الرئيسية بلوق الصفحة 293

دروس شيخنا المحدث العلامة سليمان العلوان حفظه الله

دروس شيخنا المحدث العلامة سليمان العلوان حفظه الله
(المجموعة الخامسة)
41. جلوس النبي صلى الله عليه وسلم عند أم حرام رضي الله عنها وكانت تفلي رأسه؛ ليس دليلاً على الجواز لأن النصوص الأخرى تدل على التحريم، ولم تتكرر هذه الحادثة ولا يُعرف عن الصحابة أنهم اقتدوا به في ذلك، فكان هذا دليلاً على أنه خاصٌ به .
42. وسألته عن حديث عبد الله بن غابر الألهاني قال: دخل المسجدَ حابسُ بن سعد الطائي من السحر، فرأى الناس يصلون في مقدم المسجد فقال: مراءون ورب الكعبة، أرعبوهم، فمن أرعبهم فقد أطاع الله ورسوله، قال: فأتاهم الناس، فأخرجوهم، قال: فقال: ” إن الملائكة تصلي من السحر في مقدم المسجد ” [رواه أحمد] فضعفه وقال: في متنه نكارة .
43. وسألته عن دخول الحائض المسجد، فقال: لا حرج . قلت: وحديث (وتعتزل الحيَّضُ المصلى) فقال: المراد مكان المصلين، فإن المصلى لم يكن حينئذٍ له سور . قلت: وحديث (غير ألا تطوفي بالبيت) فقال: هذا دليل على الجواز لأنه إنما منعها من الطواف ولم يمنعها من دخول المسجد .
44. وسألته عن حلِّ السحر بالسحر، فرجَّح التحريم وقال: ثبت بالتجربة أنه لا ينفع وأن الساحر يتلاعب به فيحل ثم يربط، وهو مصداق قوله تعالى” (ولا يفلح الساحر حيث أتى) .
45. حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام) متفق عليه، الصحيح أن الفضل عام في جميع الحرم وليس خاصاً بمسجد الكعبة، وهو أيضاً يشمل الفرائض والنوافل، فإن لفظ الحديث عام و(صلاة) اسم جنس فيعم كل صلاة .
46. حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من لم يأخذ من شاربه فليس منا) رواه الترمذي وهو حديثٌ ضعيفٌ لانقطاعه، ويجب قص الشارب إذا نزل على الشفة، ولا يجوز إبقاؤه أكثر من أربعين ليلة .
47. التأمين التجاري نوعٌ من القمار، وإكراه الناس على الدفع محرمٌ بالإجماع، وعند ابن حبان وصححه (لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه)، ومن أُكره فإنه لا يدع حقه، ويجب على الملتزم بالعقد أن يلتزمه، وفي دول الغرب قد يكون التأمين مشروعاً للشخص دفعاً للضرر عنه، فإنه لو أخطأ خطأ يسيراً ربما أُلزم بدفع المبالغ الطائلة أو سُجن مدة طويلة إذا لم يكن لديه تأمين .
48. من أمَّن لدفع الضرر عن نفسه كمن كان في منشأةٍ تهمله وتضيع حقوقه فلا حرج .
49. وسُئل عن حديث سعد بن عبادة رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله أي الصدقة أفضل؟ قال: (سقي الماء) [رواه أحمد وأبو داود والنسائي] فقال: فيه نظر، بل يختلف الحكم باختلاف الحاجة والمصلحة، فقد يكون بناء المسجد في موضع أفضل القربات لشدة الحاجة إليه وقد يكون في موضع آخر مفضولاً لعدم الحاجة إليه، وقد قال شيخ الإسلام رحمه الله: أفضل الصدقة ما وافق حاجة .
50. وسُئل عن مصلٍّ نوى الوتر بثلاث ثم بدا له أن يجعلها ركعتين، أو صلى بنية الثلاث ثم بدا له وجعلها أربعاً؟ فقال: لا حرج ولا كراهة .

