيده أتلومني على أمر قدره الله عليّ قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟ فحج آدم موسى, فحج آدم موسى ثلاثاً”. أي: غلبه في الحجة.
فهو لا يخرج عن أحد جوابين:
أحدهما: أن موسى عليه الصلاة والسلام لم يعتب على آدم في معصية تاب منها إلى الله تعالى، فإن هذا بعيد جدّاً أن يقع من موسى –عليه الصلاة والسلام-، وهو أجلّ قدراً من أن يلوم أباه ويعتب عليه في هذا، وإنما عنى بذلك المصيبة التي حصلت لآدم وبنيه وهي الإخراج من الجنة الذي قدره الله عليه بسبب المعصية، فاحتج آدم على ذلك بالقدر من باب الاحتجاج بالقدر على المصائب، لا على المعايب.
الثاني: أن الاحتجاج بالقدر على ترك الواجب، أو فعل المحرم، بعد التوبة، جائز مقبول؛ لأن الأثر المترتب على ذلك قد زال بالتوبة فانمحى به توجه اللوم على المخالفة، فلم يبق إلا محض القدر الذي احتج به لا ليستمر على ترك الواجب، أو فعل المحظور ولكن تفويضا إلى قدر الله تعالى: الذي لا بد من وقوعه.
باختصار من “مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين” (٤/ ١٤٢).

٤. القول بأن ما جرى “هو قدرنا اتفقنا أو اختلفنا”
يعني عمليًا: إلغاء المسؤولية البشرية! فكل قاتل أو ظالم أو متسبب في كارثة يمكن أن يقول الشيء نفسه! وهذا منافٍ للعقل والدين معًا.
بل الواجب أن يُقال:
” ما جرى كان بقدر الله من حيث العلم والمشيئة، لكنه من صنع أيدينا من حيث الخطأ والتقدير، فنُحاسب أنفسنا ونتوب إلى الله ونصحّح المسار.”
أما تحويل القدر إلى ذريعة سياسية أو دعائية لتسويغ قراراتٍ كارثية فهو استهزاء بعقيدة المسلمين.،وتلاعب بأقدس المفاهيم الإيمانية.

٥. كل ما وقع في السابع من أكتوبر وما تلاه بقدر الله، لكن لا يجوز أن نعلّق كل النتائج على القدر لنتهرّب من سوء التخطيط والتقدير، وعدم الاستعداد، والاعتماد على حليف غادر.
فالله تعالى يُمكّن الإنسان ويمنحه حرية القرار، ثم يُحاسبه تعالى على ما اختار.
ومن أخطأ التقدير فعليه أن يتحمل مسؤوليته الشرعية والدنيوية،
لا أن يختبئ وراء ستار “هذا قدرنا”.

٦. الإيمان بالقدر لا يلغي المحاسبة، والرضا بقضاء الله لا يعني الرضا عن تقصير البشر.
فمن احتجّ بالقدر على خطئه فقد جهل معنى الإيمان، ومن آمن بالقدر ليزداد فهماً وسعيًا وإصلاحًا، فقد فهم مراد الله من الابتلاء.
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما سئل عن الفرار من الطاعون: «نفرّ من قدر الله إلى قدر الله.» أي: نفرّ من مصيبة إلى طاعة، ومن تهورٍ إلى حكمة.
فليكن هذا هو موقفنا:
إيمانٌ بالقدر، لكن مع عقلٍ، ومساءلةٍ، وإصلاحٍ.
والله أعلم
كتبه:
إحسان العتيبي أبو طارق، ٢٧ ربيع الآخر ١٤٤٧ هـ، ١٩/ ١٠ / ٢٠٢٥

تطبيق بلغني الإسلام لدعوة غير المسلمين

‏‎تطبيق بلغني الإسلام 📱
لدعوة غير المسلمين
رابط تحميل التطبيق في “جوجل بلاي”: https://play.google.com/store/apps/details?id=com.badeea.balligni
” أبل ستور”: https://apps.apple.com/sa/app/balegni-alislam-%D8%A8%D9%84%D8%BA%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/id1509804750?s=08

بيان الاتحاد السوداني للعلماء والأئمة والدُّعاة حول الموقف الشرعي والواجب الأخلاقي والإنساني في أحداث الفاشر.

