يجادل في حرمة الغناء، ويزعم أن الأغاني ليس لها أضرار!.

السؤال

لي أخ في الإسلام متبع لما قاله البعض من جواز الموسيقى، وعندما طرحت عليه الدليل من القرآن والسنَّة قال: ” فأما الآية فهي لم تأتِ بتحريم الموسيقى حرفيًّا بل هو تفسير المفسرين، وأما الحديث: فلا أدري عن صحته، وسأبحث في ذلك “، وقد أتى لي بشبهة غريبة قال فيها: ” ما أعرفه أن الإسلام دين العقل، والمنطق، وهو لم يحرم شيئًا إلا وله أضرار على الشخص، فما ضرر الموسيقى؟ ولماذا تريد مني تجميد دماغي، والتسليم بالنصوص؟ “, علمًا أنني قدمت له محاضرة ” فتنة تقديم العقل على النقل ” – لفضيلتكم -، ولم ينتفع بها حتى بعد سماعها كاملة، فما الرد على مثل أخي هذا بارك الله فيكم؟.

الجواب

الجواب

الحمد لله

أولا:

لا يحل للمسلم الذي رضي بالله ربًّا، بالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، أن يمتنع من الاستجابة للحكم الشرعي الذي فيه الأمر بفعل طاعة، أو فيه النهي عن فعل معصية، كما ليس له أن يختار يفعل أو لا يفعل، قال تعالى: ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِينًا ) [ الأحزاب / الآية 36 ] ، وقال عز وجل: ( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) [ النساء / الآية 65 ].

وما يريده بعض من يزعم الإسلام من أن يقتنع عقله بحكمة الأمر حتى يفعل، أو حكمة النهي حتى يكف: إنما هو دليل على نقص الإيمان أحياناً، أو زواله بالكلية في أحيان كثيرة، وليس للذي رضي بالإسلام ديناً إلا الاستجابة لما يريده منه ربه تعالى، ولا ينبغي له أن يشك في أن لأوامر الله تعالى ونواهيه حكماً جليلة، علمها من علمها، وجهلها من جهلها، لكن الاستجابة لها ليست منوطة بمعرفته لها، بل بمعرفة الحكم الشرعي ذاته.

وتحريم المعازف ليس فيه خلاف بين أئمة الإسلام، وقد اتفقت المذاهب الأربعة على التحريم، وما يُنقل فيه من خلاف فهو من الخلاف الشاذ، الذي لا يلتفت له.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله -:

مذهب الأئمة الأربعة: أن آلات اللهو كلها حرام …، ولم يذكر أحد من أتباع الأئمة في آلات اللهو نزاعًا. ” مجموع الفتاوى ” ( 11 / 576 ، 577 ).

وقال ابن القيم – رحمه الله -:

ولا ينبغي لمن شمَّ رائحة العلم أن يتوقف في تحريم ذلك – أي: الغناء، والمعازف – فأقل ما يقال: إنَّها شعار الفساق، وشاربي الخمور.

” إغاثة اللهفان ” ( 1 / 228 ).

وقال الألباني – رحمه الله -:

ولذلك اتفقت المذاهب الأربعة على تحريم آلات الطرب كلها.

” السلسلة الصحيحة ” ( 1 / 145 ).

فليس للمسلم بعد أن يعلم هذا الحكم الشرعي إلا أن يقول: ” سمعنا وأطعنا “، وليس له أن يجادل بالباطل، ولا يتردد في الاستجابة حتى يعرض الأمر على عقله القاصر، فيرى إن كان يقبله أم لا.

ثانيا:

ونعجب من ذاك المجادل الذي يزعم أنه ليس في الموسيقى – المعازف – ضرر، وهو يرى أثر تلك الأغاني – التي لا تخلو من معازف – على المسلمين، والمسلمات، وما هذا الفساد الذي انتشر بين عامة المستمعين لتلك المحرمات إلا من تأثير تلك الأغاني، ومعازفها، فالأغاني تحوي كلمات الحب، والعشق، والغرام، والمعازف تهيِّج القلب، وتثيره، للوصول به إلى مراد أولئك الفسقة الفجرة، وأي ضرر أعظم مما نراه على أولئك المستمعين لتلك المحرمات، من فحش ألفاظ، وسوء فعال، وتشبه بالكفار والفساق في اللباس والهيئات والحركات، وغير ذلك مما لا يخفى على عاقل.

ومع ذلك: فإننا ذاكرون ما قاله أئمة العلم والهدى في أضرار المعازف، ومن ذلك:

  1. أنه ينبت النفاق في القلب.

