الرئيسية بلوق الصفحة 307

كنز وثائقي عظيم في متناول اليد !

كنز وثائقي عظيم في متناول اليد !
لمحة عن مكتبة قطر الرقمية
ما هي مكتبة قطر الرقمية؟
مكتبة قطر الرقمية (QDL) تعمل على وضع أرشيف واسع يضم التراث الثقافي والتاريخي لمنطقة الخليج والمنطقة المحيطة، ليكون متاحاً بدون قيود على الإنترنت للمرة الأولى. تحتوي المكتبة على محفوظات وخرائط ومخطوطات وتسجيلات صوتية وصور، وأكثر من ذلك بكثير، مرفقة بالمقالات الملاحظات التفسيرية والروابط ذات السياق، باللغتين الإنجليزية والعربية.

كيف نشأت مكتبة قطر الرقمية؟
تم تطوير مكتبة قطر الرقمية كجزء من مذكرة تفاهم على الشراكة لمدة 10 سنوات بين مؤسسة قطر ومكتبة قطر الوطنية والمكتبة البريطانية. تم تطوير الموقع الالكتروني بالتعاون معCogapp. بدأ تنفيذ إتفاق عمل المرحلة الأولى من الشراكة في عام 2012، برقمنة مجموعة واسعة من المحتويات من مجموعات المكتبة البريطانية. اكتشف المزيد عن الشراكة.
ماذا يمكنني أن أجد في مكتبة قطر الرقمية؟
تم تطوير المحتويات الموجودة حالياً في مكتبة قطر الرقمية خلال المرحلة الأولى من الشراكة، والتي ستصل إلى ما مجموعه 900,000 صورة بنهاية عام 2016. يتم إضافة المزيد من المحتويات بشكل مستمر، ولكن أهم الأشياء الحالية التي تفخر مكتبة قطر الرقمية بعرضها تتضمن ما يلي:

سجلات مكتب الهند التي تغطي الفترة 1763-1951، ويضم ملفات من سجلات المقيم السياسي في بوشهر وسجلات وكالة البحرين
موسوعة جوردونلوريمر، دليل الخليج وعمان ووسط الجزيرة العربية (1915، 1908)، التي تعتبر مدخلًا كلاسيكيًا لتاريخ الخليج
500 من الخرائط والرسوم البيانية والمخططات من الخليج العربي والمنطقة المحيطة
الأوراق الخاصة بالسير لويس بيلي،, المقيم السياسي في الخليج العربي بين 1862 و 1872
مخطوطات عربية علمية من مجموعة مخطوطات للمكتبة البريطانية، وتشمل موضوعات مثل الطب والرياضيات والفلك والهندسة
مجموعة مختارة من الصور الفوتوغرافية والبطاقات البريدية والمطبوعات الأخرى وكذلك الرسوم التخطيطية والرسومات ولوحات الألوان المائية، إضافة إلى الأكليشيهات والنقوش والرسوم التصويرية
مجموعة مختارة من التسجيلات الصوتية تضم 200 من أقراص الشيلاك المسجلة في البحرين والكويت والعراق بين عامي 1920 و 1940 .
‏http://www.qdl.qa/en
‏http://www.qdl.qa/العربية
تمّ التحديث ‏‏٢

متفائل .. رغم انقلابهم!

متفائل .. رغم انقلابهم!

“قالت للرئيس مرسي: نحن نقبل أن تبقى رئيساً بدون سلطات! فرد عليها: على رقبتي! فخرجت من عنده وقالت لمساعدي الرئيس: أنا موجودة في السفارة فمتى ما اعتقلوكم ووضعوكم في السجون وأردتم مني خدمة فأنا على أتم الاستعداد لتقديمها لكم”! حادثة ذكرها العضو الإخواني محمد البلتاجي عن سفيرة أمريكا في مصر (آن باترسون) في اللحظات الأخيرة التي سبقت الانقلاب، وهي تختصر بدقة وتشير إلى حقيقة من يتحكم بالدولة المصرية وسياستها لا سيما في الثلاثين سنة الأخيرة .. ولكن قبل الحديث عن ظروف الانقلاب ومسبباته أود تقديم صورة لهيكلية الدولة المصرية التي بناها الهالك عبدالناصر كي يتصور القارئ الوضع الذي واجهه مرسي خلال فترة حكمه الأولى والتي امتدت سنة واحدة فقط ..
كانت ولا زالت “مصر” درة تاج المستعمر الصليبي منذ قرون، ولن يتخلى عنها بسهولة، فهي رافعة العرب والمسلمين، وعمودهم الفقري، ولذا سعى في تدميرها قيمياً وثقافياً وإبعادها عن دينها من خلال التغريب والغزو الفكري الذي استمر لعقود حتى ثورة الضباط الأحرار ومجيء الهالك عبدالناصر الذي أكمل ما قام به غيره من تدمير البنية الاجتماعية للدولة من خلال قيامه بأكبر عملية تدمير لمصر كدولة ومجتمع وإنسان حيث هيكل الدولة بطريقة بوليسية دمرت المجتمع وشوهت أسسه لأجل سيطرته وإشباع جنون العظمة الذي أصيب به ويكفينا من ذلك مقولته الشهيرة: “أريد أن أقيم لحكمي نظاما فريدا بأزرار كهربائية فإذا ضغطت على زر قام الشعب وإذا ضغطت على زر آخر قعد الشعب” وبالطبع لن يتأتى له ذلك إلا من خلال دولة إرهابية دمرت كل شيء وكأنت أهم ملامح حكمه أن قسم دولته إلى دولتين:

