استمنى وصلَّى بلا غسل جهلًا منه؟
السؤال
بدأ بالعادة السرية وعمره 13 سنة وعندما أصبح عمره 16 سنة عرف بأنها حرام ، لم يكن يدري أنه يجب عليه الغسل فكان يتوضأ ويصلي كما كان يفعلها في نهار رمضان ولم يدري أنها تفسد الصيام .
تاب الآن ولم يعد يفعلها وقرأ في موقع بأنه يجب أن يعيد الصلوات التي صلاها بغير غسل وأيام الصيام التي أفسدها ، لا يدري بالضبط عدد الأيام أو عدد الصلوات فقدرها بـ 600 يوم صلاة ولا يدري عدد أيام رمضان ، بدأ بالصلاة وصلى حتى الآن 130 يوم ، يخشى أن لا يستطيع إكمالها أو أن يموت قبل أن يتمها هل فعلاً عليه قضاؤها ؟ فقد بدأت تؤثر على صلاته الآن وعلى صلاة النوافل .
الجواب
الحمد لله
أولاً :
بالنسبة لما فات من الصلوات التي كان يصليها الجنب بوضوء دون اغتسال : فإنه لا إعادة عليه ، والأمر نفسه يقال في الأيام التي كان يصومها .
وفي جواب سابق فتوى للشيخ ابن عثيمين بعدم وجوب القضاء على من جامع دون إنزال جهلاً منه بأن هذا العمل إثم ويفطر صاحبه ، مع أن الجماع هو الذي ورد فيه الكفارة المغلظة دون الإنزال .
ثانياً :
والقول الصحيح هو عدم وجوب قضاء الصلوات المتروكة عمداً ، فكيف يؤمر بقضائها مَن صلاها فاقداً لشرطها جهلاً .
والله أعلم.