وقد صحَّ هذا عن ابن مسعود – رضي الله عنه -، وغيره، وهذا أعظم ضرر يصيب من تعدَّى على شرع الله تعالى، وقد بيَّن الإمام ابن القيم – رحمه الله – وجه كونه الغناء منبتاً للنفاق في القلب، في كلام طويل نفيس.

قال – رحمه الله -:

فإن قيل: فما وجه إنباته للنفاق في القلب من بين سائر المعاصي؟.

قيل: هذا من أدل شيء على فقه الصحابة في أحوال القلوب، وأعمالها، ومعرفتهم بأدويتها، وأدوائها، وأنهم هم أطباء القلوب، دون المنحرفين عن طريقتهم، الذين داووا أمراض القلوب بأعظم أدوائها، فكانوا كالمداوي من السقم بالسم القاتل، وهكذا والله فعلوا بكثير من الأدوية التي ركبوها، أو بأكثرها، فاتفق قلة الأطباء، وكثرة المرضى، وحدوث أمراض مزمنة لم تكن في السلف، والعدول عن الدواء النافع الذي ركبه الشارع، وميل المريض إلى ما يقوي مادة المرض، فاشتد البلاء، وتفاقم الأمر، وامتلأت الدور، والطرقات، والأسواق من المرضى، وقام كل جهول يطبب الناس.

فاعلم أن للغناء خواص لها تأثير في صبغ القلب بالنفاق ونباته فيه كنبات الزرع بالماء، فمن خواصه:

أنه يلهي القلب، ويصده عن فهم القرآن، وتدبره، والعمل بما فيه؛ فإن القرآن والغناء لا يجتمعان في القلب أبداً؛ لما بينهما من التضاد؛ فإن القرآن ينهى عن اتباع الهوى، ويأمر بالعفة، ومجانبة شهوات النفوس، وأسباب الغي، وينهى عن اتباع خطوات الشيطان، والغناء: يأمر بضد ذلك كله، ويحسنه، ويهيج النفوس إلى شهوات الغي، فيثير كامنها، ويزعج قاطنها، ويحركها إلى كل قبيح، ويسوقها إلى وصل كل مليحة ومليح، فهو والخمر رضيعًا لبان، وفي تهييجهما على القبائح فرسا رهان؛ فإنه صنو الخمر، ورضيعه، ونائبه، وحليفه، وخدينه، وصديقه، عقد الشيطان بينهما عقد الإخاء الذي لا يفسخ، وأحكم بينهما شريعة الوفاء التي لا تنسخ، وهو جاسوس القلب، وسارق المروءة، وسوس العقل، يتغلغل في مكامن القلوب، ويطلع على سرائر الأفئدة، ويدب إلى محل التخيل، فيثير ما فيه من الهوى، والشهوة، والسخافة، والرقاعة، والرعونة، والحماقة، فبينا ترى الرجل وعليه سمة الوقار، وبهاء العقل، وبهجة الإيمان، ووقار الإسلام، وحلاوة القرآن: فإذا استمع الغناء، ومال إليه: نقص عقله، وقل حياؤه، وذهبت مروءته، وفارقه بهاؤه، وتخلى عنه وقاره، وفرح به شيطانه، وشكا إلى الله تعالى إيمانُه، وثقل عليه قرآنه، وقال: يا رب! لا تجمع بيني وبين قرآن عدوك في صدر واحد، فاستحسن ما كان قبل السماع يستقبحه، وأبدى من سره ما كان يكتمه، وانتقل من الوقار والسكينة إلى كثرة الكلام، والكذب، والزهزهة، والفرقعة بالأصابع، فيميل برأسه، ويهز منكبيه، ويضرب الأرض برجليه، ويدق على أم رأسه بيديه، ويثب وثبات الدعباب، ويدور دوران الحمار حول الدولاب، ويصفق بيديه تصفيق النسوان، ويخور من الوجد ولا كخوار الثيران، وتارة يتأوه تأوه الحزين، وتارة يزعق زعقات المجانين, ولقد صدق الخبير به من أهله حيث يقول:

أتذكر ليلة وقد اجتمعنا … على طيب السماع إلى الصباح

ودارت بيننا كأس الأغاني … فأسكرت النفوس بغير راح

فلم تر فيهم إلا نشاوى … سروراً والسرور هناك صاحي

إذا نادى أخو اللذات فيه … أجاب اللهو: حي على السماح

ولم نملك سوى المهجات شيئاً … أرقناها لألحاظ الملاح

وقال بعض العارفين: السماع يورث النفاق في قوم، والعناد في قوم، والكذب في قوم، والفجور في قوم، والرعونة في قوم، وأكثر ما يورث: عشق الصور، واستحسان الفواحش، وإدمانه يثقل القرآن على القلب، ويكرهه إلى سماعه بالخاصية، وإن لم يكن هذا نفاقاً: فما للنفاق حقيقة.