الأولى: الدولة المدنية: وهي التي تحكم وتدير أمور الناس من خلال الوزارات الخدمية والقضاء والإعلام والأمن وغيره، وقد شكل لها تنظيما طليعيا خبيثا من أكابر مجرمي مصر! .. أرخى لهم عبدالناصر العنان و أطلق أيديهم كي يفعلوا ما يشاءون من إفساد وسرقة وإرهاب وتسلط على شعب مصر في مقابل تعبيد الناس له، وتخويفهم منه، وإجبارهم على طاعته، وتثبيت أركان حكمه! تضخم هذا التنظيم بمرور الزمن حتى غدا سرطانا خبيثاً منتشراً في كل أجهزة ومرافق الدولة، ولكي يفرض سيطرته على مفاصل الدولة قام بوضع التشريعات المختلفة التي تتوافق مع أهدفه من خلال البرلمانات التي يصنعها على عينه، ومن خلال الإعلام الذي يديره ويغسل به عقول المجتمع، والقضاء الذي يتحكم به ويسلطه على من يخالف سياسته من شرفاء المجتمع، والأمن الذي يحمي به إجرامه وتسلطه! ولم ينتهي هذا الخبث عند هذا الحد بل تجاوزه إلى تشكيلات متنوعة من بلطجية الإعلام والثقافة والفن وغيره تُسبّح بحمده، وحتى وصل به الإجرام إلى توظيف حثالة المجتمعات (بلطجية الشوارع) كي تكون له كالكلاب النابحة ليطلقها على من يعصي أمره أو يخالف سياسته وقد بلغ جيشه من هذه البلطجية في عام 2011م 350 ألف بلطجي! .. وهكذا تضخم هذا التنظيم الطليعي خلال فترة عبدالناصر من أوائل الستينيات ومرورا بفترة السادات وحتى آخرهم مبارك ليُطلق عليه بعد ثورة 25 يناير مصطلح (الدولة العميقة)! ومما زاد من خطورة هذه الدولة قيام أمريكا باستغلالها وتوظيفها لمصلحتها ولمصلحة ربيبتها إسرائيل في الثلاثين سنة الأخيرة! ليصبح الدور الرئيسي لها تحقيق أهداف ومصالح أمريكا، وكان لزاما على أي رئيس لمصر أن يتناغم مع هذا الدولة العميقة فيكون هو رأسها كي يرسخ ويثبت جذروها في مقابل تمكينه من الحكم والرئاسة.

ثانياً: دولة العسكر: ويمثلها الجيش! والهدف المعلن لها الدفاع عن مصر! ولكن تطور هذا الوضع في الثلاثين سنة الأخيرة ليصبح الدفاع أمراً ثانويا ويتحول الهدف الرئيس للجيش إلى حماية الدولة العميقة من أي خطر يتهددها! وفي سبيل كسب رضى هذا الجيش وضعت له قوانين وتشريعات خاصة به وليست موجودة في أي دولة أخرى! وكأنه دولة داخل دولة، فلا تعرف ميزانيته وله مصارف وبنك، وشركات تأمين، وخطوط شحن وملاحة، ومصانع وشركات، ويتسوق رجاله في متاجر خاصة، ولهم مستشفيات خاصة أيضاً، ويعيش كبار ضباطه وكأنهم ملوك! ولتتصوروا حجم استثمارات هذا الجيش فإنه يقرض الدولة المليارات! وله مساعدات أمريكية خاصة لا يستطيع الشعب أن يطلع عليها أو يعرف مصارفها!

ثالثاً: ما ذكرته هو مجرد لمحة سريعة عن “مصر” قبل ثورة 25يناير، فما الذي حدث بعد هذا التاريخ؟!:
– قامت ثورة 25 يناير ومكثت 18 يوماً وهي تبذل كل ما استطاعت بذله، حتى شعرت الدولة العميقة والجيش الذي يحميها أن الثورة ماضية في طريقها، ولكي يوقفها ويقطف ثمرتها تم الاتفاق على التخلص من رأس الدولة العميقة وبعض رجالها، فتم التواطؤ فيما بينهم في سبيل تحقيق ذلك حتى أعلن أحد رجال الدولة العميقة (عمرو سليمان) تنحية مبارك وتسليم السلطة للجيش من خلال مجلس عسكري يديره وزير الدفاع وقيادات الجيش!.
– لا أريد الإسهاب فيما جرى بعد ذلك وأكتفي بتصريح الإخوان: بأنه لا نية لهم في الترشح للرئاسة وأنهم سيقتصرون على البرلمان والشورى لمعرفتهم بوضع الدولة العميقة وعلاقتها بالجيش وأنه لن يتمكن أي رئيس من إدارة الدولة إلا بالتواطئ مع الدولة العميقة والتنازل عن المبادئ والسلطات! وكان خيارهم التصويت لأحد المقربين لهم (أبو الفتوح أو حازم أبو إسماعيل) ومن ثم التفرغ للتشريعات التي ستُحيّد الدولة العميقة وتفككها وتمنعها من التحكم بمفاصل الدولة.
– أثناء الترشح للرئاسة تفاجأ الإخوان بقيام الدولة العميقة بترشيح أثنان من رجالها (أحمد شفيق &عمرو سليمان) وبالتالي ستسخر لهما كل قدرات الدولة العميقة لإيصال أحدهم للرئاسة! وبما أن جميع المرشحين الآخرين ليس لديهم القدرة التنظيمية والجماهيرية في منافستهم فقد اضطر الإخوان لترشيح الشاطر ومن ثم محمد مرسي لقطع الطريق على الدولة العميقة من إيصال أحد رجالها ورموزها إلى قيادة رأسها (الرئاسة) وبالتالي وأد الثورة في مهدها!
– صدقت توقعات الإخوان وانتقل محمد مرسي وشفيق للمرحلة الثانية من انتخابات الرئاسة، وتم تسخير كل طاقات الدولة العميقة لإنجاح أحمد شفيق من خلال التزوير الناعم (الرشاوي وغسل العقول) خلال مرحلة التصويت، وبينما العالم كان يترقب إعلان النتائج تم تأجيلها على أمل التزوير المعتاد من لجنة الانتخابات وإصدار بعض الأحكام لإلغاء مجموعة من الأصوات المؤيدة لمحمد مرسي إلا أن التحذيرات الدولية والخوف من انفجار ثورة أخرى تطيح بالدولة العميقة وتقتلعها من جذورها؛ اضطرت لتقبل فوز محمد مرسي العياط كأول رئيس منتخب لجمهورية مصر العربية في تاريخها.
– وصل الرئيس محمد مرسي للرئاسة وهو على تصور شامل لوضع الدولة العميقة والجيش وبالتالي كان كل حرصه الاهتمام بالتشريعات كي يشل الدولة العميقة ويُحيدها من التحكم في مفاصل الدولة؛ فقام بإصدار قراره بإعادة المجلس التشريعي (البرلمان) الذي ألغته الدولة العميقة قبل وصوله من خلال أحد أدواتها (المحكمة الدستورية) بهدف منع الرئيس من التسلط عليها، فثارت ثائرتها حتى تمكنت من وأده من جديد.
– خلال عام كامل خاض الرئيس حربا ضروسا خفية مع الدولة العميقة، ولو لم يحصن الرئيس قراراته ومجلس الشورى والدستورية بإعلانه الدستوري لطالته يدها ونسفته! وهذا ما يفسر ردة فعلها العنيفة على إعلانه الدستوري التي امتدت لشهور! .. وهكذا استمرت الدولة العميقة في تفجير الكثير من القنابل في طريق الرئيس كي لا يتسنى له التفرغ لها والتفرغ لبناء الدولة واستخدمت في إعاقته وتشويهه جميع أدواتها في الوزارات الخدمية والإعلام والقضاء والأمن والبلطجية بأنواعهم المختلفة، ورافق ذلك تنسيقا خارجيا دوليا وإقليميا.
– بعد صدور الدستور وحصانة مجلس الشورى من الحل أيقن الرئيس محمد مرسي أنه ما عاد بوسعه مواجهة الدولة العميقة بأدواتها المتغلغلة في الدولة إلا بثورة شعبية جديدة تدك معاقل الدولة العميقة ومن يقف ورائها، وتقتلعها من جذورها! .. وكانت وسيلته في ذلك وضعها في مواجهة الشعب مع يقينه بأن الجيش لن يصمت على ذلك وكانت هناك رسائل من حين لآخر تنبهه وأحيانا تهدده من الاقتراب منها، ولعل حديث مستشارة الرئيس باكينام الشرقاوي بأن إشارة الرئيس في خطابه عن إنجازات سنة عندما قال: “سنة كفاية” كانت رسالة موجهة للجيش وتهديداته المتكررة، وأن أحوال الدولة ما عادت تحتمل وجود رجالات الدولة العميقة يجولون ويفسدون دون حسيب أو رقيب، وأن لا بد من التحرك، وبالفعل اُعدت القرارات فحدث الانقلاب الذي خُطط له بعناية من خلال استخدام ادوات الدولة العميقة.
– الكثير يعتب على الرئيس ضعفه وحلمه! والحقيقة أنه ما كان بوسعه أن يعمل أفضل مما عمل ولذا أشار رئيس حزب الوسط (أبوالعلا ماضي) إلى ذلك وقال لو كان هناك رئيس آخر لمصر في هذه الفترة غير محمد مرسي لسُحِل في الشوارع! لمعرفته بحقيقة الوضع والصعوبة التي يواجهها من الجيش والدولة العميقة، وكذلك أشار الكاتب الصحفي فهمي هويدي إلى أن أي رئيس آخر لم يكن بوسعه أن يعمل أفضل مما عمل مرسي!.
– بعد نجاح مرسي في إثبات صدقه ونبله وحرصه ونظافة يده وسلامة اختياره ونجاحة في مشروع زيادة زراعة القمح وقراراته المتعلقة بالعدالة الاجتماعية وتدشينه لمشروع تطوير قناة السويس مع صمته وتنازله عن حقوقه ضد من تطاول عليه من حثالة بلطجية الإعلام والذي اكسبه تعاطفا كبيرا من شرائح متعددة من الشعب، شعر أنه قد حان الوقت لوضع الدولة العميقة والجيش في مواجهة مع الشعب من خلال اتخاذا قرارات مصيرية تقتلع جذور الدولة العميقة في الدولة، مع يقينه بأنه لن يتمكن من إصداراها بسبب تحرك الجيش لحمايتها! ولعلكم تلاحظون الجرأة العجيبة والثقة الرهيبة في هجوم الإعلاميين (مثل باسم يوسف وعكاشة) أو القضاة (مثل الزند) ليقينهم أنهم يأوون إلى ركن شديد!. وبالفعل تحرك الجيش ومنع الرئيس وخطط لانقلابه.
– مارس الجيش ضغوطا رهيبة على الرئيس محمد مرسي كي يكون خروجه من الرئاسة دستوريا وشرعيا بتنحيه واستقالته، لئلا يتورط الجيش في انقلاب غير دستوري تكون له تبعات مكلفة داخليا وخارجيا! فتمسك الرئيس بشرعيته وجابه تلك الضغوط بعصامية رهيبة حتى اضطر الجيش إلى انقلاب عسكري، خطط له من شهور بالتواطئ مع أقلية قبطية وبلطجية الدولة العميقة حتى جاءت اللحظة المحددة ليعلن انقلابه بمشاركة شكلية لبعض الشخصيات الدينية والسياسية.

