حكم زيارة مكة المكرمة 7 مرات والقدس مرة واحدة في العمر.

السؤال

سمعت مؤخرًا من مصدرين أن السنة تحتوي على إشارة بضرورة تحقيق مبدأ إسلامي يدعو إلى زيارة مكة المكرمة 7 مرات والقدس مرة واحدة في العمر.

هل لكم أن تتفضلوا بمساعدتي في التأكد من صحة ما سبق حيث أني لم أجد له دليلا بمفردي.

الجواب

الحمد لله

  1. جاءت الأحاديث في بيان فضل الصلاة في بيت الله الحرام في مكة، وفي المسجد النبوي، وفي المسجد الأقصى.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام “.رواه البخاري ( 1133 ) ومسلم ( 1394 ).

عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه. رواه ابن ماجه ( 1406 ) وأحمد ( 14847 ).

والحديث صححه البوصيري في ” الزوائد ” – هامش سنن ابن ماجه -.

* أما الصلاة في المسجد الأقصى: فالصحيح أنها على الربع من فضل  الصلاة في مسجد المدينة.

عن أبي ذر رضي الله عنه قال: تذاكرنا ونحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أيهما أفضل: مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسجد بيت المقدس؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة في مسجدي هذا أفضل من أربع صلوات فيه، ولنعم المصلَّى ……”. رواه الحاكم ( 4 / 509 ) وصصححه ووافقه الذهبي والألباني كما في ” السلسلة الصحيحة ” في آخر الكلام على حديث رقم ( 2902 ).

وأما الحديث المشهور أن الصلاة فيه بخمسمائة صلاة: فضعيف.

انظر ” تمام المنة ” للشيخ الألباني رحمه الله ( ص 292 ).

  1. ولا أعلم في توقيت الزيارة إلى بيت الله الحرام إلا حديثًا يقول فيه صلى الله عليه وسلم:

” إن الله يقول: إنَّ عبدًا أصححتُ له جسمَه، ووسعتُ عليه في المعيشة، تمضي عليه خمسة أعوام لا يفدُ إليَّ لمحروم “. رواه ابن حبان ( 960 ) وأبو يعلى ( 1 / 289 ) والبيهقي ( 5 / 262 ). والحديث: صححه الشيخ الألباني في ” السلسلة الصحيحة ” ( 1662 ).

– أما زيارة مسجد بيت المقدس: فلا أعلم دليلًا على توقيت زيارته.

 

والله أعلم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

أكثر الفتاوى شهرة