كتبه/ محمد بن صالح المشيطي
@ka3bah

سئل الشيخ سليمان العلوان حفظه الله هل من لم يكفر الكافر يكفر ؟

سئل الشيخ سليمان العلوان حفظه الله : هل من لم يكفر الكافر يكفر ؟
فأجاب حفظه الله :
من لم يكفر الكافر فهذا له عدة حالات :
١ _ من لم يكفر اليهودي او النصراني : فهذا كافر لأنه لم يكفر من أتت الشريعة على قطعية كفره وهذا مكذب للكتاب والسنة .
٢ _ من لم يكفر الذي يمتنع عن تكفير من ترك الاسلام واصبح نصرانيا او يهوديا : فهذا كافر ومثل الأول .
٣ _ من لم يكفر الذي أتى بناقض متفق عليه وثبتت عليه الحجة وانتفت عنه الموانع فهو كافر .
٤ _ من لم يكفر الذي أتى بناقض ولم تقم عليه الحجة أو فيه موانع عن تكفيره : فهذا لا يكفر بالإجماع .
٥ _ من لم يكفر من أتى بناقض صريح لاعتقاده أن النواقض مربوطة بالجحود والاستحلال : فهذا لا يكفر لأنه لو كفر لكفر المرجئة جميعا .
٦ _ من لم يكفر المختلف في تكفيره كتارك الصلاة والساحر له حالتان :
الاولى : أن لا يكفره لدليلٍ قام عنده ، ومن كفره : فهو على غير ( سبيل ) .
الثانية : أن لا يكفره كون الصلاة عملا لا تدخل في الاعتقاد : فهو ( مبتدع )
٧ _ أن لا يكفر الطوائف الضالة لجهل حالهم عنده : فهذا لا يكفر .
وأضاف الشيخ – حفظه الله – :
أن التسلسل في التكفير هو اجأخبث من منهج الخوارج .
وقال :
قد يتفق العلماء في الحكم ويختلفون على العين .
انتهى من درس قبل ثلاثة أيام .

فائدة عزيزة..

فائدة عزيزة..
قال الإمام الحافظ ابن رجب الحنبلي – رحمه الله – :
(كل زمان فاضل من ليل أو نهار ، فإن آخره أفضل من أوله ، كيوم عرفة ، ويوم الجمعة ، والليل و النهار، آخره أفضل من أوله)
” لطائف المعارف ”
” منقول “

فوائد من دروس شيخنا العلامة سليمان العلوان حفظه الله (2)

فوائد من دروس شيخنا العلامة سليمان العلوان حفظه الله
(المجموعة الثامنة)
73. وسألته عن لعن الواشرة في حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة والواشرة والمستوشرة) [رواه أحمد]، فقال: إسناده جيد .

74. وسألته عن تركيب الرموش هل يدخل في الوصل؟ فقال: لا، ولكنه يدخل في حديث (المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور) متفقٌ عليه .

75. وسألته عن التصبح بالتمرات في رمضان، هل يكون مع السحور؟ فقال: الصبح يكون بعد الفجر . قلت: ألا ينفعه مع السحور لعدم استطاعته بعد الفجر؟ فقال: لعله ينفعه .

76. وسألته عن أكل أو شرب شيءٍ مع التمر، هل يؤثرُ على التصبُّح بها؟ فقال: الأولى إفراد السبع وعدم خلطها بغيرها، لأن مفعولها مع الريق أنفع في قتل المادة السُّمِّيَّة .

77. وسألته عن الاستخارة، هل تشرع لكل من همَّ بأمرٍ ذي بال، أم هي خاصةٌ بالمتردد؟ فقال: الحديث عام فيشمل المتردد والجازم، والذي يهمُّ بالأمر لا يدري ما عاقبته ولو كان جازماً .