رابعا: السؤال الذي يطرح نفسه: هل ينجح الانقلابيون في سيطرتهم على السلطة وتدخل “مصر” في دورة جديدة من الفساد ولعقود متتالية؟ أم ينجح الرئيس محمد مرسي في استعادة سلطته وعودته للرئاسة من خلال ثورة جديدة تقتلع جذور كلا الدولتين (العميقة والجيش)؟!
المعركة اليوم بين طرفين: أحدهما يرى أن لا شرعية إلا للقوة وآخر يرى أن لا قوة إلا للشرعية .. وكلاهما يرهنان على الزمن! الأول يستميت كي يبني له شرعية من قوته والآخر يجاهد ويكافح كي يوجد له قوة من شرعيته فمن يسبق؟!
الطرف الأول (الجيش) يجد صعوبة متنامية في اكتساب شرعية من الداخل لا سيما أن معظم من وقف معه في انقلابه هم من الفلول أو كارهي التيار الإسلامي إلا من القليل الذي لا يؤبه له! ولو نظرنا إلى من وقف بجانبه لوجدنا أن النسبة العظمى هم من (فلول الحزب الوطني والدولة العميقة والأقباط والعلمانيين والبلطجية) وهم مكرهون من عامة المجتمع، وعلى الصعيد الخارجي فلم يقف معه من الدول سوى الدول العربية الكارهة للتيار الإسلامي السياسي والتي كانت علاقتها في الأصل فاترة مع الرئيس محمد مرسي. وبينما توقفت معظم الدول في الاعتراف بالانقلاب فقد شجبت دول أخرى وصرحت بأنها لن تتعامل مع الحكومة الجديدة غير الشرعية وأن تعاملها مقتصر مع الرئيس المنتخب! ومما زاد المشهد ارتباكا أيضا تجميد عضوية مصر في الاتحاد الإفريقي لحين عودة الرئيس المنتخب! إنها معضلة بالنسبة للجيش لأن القوة تحتاج لشرعية متنامية تحفظها وإلا تلاشت بانقلاب داخلي أو ضعف تأييد!.
أما الطرف الثاني فشرعيته ثابتة وقوته في الحشد ولذا سعى الجيش إلى حصاره من خلال إغلاق القنوات الفضائية المتعاطفة معه (17 قناة) وسجن قادته ومنعه من بث فعالياته في الميادين وتسليط الدولة العميقة بأمنها وبلطجيتها لترويع الناس من الحشد!.
والمتابع للأوضاع يلحظ ارتباك المشهد الشديد بالنسبة للطرف الأول في حين ثباته عند الطرف الثاني والمسألة تنتظر الحشود فهل ينجح الطرف الثاني في زيادة حشده وحضوره الإعلامي المميز والذي نجح فيه وباقتدار في ساحة العدوية مع التأييد المتصاعد له من مشايخ وعلماء لهم وزنهم مثل الشيخ القرضاوي إلى جانب تبين حقيقة الأوضاع في ركوب الحزب الوطني لتظاهرات 30 يونيو واسترجاعه للثورة مما دعى بالكثير من المتعاطفين مع الجيش إلى الانتقال للطرف الثاني .

