حكم أكل ” البالوت ” وهي بيضة تحتوي على فرخ ميت!
السؤال
( البالوت ) هو عبارة عن بيضة بط أو دجاج مخصبة، تحتوي بداخلها على جنين شبه مكتمل، تُغلى هذه البيضة، وتُؤكل بقشرتها، والاعتقاد السائد هنا في “الفلبين” أنها تحتوي على نسبة كبيرة من البروتين وأنها مفيدة للقلب، وتباع في أسواق الفلبين العامة وشوارعها، فما حكم أكل مثل هذا النوع من البيض؟.
الجواب
الحمد لله
أولا:
جاء في وصف هذا البيض في بعض المواقع:
” عادة ما يستغرق اكتمال الفرخ ( 28 ) يوما، ولكن ” البالوت ” هو بيض تم حضنه مدة ( 18 ) يوما فقط، يحصلون خلاله على جنين حقيقي له هيكل عظمي بدائي … .
عندما يصبح عمر البيضة من ( 16 – 20 ) يوما تصبح جاهزة لتنتقل إلى الأسواق، حيث يتم سلقها لآلاف الزبائن المتذوقين إلى هذه الأكلة، وهذا الأمر يتوقف على حجم البيضة، وتبقي البيضة البالغة ( 18 ) يوما هي الأفضل! حيث يقوم البائعون بغسلها جيِّدا بالإسفنج، وبعد أن تصبح نظيفة شكل كامل توضع في قدر وتسلق “. انتهى.
وهذه صورة البيضة – وهي مقززة ! – لمن رغب مشاهدتها:
http://trial.moheet.com/image/fileimages/2009/file329425/1_1221_1717_38.jpg
http://trial.moheet.com/image/fileimages/2009/file329425/2_1221_1717_38.jpg
http://trial.moheet.com/image/fileimages/2009/file329425/2_1222_2050_21.jpg
ثانيا:
وأما حكم أكل ذلك البيض بما فيه من جنين غير مكتمل: فهو الحرمة؛ لأنه من أكل الميتة، وحرمة أكل الميتة مما لا يُختلف فيه في شرع الله تعالى، بل هو من المعلوم من الدين بالضرورة.
– وقد سئل علماء اللجنة الدائمة عن حكم أكل البيض تحديداً فأفتوا بالحرمة.
* فقد سئلوا:
لاحظنا عند زيارتنا لـ ” الفلبين ” أن أهل تلك البلاد ينتشر بينهم تناول وجبة غذائية يسمونها ” بالتوت “، وهي عبارة عن: بيض دجاج يوضع في حاضنات البيض حتى تخلق على شكل فرخ صغير بكامل صورته، وقبل أن يفقس البيض بثلاثة أيام يطبخون البيض في الماء حتى ينضج، ثم يكسرون البيض ويأكلون الفرخ الذي بداخله.
أفتونا في حكم أكل هذه الوجبة مأجورين.
فأجابوا:
إن كان الواقع كما ذكر: فإن الفرخ يعتبر ميتة لا يجوز أكله؛ لأنه تخلَّق في البيضة، وتحريم الميتة مما هو معلوم من الدين بالضرورة.
الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، الشيخ عبد الله بن غديان، الشيخ صالح الفوزان، الشيخ بكر أبو زيد . ” فتاوى اللجنة الدائمة ” ( 22 / 305 ).
والظاهر أنه ثمة خطأ في اسم البيضة في السؤال، وأن الصواب في اسمها “البالوت”.
والله أعلم.