بيان الاتحاد السوداني للعلماء والأئمة والدُّعاة حول الموقف الشرعي والواجب الأخلاقي والإنساني في أحداث الفاشر.

الثلاثاء 6 جمادى الأولى 1447هجري
الموافق له 28 أكتوبر 2025م

الحمدلله القائل :{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200)). ال عمران
أمّابعد:

فقد تناقلت وسائل الإعلام المحلية والدُّولية أنباء عن انسحاب الجيش السوداني من مقر الفرقة السادسة بالفاشر ،وعلى إثر ذلك أعلنت قوات الدعم السريع استيلاءها على مقر قيادة “الفرقة السادسة مشاة” بمدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور

وبين يدي هذا الحدث يُبيّن الاتحاد السوداني للعلماء والدُّعاة جملةً هامّةً من الحقائق إعمالاً لقول النّبي ﷺ القائل:(الدّين النّصيحة قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم) أخرجه مسلم .
فنقول مستعينين بالله فهو حسبنا ونعم الوكيل:

♦️أولاً: سبق وأن أصدر اتحاد العلماء والدُّعاة السوداني عدداً من البيانات
حول التوصيف الشرعي للحرب التي تشنّها مليشا الدّعم السّريع ضدّ السودان والسودانيين ،
بتاريخ ١٤٤٥/٥/٢٥ هجري
الموافق له ٢٠٢٣/١٢/١١
وتتابعت البيانات والفتاوى مستنكرةً وفاضحة الجرائم الإنسانية والخروقات الأخلاقية المتجددة التي تمارسها المليشا والمرتزقة المستأجرة طيلة فترة الحرب وإلى يومنا هذا ؛ ويأتي هذا البيان تجديداً وتأكيداً لموقف العلماء والأئمة والدُّعاة

♦️ثانياً: عليكم أن تعلموا أيّها السودانيون في الدّاخل والخارج أنّ مليشيا الدّعم السريع غلب عليها قسوة القلب وتحجُّر الفؤاد فهي ترتكب أبشع المجازر بالأبرياء العُزّل من مواطني القُرى والمحليات! ولا ولن ولا يستبعد منها أن تتوسع في القتل والنّهب والسلب ؟!
بل ويطمعون جاهدين في التوسع للشمال والغرب وبزعمهم حتى بورتسودان ؟ وتلك أمانيّهم ، لابلّغهم الله المراد
♦️ثالثاً: هذا القتل الجماعي والعدوان السافر على المواطنين العّزّل إنّما هو بتوجيهاتٍ وتمويلٍ ودعمٍ من دول محدده ومفضوحة؟
فلم يعد خافياً أنّ ثمّة خطوط دعم وإمداد مفتوحة لميليشيا الدَّعم السّريع من قبل أطراف دولية وإقليمية، والذي يقابل بالصّمت والخُذلان المتعمّد من دول الجوار والهيئات العالمية المُسمّاة بالأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمات حقوق الإنسان وغيرها ، و تحالف القوى الديمقراطية (العلمانية ) والتي تزداد كل يومٍ عمالةً وخيانةً للسودان وشعبه ؛
♦️رابعاً: لهذه الممارسات الوحشية أهداف يجب أن تفضح وتنكشف لكل السودانيين ؟
ومن أقذر هذه الأهداف:
١/ الانتقام والتأديب للمواطنين الذين هبّوا لنصرة الجيش باسم المقاومة الشعبية ، وأفشلوا مشروع اختطاف السّودان والعبث بهُويته ونهب ثرواته ؟

٢/ إحداث فجوة بين الجيش والمواطنين وزعزعة الثقة في الجيش ؟
وبث رسالة مفادها أنّ الجيش الذي انتفضتم لنصرته ودعمه ؟
لا ولن يحميكم أو يقوم بتسليحكم السلاح الكافي ؟ بل عاجزٌ عن ذاك ؟

٣/ إحداث صدمة في نفوس المواطنين وكسر حاجز الصمود الشعبي وبث الرّعب فيهم بالقتل الجماعي أو بانتهاك العرض بكل قذارة وخسّة أو بهما معاً