خامساً: وقفات:
– شدة البلاء مؤشر على قرب الفرج، ومن رحم الألم يولد الأمل، وتجمع أعداء الإسلام كلهم ووقوفهم مع الدولة العميقة يشعر أن الله أراد أن يجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا ثم يمحقه بثورة شعبية تقتلع جذوره ولا تبقي شروره وما ذلك على الله بعزيز وهذا من مكر الله بالمجرمين كما قال سبحانه: {قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون}[النحل:16]
– من يتابع طريقة وصول الرئيس محمد مرسي للرئاسة ويتفكر في الألغام التي وضعت في طريقه وانفجرت في أعدائه والمكر الكبار الذي قام به الكثير لتوريطه وإفشال مشروعه وحتى الانقلاب عليه يوقن أن هذا لا يجري وفقاً للسنن الغالبة، ولا يمكن تفسيره إلا أنه تهيئة لمراحل أخرى عظمى!.
– استبشر الناس بوصول رئيس إسلامي دعم غزة، ووقف موقفا مشهودا من سوريا، واُعلن النفير للجهاد من أرضه لأول مرة في تاريخ العرب الحديث، لنتفاجأ من بعد ذلك أن جيش مصر قرر الانقلاب بسبب هذا الموقف بالذات! وسوريا لا زالت تشتكي وهي بأمس الحاجة لمن يدعمها من المسلمين دون تقديم تنازلات، مما يشيء إلى عودة قريبة ولكن ليس كرئيس وإنما كزعيم! .. والله سبحانه شكور يشكر من عبده وسعى في مرضاته وهو سبحانه لا يضيع أجر المحسنين!.
– تواطؤ أمم الأرض على الرئيس محمد مرسي مع انه يملك الشرعية التي طالما تشدق بها الغرب في وقوفه مع الطواغيت من أمثال بشار الأسد الذي قتل من شعبه ما يزيد على 100 الف ولا زال العالم يعتبره الحاكم الشرعي! لقد افتضح الجميع وما عاد بمقدورهم التخفي.

هناك الكثير من الدروس والعبر في قصة ثورة مصر والانقلاب عليها والتي ستنتهي عاجلا بمشيئة الله بعودة رئيسها الشرعي محمد مرسي العياط .. لعل الله ييسر كتابتها فيما بعد والله الموفق والحمد لله رب العالمين.
كتبه : ماجد عبدالله العبد الجبار

مرّ عامر بن بهدلة برجل من الصالحين الذين صلبهم الحجاج،

مرّ عامر بن بهدلة برجل من الصالحين الذين صلبهم الحجاج،
فقال عامر -بينه وبين نفسه-:
“يارب .. إن حلمك على الظالمين قد أضر بالمظلومين”

ولما عاد عامر ونام تلك الليلة، رأى في منامه أن القيامة قامت، وكأنه قد دخل الجنة، ورأى ذلك المصلوب في أعلى عليين، وإذ بمناد ينادي:

“حلمي على الظالمين أحل المظلومين في أعلى عليين”!!

قاله الزمخشري في ربيع الأزهار

وأصدق من ذلك ..
قول الله تعالى :
{وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ}
وقوله تعالى :
{ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ}

يا لها من رسالة رائعة،
بلسم للجروح التي تمر بها أمتنا

فمع خضم الآلام قد ننسى الحكم الإلهية منها،
فنتضايق ويعلو نحيبنا،
ولاندري …

لعل حلم الله بالظالمين أحل المظلومين أعلى عليين …

اللهم انا نعوذ بك ان نظلم او نعين على ظلم أو نرى ظلما فنقره ٠٠

وفرج يارب عن اخواننا المظلومين في كل مكان ٠٠
” منقول “

مقال مهم

مقال مهم
( عفواً) .. مكة ليست مركزاً للكون.

فهد عامر الأحمدي

في أغسطس 1986 (وتحديدا في معهد اللغة في جامعة هاملن بولاية منسوتا) طلبت مني المعلمة الانجليزية التحدث عن بلدي أمام حشد من طلاب الدول الأخرى ؛ فقمت بالفعل وتحدثت جهدي حتى إذا وصلت الى مكة قلت بثقة المراهقين:

«… وقد لايعلم غير المسلمين في هذا الفصل أن علماء الجيولوجيا اكتشفوا أن مكة تقع في وسط الأرض وأنها تشكل مركز اليابسة بالنسبة لقارات العالم السبع» … !!!

ثم صمت قليلا على أمل أن يهلل أحد أو يكبر أحد – أو يدخل الطلاب في دين الله أفواجاً – ولكن ما حدث أن طالبا وقحا من فنزويلا يدعى كارلوس قاطعني قائلا « أووووه ، مهلا مهلاياصديقي من قال إن مكة هي مركز الأرض» قلت «العلماء» قال «أي علماء؟» قلت «علماء الجيولوجيا» قال «أقصد من أي بلد ، من أي جامعة ، أين نشر هذا الاكتشاف؟» وحين حاولت التهرب من الإجابة أخذ مسطرة المعلمة الطويلة وذهب إلى خريطة للعالم (معلقة على جدار الفصل) وقاس أقطار اليابسة حول مكة من كل جهة ثم قال أمام الجميع «هل رأيت بعينك ؛ مكة ليست مركز الأرض» .. حينها أصبت بحرج شديد لدرجة عدم النطق نهائيا – في حين حاولت المعلمة إنقاذ الموقف بقولها : «عزيزي كارلوس ؛ لعل فهد يقصد أن مكة هي المركز الروحي للمسلمين على كوكب الأرض» !!

بعد هذه التجربة تعلمت ضرورة توفر أربعة أسس (على الأقل) لتبني أي ادعاء معجزفي القرآن والسنة:

1) الأساس الأول : توفر مصدر واضح وموثوق لأي ادعاء من هذا النوع (حيث لايكفي القول «أثبت العلماء» أو «ذكرت المصادر العلمية» أو «تناقلت وسائل الإعلام») !

