هل تذكرون القارئ الخاشع التلاوة الفلبيني إبراهيم؟
قتل رحمه الله !!
اقرأ التفصيل :
ابراهيم الفلبيني..
بقلم أبو اميرة
تم و لله الحمد نقل جثمان أخينا الداعية الفلبيني / إبراهيم
و الذي كان يعمل بمكتب الدعوة بالتنعيم – مكة المكرمة و الذي قتل رحمه الله من قبل عصابة في الفلبين أثناء إجازته.
و قد اضطرت عائلته لدفنه بمقابر النصارى لعدم وجود مقابر قريبة للمسلمين ، و لكن الاخوة جزاهم الله خيرا عندما علموا بذلك قاموا بالاتصالات و إرسال بعض الدعاة لمنطقته و ذلك لاقناع عائلته بنقله لمقابر المسلمين مع التكفل بكافة نفقات نقله عن طريق البحر فجزاهم الله خير الجزاء.
حرك الموضوع بعض الاخوة من زملاءه بالمكتب و تفاعل جميع الاخوة من جميع مكاتب الدعوة بمختلف مناطق المملكة في مجموعات الواتس اب و الدعاة في الفلبين ، صورة وفاء مشرفة يا منسوبي مكاتب دعوة الجاليات بالمملكة.
العجيب ، سبحان الله أن الاخوة ذكروا أنهم وجدوه كما هو لم يتغير و كان ينحني بين أياديهم كالنائم ، و ذلك بعد مرور 11 عشر يوما من وفاته.
إبراهيم رحمه الله ترك أثاراً كثيرة في مكاتب متعددة بالمملكة و أثنى الاخوة على عمله الدعوي طوال عشرين عاماً من الجد و الاجتهاد و الصدق في الدعوة الى الله.
ارفق لكم بعض الصور:
مكان دفنه بمقابر النصارى
تكسير القبر لاستخراج جثمانه
اثناء نقله بالسيارة
قبل اعادة دفنه
لاحظوا وجهه رحمه الله بعد 11 يوم من وفاته ، لم يتغير.
من قرآته رحمه الله
نسأل الله ان يكون ماقدمه في سبيل الدعوة الى الله سببا في ان يبلغه الله منزلة الشهداء وان يعيننا على العمل الصالح ويستخدمنا في سبيله ، لعله كان ممن جاهدوا انفسهم في سبيل اعلاء كلمة الله.
نسال الله الشهادة في سبيله
وحسن الخاتمة
منقول