٤/خلق مبررات لإجبار الجيش على قبول المفاوضات والخضوع لمطالب القوى السياسية العلمانية المتحالفة مع المليشيا ( باسم تقدم أو تأسيس )
ويؤكّد ذلك وجود تحركات دولية تقودها الإدارة الأميركية تدفع الجيش أن يجلس على طاولة التفاوض مع القتلة والبغاة ومع الخونة والعملاء

٥/ هتك النسيج الاجتماعي السوداني وبث الكراهية وتأجيج نيران العُنصريَّة، والعِرقيّة، والاستعلاء والازدراء لبعض الأجناس وتعزيز العَصَبيَّات القَبَلِيَّة والعشائريَّة ؟ وهذا واضح وظاهر من هتافاتهم وصيحاتهم بعبارات وشعارات تثير النعرات الجاهلية، والعصبية القبلية التي تذكي نيران الفتنة بين النّاس

♦️خامسًا:
بات واضحاً لكل عاقل بصير أنّ الهيئات العالمية المُسمّاة بالأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمات حقوق الإنسان الغربية وغيرها ؟
لا ولن تحرّك ساكنًا لنصرة الشعب السوداني المغلوب على أمره ؛ وهذا ما شهدت به سيرتهم ومسيرتهم
في نصرة قضايا المستضعفين من المسلمين سواء مسلمي الإ يغور أو ميانمار وأخيراً غزّة وليست السودان بدعاً من تلكم الأمم المضطهدة
♦️سادساً:
الواجب على القوات المسلحة متمثلة في قيادته العُليا أن تتحمّل مسؤوليتها أمام شعبها وأمام التاريخ وتسارع في اتخاذ إجراءات عسكرية حاسمة لبسط هيبتها وتأمين البلاد والعباد وأن تُكثّف التمشيط العسكري الجوّي والبرّي في عموم البلاد وخصوصاً المناطق التي تتوعد مليشيا الدّعم السّريع أنّها عازمة على اقتحامها ؛ وأن تعمل على توسيع قاعدة المقاومة الشعبية وتوفر الأسلحة المتقدمة للمستفرين ؛ فإنّ ما نشاهده ونعايشه من أحداث في السودان عموماً وولايات دارفور خصوصًا عدوان تجاوز حدود الإنسانية!
♦️سابعاً:
الحذر من محاولة المساومات السياسية بدماء الأبرياء وأعراضهم؛ وأن لا يباع لهم دماء السودانيين وأعراضهم رخيصة،وأن لا تضيع دماء المسلمين سدى في دهاليز السياسة والدبلوماسية، فلا يستجيبوا للضغوط الأجنبية ولا يقبلوا لهم رايا أو مشورة لأنهم لا يريدون للسودان وأهله خيرا قال تعالى ( (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ (118) ال عمران

♦️ثامنًا:
في ظلّ هذا الواقع المرير الذي يمرُّ بالسودان لا يمنع الشّرع والحال هذه أن تلجأ لحليف أو حلفاء أمميين أقوياء وعقد اتفاقات لدحر العدو ومكامنه واستئصال بؤرة المليشيا المحاربة ومن وراءها من الخونة وعملاء السفارات.. . وفي الحلف الذي نعني مجامع مقاصد الشرع من حفظ بيضة السودان وأمنها وردع الطامعين في أخذها. وهذا أمر يجب تعجيله .
♦️تاسعاً:
نُهيب بالقانونين والإعلاميين المحليين والدوليين أن يقوموا بواجبهم الأخلاقي الإنساني والمهني في نصرة المستضعفين والمضطهدين في السودان عامّة ودارفور خاصّةً وجمع الأدلة وتوثيقها ؛ وإعمالها في فضح وإدانة تلك الدّول التي ثبت تورطها في تخريب السودان وتدميره ودعمها لميليشيا الدعم السريع وجلب المرتزقة ، وعدم التهاون معها ؛ والاستمرار في التصعيد الدّولي على كافّة الأصعدة القانونية والسياسية و الإعلامية ورفعها للجهات ذات الصلة من المنصات العدلية العالمية والهيئات القانونية الدّولية والإقليمية .سواءً أجدت أم لم تجد؟ من باب قوله تعالى(لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ)الأعراف:164