2) الثاني : عدم تقبل الأمر على (أساس عاطفي) وضرورة التحقق منه شخصيا قدر الإمكان (فعاطفتي الشخصية مثلا جعلتني ميالا للادعاء السابق ؛ في حين كان يكفي النظر لخريطة العالم لإثبات زيفه) !

3) الثالث : «عدم تقديم العربة على الحصان» .. بمعنى عدم فبركة الادعاء (ثم) البحث في النصوص الشرعية عما يؤيده ؛ فمن ادعى مثلا أن مكة مركز الأرض استشهد بقوله تعالى {لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا} وهذا بعيد عن مقصد الآية وما جاء في كتب التفسير !

4) الرابع : حتى بعد توفر العناصر الثلاثة السابقة يجب أن نسأل أنفسنا : هل يوجد فيما اكتشفناه عنصر تفرد (أو تميز) يستحق إطلاق صفة الإعجاز عليه !؟ .. فعلى سبيل المثال هناك من احتج بأن مكة تقع على خط طول نموذجي (من حيث الانقلاب الفصلي) وبالتالي يجب اعتماد هذا الخط كتوقيت عالمي بدل خط غرينتش الحالي . ولكن حتى إن ثبت صحة هذا الأمر كيف نتجاهل وجود مدن عالمية كثيرة على نفس الخط مثل مومباسا في كينيا وروستوف في روسيا – بل وحتى مدن أمريكية كثيرة تقابل مكة المكرمة من الجهة الأخرى للأرض !!!

.. الأدهى من هذا كله أن البعض زايد على الادعاء السابق وحول مكة من (مركز الأرض) الى (مركز الكون) ؛ وهذه ليست فقط مغالطة فلكية بل وانتكاسة فكرية تعود بنا لعصور ما قبل التاريخ حين اعتقد البشر بأن الأرض تشكل مركز الكون وأن الشمس والنجوم تدور حولها … !!!

– أيها الأعزاء :

أعرف أن هناك من يتناقل فرضيات الإعجاز بحسن نية وصدق معتقد ؛ ولكن تقديم الدين بهذه الطريقة الاحتكارية يسيء إليه ، ويشوه حقيقته ، ويعود إلينا بالنقد والتجريح .. و«كفى بالمرء إثماً أن يحدث بكل ما يسمع»..
منقول

نقل أحد قضاة المحكمة العامه بالرياض … صورة مشرقة من صنائع المعروف … يقول كنت في المحكمة قبل عشر سنوات من عام ( 1425) دخل علي شخص سعودي تعرفت عليه في ال

نقل أحد قضاة المحكمة العامه بالرياض … صورة مشرقة من صنائع المعروف … يقول كنت في المحكمة قبل عشر سنوات من عام ( 1425) دخل علي شخص سعودي تعرفت عليه في الحج… وقال جئت لأسلم عليك….. وذكر لي حادثةعجيبة يقول كنت في مجلس وذكر أحد الحاضرين أن شخصا من سوريا مسجون بسبب دين وقدره (مئة وخمسة وعشرون ألف ريال) نتج من حادث مروري حصل عليه… توفي في الحادث شخص سوداني وتلفيات في سيارته… والخطأ على السوري (مئة في المئة) وسمعتهم يقولون في المجلس أن السوري يقول لوخرجت من السجن جمعت المبلغ وسددته… فذهب السعودي وكفل السجين وهو ﻻيعرفه فأخرج من السجن… يقول نسيت الموضوع وبعد سته أشهر اتصل علي المرور وقال لك موعد في المحكمه بسبب الكفاله فقلت لم يسدد الرجل ؟؟؟ قالوا لا فكلمت من ذكر السوري في المجلس أين هو ؟ قال سافر لسوريا فقلت في نفسي أنه هرب فطلبت رقمه واتصلت عليه وقال إني لم أهرب ولكن ذهبت لأجمع المبلغ فجمعت ثمانين ألف ريال … ولعلك تؤجل موعد المحكمة شهرين حتى أكمل الباقي…. أنا غير مصدق وفي شك من هذا الكلام فذهبت للمحكمة وطلبت تاجيل الموعد حتى يحضر السوري وفي الموعد المحدد حضر فعلاوحضر ورثة السوداني أصحاب الدية وهم أشقاؤه الثلاثة لأنه لم يتزوج وأبواه ميتان…. وجلسنا عند القاضي وسأل السوري هل أحضرت المبلغ قال نعم فلما رأى السودانيون إحضار المبلغ ووفاءه … قالوا ياشيخ نحن متنازلون عن كامل المبلغ وخذوا من المبلغ عشرين ألف وسددوا دين على أخي المتوفى رحمه الله وباقي المبلغ متنازلين عنه لوجه الله … يقول الشخص السعودي فقلت لأحدهم أين تعمل فقال محاسب براتب ألفين وسالت الثاني فقال سائق عند عائلة بألف وخمس مئة و الثالث فقال أبحث عن عمل… يقول القاضي : فلا أدري ممن أتعجب هل من شهامة هذا الرجل السعودي الذي كفل من لايعرفه… أم من وفاء السوري الذي وصل إلى بلده ثم عاد باختياره… أم أتعجب من عزه السودانيين على قله ذات يدهم وحاجتهم ….. فكم نحن بحاجه إلى مثل هذه الصور المشرقة حتى يستمر بذل الخير والمعروف بيننا …… !!!
( منقول )

نماذج فاضلة لمتبرعين أتراك

نماذج فاضلة لمتبرعين أتراك :
يقول الشريف حاتم العوني :

لقيت لليلتين متواليتين تجارا كبارا في تركيا ، ممن يدعمون العمل الإسلامي الخيري ، وتعلمت منهم معاني في التواضع وفي البذل وحب الخير للناس ما لا أكاد أعرف بعضه إلا في قصص السابقين .

واليكم بعض الامثلة :

١- أحدهم مع بذله الشديد ، والذي يبلغ عشرات الملايين سنويا . فقد أقسم أن لا يقضي العيد في بلده ، وأن يقضيه في زيارة الفقراء وتفقد أحواله في تركيا وخارجها .
٢- أحدهم يبكي حتى تبكي لبكائه إذا أثنى عليه أحد لعطائه ؛ ويقول : أنا أخدم نفسي بهذا العطاء ، فكيف تثنون على من يحب نفسه ؟! أنا أتاجر ، لكن مع الله .

٣- وآخر بنى مسجدا ضخما في دولة جنوب أفريقيا ، بتكلفة مائة وخمسين مليون دولار . ووقف على بنائه بنفسه ، وشارك العمال في بنائه ، حتى تم .