78. وقال: إذا بقي التردد عند المستخير فلا مانع من تكرار الاستخارة .

79. وسألته عمن ترك صلاةً أو صياماً عمداً هل يقضي؟ فقال: إن كان ترك الصلاة بالكلية فهذا كافرٌ لا يصح منه القضاء، وإن كان ترك بعضها فيلزمه القضاء .

80. ما كل من دعا إلى المناظرة أجيب وتعينت مناظرته، فالساقط الذي يريد الشهرة يُترك، وليس هذا دليلاً على ضعف حجة المخالف، ومن يتصدى لمناظرة أهل البدع فعليه بأمرين: الأول: دراسة أدلتهم وتمحيصها سنداً ومتناً، والثاني: معرفة الأدلة الصحيحة التي تبطل حججهم .
كتبه/ محمد بن صالح المشيطي
@Ka3bah

فوائد من دروس شيخنا العلامة سليمان العلوان حفظه الله .

فوائد من دروس شيخنا العلامة سليمان العلوان حفظه الله .
(المجموعة الرابعة)
31. وسألته عن حديث (ما اجتمع قومٌ في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده…) [رواه مسلم] هل هو خاصٌ بدروس المساجد؟ فقال: ليس خاصاً بالمسجد ولا بتدارس القرآن بل يشمل كل علم .
32. وسئل عن بائعٍ طلب منه المشتري خمسمائة حبة وليس عنده إلا مائة، فأعطاه قيمة الخمسمائة، فقال: يفتي بجوازها شيخ الإسلام ابن تيمية وانتصر لها تلميذه ابن القيم، وردُّوا القول بأنها من بيع ما ليس عندك، خلافاً للجمهور، وهذا القول قوي وقول الجمهور أحوط .
33. وسألته عن حديث عائشة رضي الله عنها قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاته، فأخذت نمطاً فسترته على الباب، فلما قدم فرأى النمط، عرفت الكراهية في وجهه، فجذبه حتى هتكه أو قطعه، وقال: «إن الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين» [رواه مسلم] هل يدل على النهي عن كسوة الجدران؟ فقال: إنما قطعه لما فيه من الصور كما في الروايات الأخرى .
34. إذا كان الصبي لا يحسن الوضوء والصلاة فلا يُمكَّن من دخول الصف، ويعتبر قاطعاً للصفوف .
35. حديث أبي ذر رضي الله عنه “أن النبي صلى الله عليه وسلم قام ليلة بآيةٍ يرددها حتى أصبح وهي {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} [رواه أحمد] ضعيف .
36. حديث (الجنة تحت أقدام الأمهات) حديثٌ منكر وجزم غير واحد بأنه موضوع، أما حديث معاوية السلمي رضي الله عنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إني أريد الجهاد في سبيل الله فقال: ” هل أمك حية ” قلت: نعم قال: ” ألزم رجلها فثم الجنة ” وقال لرجل آخر مثله: ” فالزمها فإن الجنة تحت رجليها ” [رواه أحمد والنسائي] فهو حديثٌ جيد .
37. الحاكم الذي يُسقط الحدَّ عن محاباة لقريبه لا استحلالاً لذلك ليس بكافر، ولا أعلمُ أحداً من العلماء يكفره .
38. وسألته عن أجر الجماعة الثانية هل هو كأجر الجماعة الأولى؟ فقال: من صلى مع الجماعة الثانية يحصل على أجر الجماعة، لكن لا يتعمد التأخر، وعند الحاكم بسندٍ قوي (كتب له كأجر من صلاها) .
[عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من توضأ فأحسن وضوءه ثم راح فوجد الناس قد صلوا أعطاه الله جل وعز مثل أجر من صلاها وحضرها لا ينقص ذلك من أجرهم شيئاً) رواه أبو داود والنسائي والحاكم] .
39. الصحيح أنه لا فرق بين أوامر الآداب وغيرها في الأحكام، ويردُ على من حمل أوامر الآداب على الاستحباب مسائل منها مسألة استقبال القبلة في قضاء الحاجة .
40. لا يجوز مصافحة الأجنبية ولو من وراء حائل، والمصافحة أشد تحريماً من النظر .
كتبه/ محمد بن صالح المشيطي
@ka3bah