وسر المسألة: أنه قرآن الشيطان – كما سيأتي – فلا يجتمع هو وقرآن الرحمن في قلب أبدا.

وأيضا: فإن أساس النفاق: أن يخالف الظاهر الباطن، وصاحب الغناء بين أمرين: إما أن يتهتك فيكون فاجراً، أو يُظهر النسك فيكون منافقاً؛ فإنه يظهر الرغبة في الله، والدار الآخرة، وقلبه يغلي بالشهوات، ومحبة ما يكرهه الله ورسوله من أصوات المعازف، وآلات اللهو، وما يدعو إليه الغناء، ويهيجه، فقلبه بذلك معمور، وهو من محبة ما يحبه الله ورسوله وكراهة ما يكرهه: قفر، وهذا محض النفاق.

وأيضا: فإن الإيمان قول وعمل: قول بالحق، وعمل بالطاعة، وهذا ينبت على الذِّكر، وتلاوة القرآن، والنفاق: قول الباطل، وعمل البغي، وهذا ينبت على الغناء.

وأيضا: فمن علامات النفاق: قلة ذكر الله، والكسل عند القيام إلى الصلاة، ونقر الصلاة، وقلَّ أن تجد مفتوناً بالغناء إلا وهذا وصفه.

وأيضا: فإن النفاق مؤسَّس على الكذب، والغناء من أكذب الشعر؛ فإنه يحسِّن القبيح، ويزينه، ويأمر به، ويقبح الحسَن، ويزهد فيه، وذلك عين النفاق.

وأيضا: فإن النفاق غش، ومكر، وخداع، والغناء مؤسس على ذلك.

وأيضا: فإن المنافق يفسد من حيث يظن أنه يصلح، كما أخبر الله سبحانه بذلك عن المنافقين، وصاحب السماع يفسد قلبه وحاله من حيث يظن أنه يصلحه، والمغنِّي يدعو القلوب إلى فتنة الشهوات، والمنافق يدعوها إلى فتنة الشبهات، قال الضحاك: “ الغناء مَفْسدة للقلب، مسخطة للرب “.

وكتب عمر بن عبدالعزيز إلى مؤدِّب ولده: ليكُن أول ما يعتقدون من أدبك: بغض الملاهي، التي بِدؤها من الشيطان، وعاقبتها سخط الرحمن؛ فإنه بلغني عن الثقات من أهل العلم: أن صوت المعازف، واستماع الأغاني، واللهج بها: ينبت النفاق في القلب، كما ينبت العشب على الماء.

فالغناء يفسد القلب، وإذا فسد القلب هاج فيه النفاق.

وبالجملة: فإذا تأمل البصير حال أهل الغناء، وحال أهل الذكر والقرآن: تبين له حذق الصحابة، ومعرفتهم بأدواء القلوب، وأدويتها، وبالله التوفيق.

” إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان ” ( 1 / 248 – 251 ).

  1. الغناء بريد الزنى، أو رقية الزنى، أو داعية الزنى.

وهذا – أيضا – من أعظم أضرار الأغاني، والمعازف، وهو قول لبعض السلف، وقد بيَّن ابن القيم – رحمه الله – أيضا – وجه كون الغناء بريدا للزنا، فقال:

وأما تسميته رقية الزنى: فهو اسم موافق لمسمَّاه، ولفظ مطابق لمعناه، فليس في رقى الزنى أنجع منه، وهذه التسمية معروفة عن الفضيل بن عياض، قال ابن أبي الدنيا: أخبرنا الحسين بن عبد الرحمن قال: قال فضيل بن عياض: ” الغناء رقية الزنى “.

وقال يزيد بن الوليد: يا بني أمية! إياكم والغناء؛ فإنه يُنقص الحياء، ويزيد في الشهوة، ويهدم المروءة، وإنه لينوب عن الخمر، ويفعل ما يفعل السُّكر، فإن كنتم لا بد فاعلين: فجنبوه النساء؛ فإن الغناء داعية الزنى.

قال محمد بن الفضل الأزدي: نزل ” الحطيئة ” برجل من العرب، ومعه ابنته ” مليكة “، فلما جنَّه الليل: سمع غناءً، فقال لصاحب المنزل: ” كفَّ هذا عنِّي “، فقال: وما تكره من ذلك؟ فقال: ” إن الغناء رائد من رادة الفجور، ولا أحب أن تسمعه هذه، يعني: ابنته، فإن كففته: وإلا خرجت عنك “.