٤- وآخر يتبرع بتسع ڤلل في أجمل منطقة في استانبول ، كان ينوي أن يسكن في إحداها ، ويعطي ابنه واحدة وبنته أخرى ، وهي تساوي مئات الملايين . وخلال جلسة مع شيخ فاضل ، قال له الشيخ : ألا تبيعها لله ؟ فقال مباشرة : بعتها . وكانوا في المساء ، وبعد أن رجع إلى بيته : اتصل بالشيخ وطالبه بأن يعجل بكاتب عدل ، وإلا سيرجع في عطائه . وكانوا في منتصف الليل ، فظنوا أنه يريدالتراجع . لكنهم بحثوا عن صديق وكاتب عدل ، فذهبوا به إليه ، وتمم نقل الملكية إلى تلك الجهة الخيرية ، لتكون تلك الڤلل مدارس . فلما تم البيع سألوه : لماذا فعلت ذلك ؟! فقال : خشيت أن أموت قبل أن أتمم بيعتي مع الله ! فينكر البيع أبنائي ، فيفوتني شرف وربح بيع مع الله !

هذه قصص حقيقية ، وليست من نسج الخيال . والتقيت بهؤلاء التجار ، وكانوا في غاية التواضع والانضباط . يجلس بعضهم على الأرض ، ولا يستقبلون اتصالات هاتف احتراما لنا ، بل لا نسمع رنين هواتفهم . يستبشرون بدعائنا ، وتتهلل وجوهمم إن ذكرنا لهم نجاحات مشروعاتهم الخيرية .
( منقول )

هل تذكرون القارئ الخاشع التلاوة الفلبيني إبراهيم؟

هل تذكرون القارئ الخاشع التلاوة الفلبيني إبراهيم؟

قتل رحمه الله !!
اقرأ التفصيل :
ابراهيم الفلبيني..
بقلم أبو اميرة

تم و لله الحمد نقل جثمان أخينا الداعية الفلبيني / إبراهيم
و الذي كان يعمل بمكتب الدعوة بالتنعيم – مكة المكرمة و الذي قتل رحمه الله من قبل عصابة في الفلبين أثناء إجازته.

و قد اضطرت عائلته لدفنه بمقابر النصارى لعدم وجود مقابر قريبة للمسلمين ، و لكن الاخوة جزاهم الله خيرا عندما علموا بذلك قاموا بالاتصالات و إرسال بعض الدعاة لمنطقته و ذلك لاقناع عائلته بنقله لمقابر المسلمين مع التكفل بكافة نفقات نقله عن طريق البحر فجزاهم الله خير الجزاء.

حرك الموضوع بعض الاخوة من زملاءه بالمكتب و تفاعل جميع الاخوة من جميع مكاتب الدعوة بمختلف مناطق المملكة في مجموعات الواتس اب و الدعاة في الفلبين ، صورة وفاء مشرفة يا منسوبي مكاتب دعوة الجاليات بالمملكة.

العجيب ، سبحان الله أن الاخوة ذكروا أنهم وجدوه كما هو لم يتغير و كان ينحني بين أياديهم كالنائم ، و ذلك بعد مرور 11 عشر يوما من وفاته.

إبراهيم رحمه الله ترك أثاراً كثيرة في مكاتب متعددة بالمملكة و أثنى الاخوة على عمله الدعوي طوال عشرين عاماً من الجد و الاجتهاد و الصدق في الدعوة الى الله.

ارفق لكم بعض الصور:

مكان دفنه بمقابر النصارى

View post on imgur.com

تكسير القبر لاستخراج جثمانه

View post on imgur.com

اثناء نقله بالسيارة

View post on imgur.com

قبل اعادة دفنه

View post on imgur.com

View post on imgur.com

لاحظوا وجهه رحمه الله بعد 11 يوم من وفاته ، لم يتغير.

من قرآته رحمه الله

نسأل الله ان يكون ماقدمه في سبيل الدعوة الى الله سببا في ان يبلغه الله منزلة الشهداء وان يعيننا على العمل الصالح ويستخدمنا في سبيله ، لعله كان ممن جاهدوا انفسهم في سبيل اعلاء كلمة الله.

نسال الله الشهادة في سبيله
وحسن الخاتمة
منقول

خلال السنة القادمة

خلال السنة القادمة
ايران هي البديل عن السعودية وتركيا ومصر ..

المحادثات الايرانية الامريكية على هامش (جنيف 2) وما بعدها وما قبلها ..

حسب مصادر اكيدة تناولت وستتناول الملفات الاتية :

اولا: الشان الافغاني :
حيث إن أمريكا تطلب من إيران تأمين إنسحاب آمن لقواتهامن أفغانستان عام 2014 على غرار الإتفاق الإيراني الأمريكي الذي تم في بغداد لتامين إنسحاب آمن من العراق وقد وفت إيران وأمنت إنسحاب القوات الأمريكية من مناطق جنوب العراق وذلك بإصدارها الأوامر لمليشاتها عدم التعرض للقوات الأمريكية ولمراجعها باصدار فتاوى مناسبة لذلك .

الثاني :
أمن الخليج وتقاسم إيران مع أمريكا مناطق النفوذ في الخليج ، والمقصود بالخليج ( السعودية وعمان والإمارات وقطر والبحرين والكويت ). فهذه الدول سوف تتقاسم إيران مع أمريكا النفوذ عليها ، ومعنى النفوذ ( السياسي والعسكري وضمان تدفق البترول ) وهو أشبه بتقاسم النفوذ الأطلسي بعد الحرب العالمية الثانية مع الإتحاد السوفياتي .

الثالث: الملف العراقي
إيران تطالب أن تستقل بنفوذها في العراق باعتبار ماتدعيه من الأغلبية الشيعية في العراق وأمريكا تريد أن يبقى لها بعض النفوذ مع إيران في العراق . ( النفوذ يشمل النفط والثروات ونوع نظام الحكم في العراق ).

الرابع : المعضلة السورية :
إيران تريد أن تصوغ الوضع في سوريا حسب رؤيتها وأمريكا تريد أن تضمن أمن إسرائيل أياً كان النظام الحاكم ولكن بضمانات ، وإيران على إستعداد أن تتكفل بجميع الضمانات التي تطمئن إسرائيل وتضمن أمنها .

الخامس : لبنان وحزب الله
إيران تعتقدأان بشار قد إنتهى دوره ولم يعد له مستقبل في سوريا وتريد أن يكون لحزب الله دوراً نافذاً في سوريا بعد بشار الأسد ، وهو ما يعني أن تكون الحكومة المقبلة موالية لحزب الله أو بموافقته (الحاكم الفعلي هو حسن نصر الله).