فوائد من دروس شيخنا العلامة سليمان العلوان حفظه الله

فوائد من دروس شيخنا العلامة سليمان العلوان حفظه الله
1. زيادة وضع الأصبعين في الأذنين شاذة، والحديث في الصحيحين بدون هذه الزيادة، وجاء في الصحيح معلقاً أنه كان يؤذن سادلاً يديه، وهذا أصح من حيث الاستدلال، فإن وضع يديه في أذنيه بقصد رفع الصوت فلا حرج، مع ما فيه من معرفة البعيد والأصم كونه يؤذن، وهذا من المصالح المرسلة .

2. الصحيح أن المؤذن يلتفت مع وجود المكبر لئلا تتعطل السنة، والمكبر يلتقط مع الالتفات .

3. زيادة (إنك لا تخلف الميعاد) شاذة، تفرد بها محمد بن عوف الطائي، وقد روى الحديث أكثر من 11 حافظاً بدون هذه الزيادة .

4. لم يصح في قول (الصلاة خير من النوم إلا أثر أنس رضي الله عنه (من السنة قول الصلاة خير من النوم)

5. البخاري وجماعة يجوزون الصلاة وأمامه نار، وقيل بالكراهة، ولم يقل أحد بالتحريم، وتركها أحوط، ومن كرهها فإنه يقصد ذات اللهب، فلا يدخل فيه الدفايات .

6. (لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلبٌ ولا صورة) المقصود ملائكة الرحمة .

7. أحاديث قراءة سورة الكهف يوم الجمعة كلها معلولة، والمحفوظ بدون ذكر الجمعة، فيُشرع قراءتها في أي يوم في الأسبوع .

8. سألته عن دخول الكافر حرم المدينة، فقال: لا يجوز إلا للحاجة .

9. وسألته عن الإطعام في كفارة اليمين هل يكفي الفول مع الخبز؟ فقال: الناس اليوم يأكلون ثلاث وجبات، فإن كان يشبعهم فيكفي .

10. تحدث الشيخ عن فساد بعض العلماء والقضاة وقال: أفتى سبعون قاضياً بقتل الإمام أحمد .
مجالس الشيخ العلامة سليمان العلوان حفظه الله
11. وسألته عن خروج الحاج من مكة قبل التحلل الثاني، فقال: لاحرج .

12. تحنيك الصبي الأشبه أنه عادة لا عبادة، وكون الصحابة يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم تحنيك الصبي إنما هو لبركته .
13. لا يترك قتل الحيات والعقارب خوفاً، لحديث ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اقتلوا الحيات كلهن فمن خاف ثأرهن فليس مني) [رواه أبو داود والنسائي] .

14. لم يُنقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدع في سفره غير الرواتب .

15. يُكتبُ للمسافر ما تركه في سفره ما دام معتاداً عليه في إقامته .

16. حديث (الربا سبعون باباً أهونها عند الله كالذي ينكح أمه) حديثٌ موضوع وفيه تناقضٌ لا يمكن قبوله .