ثم ذكر عن خالد بن عبدالرحمن قال: كنا في عسكر سليمان بن عبد الملك فسمع غناء من الليل فأرسل إليهم بكرة فجيء بهم فقال: إن الفرس ليصهل فتستودق له الرمكة وإن الفحل ليهدر فتضبع له الناقة وإن التيس لينب فتستحرم له العنز وأن الرجل ليتغنى فتشتاق إليه المرأة ثم قال: اخصوهم فقال عمر بن عبد العزيز: هذه المثلة ولا تحل فخل سبيلهم قال: فخلى سبيلهم.

وقال ” الحطيئة ” لقومٍ نزل عندهم: ” جنبوني ندي مجلسكم، ولا تسمعوني أغاني شبيبتكم؛ فإن الغناء رقية الزنى “.

فإذا كان هذا الشاعر المفتون اللسان، الذي هابت العرب هجاءه: خاف عاقبة الغناء، وأن تصل رقيته إلى حرمته، فما الظن بغيره؟!.

ولا ريب أن كل غيور يجنِّب أهله سماع الغناء، كما يجنبهن أسباب الريَب، ومن طرَق أهلَه إلى سماع رقية الزنى: فهم أعلم بالإثم الذي يستحقه.

ومن الأمر المعلوم عند القوم: أن المرأة إذا استصعبت على الرجل: اجتهد أن يُسمعها صوت الغناء، فحينئذ تعطي الليان؛ وهذا لأن المرأة سريعة الانفعال للأصوات جدًّا، فإذا كان الصوت بالغناء: صار انفعالها من وجهين: من جهة الصوت، ومن جهة معناه، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لأنجشة حاديه: يا أنجشة! رويدك، رفقًا بالقوارير، يعني: النساء.

فأما إذا اجتمع إلى هذه الرقية: الدف، والشبابة، والرقص بالتخنث والتكسر: فلو حبلت المرأة من غناء: لحبلت من هذا الغناء!.

فلعمر الله كم مِن حرة صارت بالغناء من البغايا، وكم من حرٍّ أصبح به عبداً للصبيان، أو الصبايا، وكم من غيور تبدَّل به اسماً قبيحاً بين البرايا، وكم من ذي غنى وثروة أصبح بسببه على الأرض بعد المطارف والحشايا، وكم من معافى تعرض له فأمسى وقد حلت به أنواع البلايا، وكم أهدى للمشغوف به من أشجان وأحزان فلم يجد بدًّا من قبول تلك الهدايا، وكم جَرَع من غصة، وأزال من نعمة، وجلب من نقمة، وذلك منه من إحدى العطايا، وكم خبأ لأهله من آلام منتظرة، وغموم متوقعة، وهموم مستقبلة.

فسل ذا خبرة ينبيك عنه … لتعلم كم خبايا في الزوايا

وحاذر إن شغفت به سهاما … مريشة بأهداب المنايا

إذا ما خالطت قلبا كئيبًا … تمزق بين أطباق الرزايا

ويصبح بعد أن قد كان حرًّا … عفيف الفرج: عبدًا للصبايا

ويعطي من به يغني غناء … وذلك منه من شر العطايا

” إغاثة اللهفان ” ( 1 / 245 – 247 ) باختصار وتصرف يسير.

وفي ظننا أن العاقل يكفيه ما ذكرنا من مفسدتين مجملتين، وفي أثناء تفصيلهما: جاء ذِكر مفاسد، وأضرار كثيرة لذلك الغناء، وآلات اللهو، هذا عدا ما يذكره بعض الأطباء في هذا الزمان من أثر الموسيقى السيء على الأعصاب، وضغط الدم.

وما ذكرناه من أضرار ليس نسجاً من الخيال، بل هو كلام أئمة هدى، والغناء الذي تكلموا عن آثاره ليس هو – قطعًا – يشبه ما في زماننا! فإن ما في زماننا قد اشتكى منه أهل الفسق والفجور! من المغنين، والملحنين، حيث قاموا بمحاربة ” أغنيات الفيديو كليب ” وهي الأغاني الرائجة في هذا الزمان، وهي التي تحتوي على الصوت، والصورة المتحركة، وفيها من الفحش، والدعارة، والقذارة، والعري، ونزع الحياء: ما جعل بعض أهل الغناء يطالب بمنع عرضها على شاشات التلفاز لما تسببه من تهييج الشهوات، ونشر الفساد في البيوتات، بين الشباب والشابات! فإذا ضجَّ من أغاني هذا الزمان تلك العصابة من الفساق: فكيف يكون حال وحكم هذه الأغاني الحديثة؟!.

لذا نحن نجزم أنه لا يجادل في ضرر الأغاني إلا مبطل، أحمق، فالأمر أوضح من الشمس في رائعة النهار، من حيث حكمها، وآثارها السيئة، وأضرارها العظيمة.

 

والله أعلم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

أكثر الفتاوى شهرة