السادس : ملف اليمن
إيران تريد أن يكون للحوثيين دوراً رئيسياً في حكم اليمن وأمريكا تريد تأمين مضيق باب المندب الذي يوصل بين البحر الأحمر وبحر عدن وبين أفريقيا وأسيا من جهة البحر العربي . وهو الشريان الحيوي المؤثر مباشرةً على تدفق البترول والبضايع من وإلى أوروبا وإسرائيل .

السابع : ملف مصر
إيران تريد أن يكون لها وجود حقيقي في مصر كخزين بشري قابل للتحول للتشيع بسهولة ليكون عاملاً لنشر التشيع في أفريقيا والأزهر، وعن طريق تمكين الشيعة في مصر من ممارسة طقوسهم وعن طريق الزيارات الإيرانية وبوتيرة متصاعدة لتنظيم زيارات موسمية بتفويج متفق عليه بين مصر وإيران وأمريكا .

الثامن :
حسم التنافس التركي الإيراني السعودي في النفوذ في منطقة الشرق الأوسط ، فإيران تريد أن تبقى تركيا داخل الحلف الاطلسي بعيداً عن العرب وليس كدولة إسلامية كبرى تمارس نفوذها في المنطقة ، وتريد أن تكون هي الدولة الرئيسة في المنطقة بدل تركيا والسعودية .

ايران من جهتها عرضت هذه النقاط على أمريكا منذ الإطاحة بصدام حسين عام 2003 ، ثم عرضتها سنة 2006 ، ثم عرضتها سنة 2009 ، واليوم تتمسك بها وبيد أقوى من ذي قبل .. فأين العرب .

أوباما والإدارة الأمريكية : طلبت سنةً لترتيب هذه الأوراق بشكل عملي وإيران الماكرة كالعادة ليست على عجلة من أمرها فقد أسقطت نظامين معاديين أحدهما على حدودها الشرقية (نظام طالبان) والآخر على حدودها الغربية (نظام صدام حسين ) ولم تطلق طلقة واحدة ، أسقطتهما بالمكر والدهاء والصبر .

الملفت أن الوسيط الأمين بين أمريكا وإيران كان دائما وأبداً هو (السلطان قابوس .. سلطان عمان ). والذي لا يظهر إلا نادراً على مسرح الأحداث .

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رُوي عنه : ” توشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها . فقال قائل :أو من قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن . فقال قائل : يا رسول الله ! وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت ” ..
الراوي: : أبو داود – المصدر: سنن أبي داود – الصفحة أو الرقم: 4297 ، وهو في صحيح الجامع حديث رقم: 8183 .

د. سامي الجنابي

دفعنا الثمن مرتين

دفعنا الثمن مرتين

الشرق الأوسط
رقم العدد [13760]

سوسن الشاعر
جعلونا نمول حربًا لم نبدأها، وحملونا ذنب جريمة لم نقترفها، وقيدوا قرارنا فتمددت إيران في أرضنا، والأكراد ينفصلون عنا، إن الأهداف تعددت والابتزاز واحد.
أبقوا وأصروا مع سبق الإصرار والترصد على «سرية» أوراق في تقريرهم كانت تبرئ ولا تدين المملكة العربية السعودية، إنما في إبقائها سرية بقي سيف الابتزاز على رقابنا 13 عامًا، ثم بحجة (تهذيبنا) أعلنوا عن مشروعات دعم الديمقراطية في مجتمعاتنا، ثم تمكين الأقلية، ثم انتهوا بمشروع مكافحة الإرهاب، كلها مشروعات تبنتها أميركا ومولتها دولنا الخليجية، والنتيجة بدأت تقطف ثمارها منذ عام 2003 دول عربية تساقطت الواحدة تلو الأخرى، ودول يؤمل أن تسقط بالابتزاز والاستنزاف!!
آن لنا أن نعيد النظر في هذه الشراكة بالمشروعات التي تتبناها الأمم المتحدة أو الولايات المتحدة الأميركية، وبخاصة تلك التي تنضوي تحت مظلة «محاربة» الإرهاب، فلم نعد مضطرين لأن نقدم لكائن من كان شهادة إبراء ذمة كلما وقع حادث إرهابي في مكان ما. ما قدمناه، عربًا وخليجيين تحديدًا، ثمنًا لإبراء ذمتنا من تهمة الإرهاب، يفوق ما قدمه العالم أجمع، بدءًا من عدد ضحايانا من المسلمين والعرب، ومرورًا بالثمن المادي الذي ندفعه في أكثر من تحالف ومركز مخصص للحرب على الإرهاب.
مركز مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة وحده، تسلم منحة 100 مليون دولار من المملكة العربية السعودية قبل عامين، وتكلفة الطلعات الجوية في الحرب ضد «داعش» من أيام تشاك هيغل وزير الدفاع الأميركي تبلغ ملياري دولار شهريًا، ندفعها بتمويل مصانع أسلحتهم. شركات السلاح تعيش عصرها الذهبي بهذه الحرب، حيث حققت من الأرباح في العقد الأخير ما لم تحققه منذ نشأتها. ففي عام 2013 على سبيل المثال حققت أهم 10 شركات لصناعة السلاح أرباحًا صافية فاقت 26 مليار دولار، بحسب موقع «هافينغتون بوست». منذ 2001 ونحن ندفع لكل مشروع ينضوي تحت مظلة «مكافحة الإرهاب»، وأغلبها مشروعات فاشلة، فـ«القاعدة» لم تنتهِ، و«داعش» تنتشر، ونحن الملومون، ونحن ندفع الفواتير.
بعد كل تلك المساهمات، وبعد كل ما أبديناه من تعاون، تحول إعلامنا إلى بوق لإعلامهم في كل ما يتعلق بالإرهاب؛ رددنا كل ما صدروه لنا، واستخدمنا المفردات والمصطلحات ذاتها التي استخدموها، إلى أن أصبح الأمر مكشوفًا للحد الذي أثار السخرية، فكل إطلاق نار هو «داعش»، وكل «داعش» هو مسلم سني. استخدم الناس أسلوب السخرية للتعبير عن كشفهم اللعبة، فالحادث يوصف بالإرهابي إن كان مرتكبه مسلمًا سنيًا، أما إذا كان غير سني أو كان غير عربي فإن الفاعل إما مجرم أو مختل عقليًا. بدأ الأمر فعلاً يتحول لمزحة حين تخطى حاجز المنطق والعقل والقياس. وعينا انتشر بين العامة على مستوى أفقي بين الناس، لا عند النخب المثقفة فحسب، فمتى ينتشر رأسيًا ويصل للقمة؟ أدركنا اللعبة وأبعادها متأخرين، وبدأت مساحة الرفض لمزيد من جلد الذات تتمدد.
فينا – بوصفنا شعوبًا – عيوب الدنيا، فينا التخلف، وفينا الجهل، وفينا التشدد الفكري، ولسنا شعب الله المختار، ولا نزكي أنفسنا، لكن الإرهاب لا يقتصر علينا كما يراد لنا أن نصدق، ويراد لنا وحدنا أن ندفع فاتورته.
بعد 13 عامًا ثبت بالأدلة والبراهين وبتحقيقات أميركية وبقضاء أميركي، أن «خلق وإدارة (القاعدة)» لم يكن سعوديًا، وكذلك «خلق وإدارة (داعش)»، فتعدد جنسيات المحاربين في التنظيمات الإرهابية من الشيشان والجورجيين والأوروبيين، جعل من تنظيم داعش تنظيمًا دوليًا، لا إسلاميًا كما يروجون، خذوها بالجنسيات لا بالديانات، فلمَ نُتهم وحدنا بالإرهاب ولمَ نكون وحدنا مسؤولين عن درء التهمة عنا؟
ما يحدث في سوريا والعراق خارج نطاق السيطرة، وفوضاه خلقتها أميركا بتعمد، حتى «جبهة النصرة» التي اتفقت مع الروس على قصفها الآن، أميركا هي من دعمها في بداية تشكلها، ولم تصنفها على أنها إرهابية إلا حين وصلت لأبواب دمشق، ذلك سلوك يفتح ألف علامة استفهام. تعاملات «داعش» المصرفية مع البنوك مفتوحة الخط من دون عراقيل، ولا وقف للتدفقات المالية والتحويلات المالية من وإلى «داعش»، ولا عقوبات على أي بنك يتعامل معه، وهذا يفتح ألفًا أخرى من علامات الاستفهام.
لعبة كبرى حولت غضب العالم كله على المسلمين السنة تحديدًا، وربطتهم وحدهم بالإرهاب، وساعدناهم بهذه المهمة، وكان لنا دور في خداع أنفسنا، والأدهى أننا مولنا حربًا لم نكن مسؤولين عنها، وتم تحوير الاتهام لابتزازنا.
الأدهى من كل ذلك أنه في جميع تلك الدول التي نشط فيها «الإرهاب السني» على حد تعبيرهم، تمددت فيها إيران وبرعاية أميركية، كما أن رعايتها للأكراد وصلت إلى دفع رواتب البشمركة منهم وحفزتهم على طلب الانفصال، دليل آخر على هدف ينكرونه، وهو تمكين الأقليات في المنطقة. ضربوا عصفورين بحجر، فتحوا الباب لإيران وللأكراد في الدول التي انتشر فيها الإرهاب ذو الصناعة الأميركية، وجعلونا الممولين لمشروعات إسقاطنا.. إنها لعبة علينا، دفعنا ثمنها مقدمًا ومؤخرًا.
انتهى

