تحب رجل يريد الدخول في الإسلام، فكيف تتأكد من أنّه سيتمسك بالدين لكي تتزوج منه؟

السؤال

أحب شخصًا غير مسلم، ولكنه يريد أن يسلم، ولكن إذا لم تأت من القلب فلن يكون إسلامه مقبولًا، أعلم بأن والداي لن يقبلا به لأنه من أبوين أسود وبيضاء، لا أريد أن أخسر والداي، وحتى لو أسلم الرجل فكيف أتأكد بأنه سيتمسك بالإسلام ولا يرتد عنه؟

سؤال آخر هو أنني لا أستطيع النوم في الليل فهل هناك آيات أقرأها حتى أستطيع النوم بشكل أفضل؟

الجواب

الحمد لله

  1. اعلمي وفقك الله وثبتك على الإسلام أنه لا يحل للمسلم أن يحب الكافر لقول الله عز وجل: { لا تجد قومًا يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم }[ المجادلة 22 ].

وأما قولك بأنك قد أحببته فتركك لهذا الحب لله يبدلك الله خيرًا منه فإن أظهر الشاب إسلامه فامتحنيه إن كنت قد خشيت منه ولم تتأكدي من صدق إسلامه لقول الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهن ولا هم يحلون لهم}[ الممتحنة 10 ].

وامتحانه يكون بسؤاله عن الله ودينه ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وكذا عن دينه هو الذي أظهر تركه، ولا ندري فلعلك أن تكوني سبب إسلامه، وليكن هذا هو مهرك، كما فعلت أم سليم حين اشترطت على أبي طلحة أن يسلم يوم كان كافرًا إذا رغب الزواج منها، فكان ذلك، وكان هذا أعظم مهرٍ في الإسلام.

  1. أما الجواب على الشق الثاني من السؤال فهو إن كان السبب كثرة الغم والهم فأكثري من الدعاء: “اللهم إني أعوذ من الهم والحزن والعجز الكسل ومن الجبن والبخل وغلبة الدين وقهر الرجال”، ولتقولي كذلك: “اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنـزلته في كتابك أو علمته أحدًا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي ” فإذا قلتيه: أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجاً، كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذا قراءة آية الكرسي قبل النوم فإنه من قرأها لا يقربه شيطان.

 

والله أعلم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

أكثر الفتاوى شهرة