♦️وختاماً:
لابُدّ أن تصطفّ جماهير الشعب السوداني جنبًا إلى جنب وتقوم بواجب النصرة للمستضعفين من إخوانهم في دارفور وسائر مدن السودان فإن لم تفعلوا تكن فتنةٌ في الأرض وفساد كبير!
ونقول للسودانيين جميعاً بمختلف قبائلهم وأجناسهم احذروا دعاوى الجهلية فإنّها سبيل الهلاك ،وهي من سمات أهل الكفر والنّفاق ؟
قال تعالى:(إِذْ جَعَلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ ٱلْجَـٰهِلِيَّةِ )الفتح:26
وجاء في سنن أبي داود أن النبي ﷺ: ((ليس منا من دعا إلى عصبية، وليس منا من قاتل على عصبية، وليس منا من مات على عصبية)).
وروى الترمذي عن النبي ﷺ أنه قال: ((إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء، إنما هو مؤمن تقي أو فاجر شقي، الناس بنو آدم ، وآدم خلق من تراب، ولا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى)).

قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) الحجرات:13
فما يحتج به بعض الناس بانتسابهم إلى شعب كذا أو قبيلة كذا مما لم يأذن به الله لأجل التفاخر، وإنما أذن به لأجل التعارف فحسب ، لما يترتب عليه من حقوق وواجبات. والتفاضل والتقدم إنما هو لأهل التقوى إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ ٱللَّهِ أَتْقَـٰكُمْ

🔺الأمانة العامّة

أملك معصرة زيتون وآخذ أجرة على عصره من الناس ، إما مالا نقديا أو زيتا من الناتج من زيته. فهل عليّ زكاة؟ وكم تبلغ؟

#من_أجوبة_الواتس
السؤال:
أملك معصرة زيتون وآخذ أجرة على عصره من الناس ، إما مالا نقديا أو زيتا من الناتج من زيته.
فهل عليّ زكاة؟ وكم تبلغ؟

الجواب:
مثال عملي لمعصرة زيتون
المعطيات السنوية:
= رأس مال المعصرة (الآلات والمبنى): ٣٠٠٠٠ دينارا:
لا زكاة فيه لأنه من أصول ثابتة تُستخدم في العمل.
= الأجرة التي تأخذها من الزبائن:
٢٠٠٠٠ دينار نقدًا
و ٥٠٠ لتر زيت مقابل الأجرة
سعر لتر الزيت في السوق = ٥ دنانير.
قيمة الزيت = ٥٠٠×٥ = ٢٥٠٠ دينارا.
= مجموع ما تملكه المعصرة في نهاية السنة:
٢٢٥٠٠ دينار نقدًا (مال + قيمة الزيت).
حال الحول على المال ولم يُصرف.
= خطوات حساب الزكاة:
١. تحديد ما تجب فيه الزكاة:
* الأموال النقدية: ٢٠٠٠٠ دينارا
* الزيت المملوك للتجارة: ٢٥٠٠ دينارا
* مجموع المال الزكوي = ٢٢٥٠٠ دينارا.
= (أما المعصرة نفسها وأدواتها فلا زكاة فيها لأنها أدوات إنتاج وليست عروض تجارة.)
٢. التأكد من بلوغ النصاب:
نصاب النقود = قيمة ٥٩٥ غرامًا من الفضة الخالصة (أقل النقدين) .
لنفترض سعر غرام الفضة الآن = ١،٢١ دينار أردني لكل غرام.
إذًا النصاب = ٥٩٥ × ١،٢١ = ٧٢٠ دينارا.
المعصرة تملك ٢٢٥٠٠ فمعناه في المبلغ زكاة قطعا لبلوغه النصاب.
(وأما من يرى النصاب تبعا للذهب فيكون مبلغ النصاب ٨٥٠٠ دينارا، وهو ناتج ضرب ٨٥ غرام ذهب عيار ٢٤ في سعر الغرام الحالي منه).
وزكاة المبلغ هي: ٢٢٥٠٠ × ٢،٥٪ = ٥٦٢،٥ دينارا
= إذا كانت المعصرة تُدير عملها مع شركاء، فتُقسَّم الزكاة حسب حصة كل شريك.
= لو كانت الأرباح تُستعمل في الصيانة أو شراء معدات قبل تمام الحول، فلا زكاة إلا على المتبقي عند حولان الحول.
= يجوز إخراج الزكاة زيتًا بقيمة المبلغ الواجب (إذا كان للفقراء مصلحة في ذلك).
والله أعلم
كتبه: إحسان العتيبي أبو طارق، ٢٦ ربيع الآخر ١٤٤٧ هـ ،١٨/ ١٠ / ٢٠٢٥