رؤية مهمة للجماعات الإسلامية.

رؤية مهمة للجماعات الإسلامية.

بعض تغريدات د.عبدالله النفيسي أستاذ العلوم السياسية، في عام ٢٠١٤.

١- بعد أن خاب ظنهم بالربيع العربي كأن الأمريكان عادوا إلى فنهم القديم(الانقلاب العسكري) .هذا ماأ حسست به وأنا أتأمل بوجه خليفة حفتر .

٢- الجماعات الإسلامية بشتى راياتها ومسمياتها أضحت مستهدفة دوليا وإقليميا ولو كنت مكانها لقمت بمراجعة شاملة جسورة لبلورة حسبة استراتيجية جديدة .

٣- أول شي في الحسبة الجديدة أن تتحاشى الجماعات الإسلامية هذه المواجهات الغير متكافئة التي أدمنتها مع قوى ونظم راسخة على الأرض لها شرعية دولية .

٤- من أهم مبادئ الحرب ( الإقتصاد في القوى) والجماعات تبدد قواها وتترخص بذل دماء شبابها.يجب صيانة الخزين الإستراتيجي للجماعات والحفاظ عليه.

٥- الجماعات مخترقة أمنيا في قياداتها إلا ما ندر، وصار من السهل توظيفها في حروب وكالة (war by proxy) تخدم في نهاية الأمر أعداء الإسلام وأعدائها.

٦- يجب أن تدرك هذه الجماعات أننا نعيش ضمن (نظام)دولي يقوم على احتكار السلاح والخامات ( نفط وقمح) والتحكم بالإعلام (الأقمار الصناعية) وقبول دولي

٧- ولدى هذا النظام الدولي مؤسسات (صلبة): جيوش وسلاح ومال وفير واقتصادات متطورة ومزدهرة ومطلوب دراسة المشهد بأناة قبل الانخراط في مواجهة خاسرة

٨- هل هذه الجماعات في حالة مواجهة مع ( النظام الدولي)؟ أم قادرة على التعايش معه؟ المواجهه في ظني خاسرة والتعايش لا يتضح من خطاب هذه الجماعات.

٩- خطاب هذه الجماعات منفك تماماً عن حالتها الموضوعية وموغل في الرومانسية والتفكير الرغبي كمن يواجه كتيبه خضراء من الحديد بقصيدة شعرية أو خطبة.

١٠- ثم إن شبكة علاقاتها السياسية هزيلة للغاية ومعارفها السياسية متواضعة وصورتها لدى العالم مبهمة وغامضة ويستبعد أن تكون مؤثرة عالميا.

١١- الجماعات الإسلامية تعمل بعفوية مفرطة وليس وفق خارطة طريق ولذا صار من السهل استدراجها واستنزافها في معارك جانبية تستهلك خزينها الإستراتيجي.

١٢- لم تعتد الجماعات على النقد الموضوعي لها ولذا تسارع في تصنيف الممارس له وإدانته واتهامه دون الإستفادة من النظر في مادة النقد وفحواها .

١٣- تقديس الجماعات الإسلامية لقادتها أوقعها في سلسلة من الأخطاء الكارثية. أولها تنزيه القيادة من الخطأ .ثانيها زرع روح القطيع في الأفراد .

١٤- تقوم الأحزاب الأوروبية بتعيين ( المدقق الداخلي internal auditor ) وتمنحه راتبا دسما ومهمته نقد أداء الحزب فلماذا لا يكون مثل ذلك عندنا .

١٥- تعقد الأحزاب الأوروبية ورش عمل works