وضع المال في البنك مع إخراج زكاته في كل عام، وهل بناء المشافي من مصارف الزكاة؟
السؤال
من لديه مبلغ من المال موضوع فى دفتر توفير أو في أحد البنوك ويتم إخراج زكاة المال منه كل عام، هل يصبح هذا المبلغ مشكوكًا فيه بسبب الفائدة؟ وبالنسبة لإخراج الزكاة هل يجوز التبرع بمبلغ المال هذا فى بناء مشفى أو دار أيتام ( عن طريق وضع هذا المبلغ تحت رقم حساب معين خاص بالجهة ) أم يجب التبرع بالمبلغ يدًا بيد؟
الجواب
الحمد لله
أولًا:
وضع المال في البنوك الربوية وأخذ الربا عليها والمسماة ” الفائدة ” من كبائر الذنوب، وإخراج الزكاة من هذا المال لا يعفي صاحبه من الإثم.
ثانيًا:
وأما بالنسبة لمصارف الزكاة فإنه لا يجوز وضعها في بناء مشفًى ولا دار أيتام لا يدًا بيدٍ، ولا بواسطة، فمصارف الزكاة محصورة لا يجوز الزيادة عليها، ومصارف الزكاة قد بيَّنها الله تعالى في قوله: { إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل } [ التوبة 60 ].
ولا يجوز دفع الزكاة في بناء المساجد والمدارس وكذلك في طباعة المصحف.
والله أعلم.