لماذا احتفى اليمنيون بهلاك الإرهابي محمد الغماري؟

لماذا احتفى اليمنيون بهلاك الإرهابي محمد الغماري؟
الجمعة، ١٧/ ١٠ / ٢٠٢٥
بقلم: د. فياض النعمان
خبر هلاك القيادي الحوثي الإرهابي محمد عبدالكريم الغماري خبر ليس عاديا في وجدان اليمنيين، فالرجل الذي قاد آلة القتل الحوثية في “الحديدة” و”مأرب” و”الضالع” و”عدن” ترك خلفه سجلا أسود يقطر دما ودمارا ووجعا ليكون سقوطه صدى لفرحة المظلومين الذين عرفوا حجم بطشه وإجرامه عن قرب.
الارهابي “الغماري” لم يكن مجرد عسكري أو قائدا ميدانيا كما تحاول جماعته تسويقه، بل كان واحدا من أبرز مهندسي الجرائم الحوثية بحق اليمنيين ومسؤولا مباشرا عن حملات الإعدامات الميدانية والاعتقالات التعسفية وجرائم التعذيب ضد المدنيين والأسرى وعن قصف الأحياء السكنية في “مأرب” و” تعز” و”الحديدة” دون وازع من دين أو ضمير، وتحولت يده إلى أداة للقتل الجماعي لا تفرق بين طفل وامرأة ولا تعرف سوى منطق الدم والحديد والنار.
عندما أعلن عن هلاكه لم يحتفل اليمنيون من باب الشماتة ولكن من باب الفرح بزوال رأس من رؤوس الشر التي أذاقت البلاد الويلات، فصفحات الأحرار اليمنيين على مواقع التواصل الاجتماعي امتلأت بالتعبيرات الصادقة عن الارتياح لأنهم يعرفون تماما من هو “الغماري” وما الذي فعله في المدن والقرى التي دخلها وإنها ليست فرحة موت وإنما فرحة عدالة سماوية انتظرها المظلومون طويلا.
جسّد الإرهابي الغماري نموذج المليشياوي المتغطرس الذي بنى مجده على أشلاء الأبرياء واعتقد أن سلطته مستمدة من السلاح والقوة لا من شرعية الشعب أو القانون والاصطفاء الإلهي لكن التاريخ لا يرحم ومصير كل طاغية هو السقوط في الحفرة التي حفرها لغيره ولعل نهايته المأساوية جاءت تذكيرا لكل من سار على دربه بأن اليمن لا ينسى وأن دماء الأبرياء التي أُريقت ظلما لن تضيع سدى.
اليمنيون الذين عرفوا معنى الظلم على يد هذه المليشيات الحوثية الإرهابية احتفوا برحيله لأنه كان رمزا للبطش والفساد والطغيان ولم يعرف طريق الرحمة ولم يترك وراءه سوى الدمار واللعنات، أما جماعته التي سار فيها بعقيدة القتل والكراهية فلن تجد بعده إلا المزيد من الانكسار لأن من يبني سلطته على الجماجم لا يمكن أن يصمد أمام إرادة الحياة.
انتهى باختصار وتصرف
===
سافر الغماري عام ٢٠٠٥ إلى عام ٢٠٠٩ لجنوب لبنان وتلقى تدريبات كثيفة على يد ضباط عسكريين تولوا إعداد مسلحين حوثيين في سوريا بإشراف إيران وحزب الله.
الغماري مسئول عن منظمات انتحارية تابعة للحوثيين، وفتح معسكرات تدريبية، وتم منحة رتبة “لواء ركن” مسعر الحرب الفعلي وهو صاحب القرار الحربي للحوثيين وتلقى دعم كبير من إيران.
فتَح الغماري مصانع لصناعة الذخائر والعبوات الناسفة والقذائف، وتولى مهمة تنسيق إحضار خبراء من طهران بدعم من حزب الله، وهو صاحب قرار إطلاق الصواريخ الباليستية التي تسقط على اليمنيين، وضرب أحياء مدنية ومخيمات النازحين واللاجئين العزل.
صحيفة أوجه الحقيقة