17. حديث (من لبس ثوب شهرة من الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة) [رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه] حديثٌ معلول، وأصح أحواله وقفه على ابن عمر رضي الله عنهما، وفيه كلامٌ أيضا، والعلماء ينهون عن لباس الشهرة، وله حالات: الأولى: قصد التعاظم على الناس وهذا حرام، لحديث (من تعظم في نفسه واختال في مشيته لقي الله وهو عليه غضبان) [أخرجه أحمد (2 /118) والبخاري في ” الأدب المفرد ” (549) والحاكم (1 / 60) ] . الثانية: أن لا يقصد التعاظم وإنما يلبس ما يخالف أهل بلده، فهذا يتقيه ويبتعد عنه لما يجلب له من الطعن واللمز، الحال الثالثة: أن يلبس ما لا يُستنكر من مثله وإن استُنكر من غيره فليس ممنوعاً منه .
18. السنة في الخاتم أن يلبسه ذو السلطان دون غيره .
19. أحاديث فضل الصلاة في قباء في أسانيدها نظر، والذي صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يزوره كل سبت ماشياً وراكبا . متفقٌ عليه .
20. وسألته عن ضابط صلة الرحم الواجبة فقال: هو من النسب من حرمت عليك من النساء من غير المصاهرة والرضاع، ومن الرجال من يحرم عليك لو كان امرأة من غير المصاهرة والرضاع .

فائدة لغوية…

فائدة لغوية…

هناك مشكلة في كتابة الألف المقصورة والممدودة
والسؤال :
متى تكتب الألف مقصورة أو ممدودة ؟

( عفا أم عفى ؟! )
أيهما الصواب في هذه الأفعال الماضية :
( دعا أو دعى . قضى أو قضا . بكى أو بكا . رجى أو رجا )
بكل سهولة واختصار وحتى لاتتعب نفسك .
تذكر ما هو المضارع من الفعل نفسه :
فإذا كان المضارع منه ينتهي بحرف الــ واو = فاكتب الفعل الماضي بألف ٍ ممدودة.

مثال :
( يدعو >>دعا )
( يعفو >>عفا )
وإذا كان المضارع منه ينتهي بحرف الياء = فاكتب الماضي بألف مقصورة ..
مثال :
( يقضي >>قضى )
( يرمي >>رمى )
وطبق هذه القاعدة على الأفعال المذكورة وستعرف أيها الصحيح .
” منقول “

قال العلامة الدكتور محمود الطناحي – رحمه الله –

قال العلامة الدكتور محمود الطناحي – رحمه الله – :
يقول الناس في كلامهم : كبُرَ الولد يكبُرُ ، فيضمون الباء في الماضي والمستقبل ، والصواب بالكسر في الماضي ، وبالفتح في المستقبل : ” كبِر يكبَر ” وهذا يكون في السن والعمر ، يقال كبر الرجل يكبر كبرا فهو كبير ، أي طعن في السن ، ومنه قوله تعالى : عن أموال اليتامى والنهي عن أكلها :” ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبَروا ” ، أما كبُر يكبُر بالضم في الحالتين فليس من السن وإنما هو بمعنى عظم ضد صغر ، وشواهده في الكتاب العزيز كثيرة منها قوله تعالى : كبُر مقتاً عند الله أن تقولوا مالا تفعلون ” وقوله عز وجل ” قل كونوا حجارةً أو حديداً أو خلقاً مما يكبُر في صدوركم ” .
ويقولون : نقِمت عليه كذا وكذا – أي عبته وكرهته – فيكسرون القاف في ” نقمت ” والأفصح الفتح : نقَمت ، وهذا الفعل من باب ضرب ، وفي لغة : من باب تعب ، والأولى هي الأفصح ، قال تعالى : وما نقَموا منهم إلا .. ” .
ويتابع – رحمه الله – قائلاً :
ويقولون : فلان يُنقصني حقي ، ويُنقص في الميزان ، فيضمون ياء المضارعة ، والأفصح والأكثر فتحها ، يَنقصني ، ويَنقص ، قال تعالى : ولا تَنقصوا المكيال والميزان ” .
ويقولون : حرِص فلان على كذا ، وحرِصت على كذا ، فيكسرون الراء والأفصح : فتحها ، وبه جاء التنزيل : وما أكثر الناس ولو حرَصت بمؤمنين ” .
ويقولون : صلُح حالي وصلُح أمري ، فيضمون اللام والأفصح فتحها : صلَح ، قال تعالى : جنات عدن يدخلونها ومن صلَح من آبائهم ..” اهـ .
المصدر : مقالات العلامة ا لدكتور محمود الطناحي التاريخية والتراثية والأدبية ، القسم الأول ، ص 155 ، 156 . طبع دار البشائر الإسلامية .
منقول

قطوف لغوية

قطوف لغوية ( ٢٦ )

الإنسان : أصله : إنسيان

لأن العرب قالوا في تصغيره : أنيسيان ، فدلت الياء الأخيرة على الياء في تكبيره

إلا أنهم حذفوها لمّا كثر في كلامهم

،،،،،،،

من تصويبات الشيخ علي الطنطاوي يرحمه الله :

لا تقل ” أخصّائي ” بل : ” اختصاصي ” .

،،،،،،

⭐قولهم: « البِدايةُ » خطأ❌

✅وصوابه: البُداءة، بضم الباء، والهمز

لأنه من بدأت، فلامه همزة
وعن الأصمعي في مصدر بدأ: بُدْءاً وبُدْأَةً وبَدْأَةً.

،،،،،،،

قول: (للأسف) مولَّد، تخريجه متكلف.

والأنسب قول:
-يا لِلأسف، وهذا سماع.
-مع الأسف، وهو قياس صحيح

،،،،،،،،

من العامي الفصيح :

الطَّفاسَة : قَذَر الإنسان إذا لم يتعهّد نَفسَه ، يقال : إنه طفس ..

تستخدم في بعض اللهجات كوصف لسيء السلوك” !!

،،،،،،،،

* ثَغْرات ❌بفتحالثاء

•ثُغْرات ✅بضمالثاء

لأن مفردها” ثُغْرة ” وتُجمع على ” ثُغْرَات ”

،،،،،،،

✅قـل : الاسم ..

❌ولاتقل : الأسم ،

الاسم : معروف ، أما الأسَمّ : الأنف ضيّق المنخرين

،،،،،،،،

القافلة :
يذهب الناس إلى أنها الرُّفقة في السفر، ذاهبةً كانت أو راجعةً، وليس كذلك،

إنما القافلة الراجعة من السفر

،،،،،،

⭐الفرق بين عرفة وعرفات

◀عَرفة : اليوم 9 من ذي الحجة
عرفة للزمان

◀أما عرفات : جبل قريب من مكة ، موضع وقوف الحجيج ، عرفات : للمكان

،،،،،

من الأخطاء الشائعة

❌الغَصّة : بفتح الغين خطأ ..

✅الصواب : الغُصّة بضم الغين
ما غصصت به ، غُصَص الموتِ : سكراته

،،،،،،
رابط الرسالة
✒️ قطوف لغوية 🎓 ( ٢٦ )

كلمة { دون} ـ لها تسعة معان

كلمة : { دون} ـ لها تسعة معان :
ـ تأتي بمعنى ” قبل ” فكقولك : دون النهر قتال.
ـ تأتي بمعنى ” أمام ” فكقولك : دونك الرجل ، دونك الجدار.
ـ تأتي بمعنى ” وراء ”
ـ تأتي بمعنى ” تحت ” كقولك : دون قدمك خد عدوك.
ـ تأتي بمعنى ” فوق ” كقولك :إن فلانا لشريف ،فيجيب آخر فيقول:ودون ذلك أي : فوق ذلك .
ـ تأتي بمعنى ” الساقط من الناس وغيرهم ”
ـ تأتي بمعنى ” الأمر ” دونك الدرهم ، أي : خذه.
ـ تأتي بمعنى ” الإغراء ” دونك زيدا في حفظه .
ـ تأتي بمعنى ” الوعيد ” كقولك : دونك صراعي ؛
ابن منظور في ( لسان العرب ) في مادة ” دون ” ( 13/165ـ166)