الجواب عن نص في ” إنجيل متَّى ” يقف حائلًا بينه وبين أن يُسلم!

السؤال

تحدث المسيح عن التثليث وقال: إنه ابن الرب، فهل بوسعكم – رجاء – تفسير هذه الآية من ” إنجيل ماثيو ” الموجود فى السورة 28 الآيات 16 – 20؟ وهل يثبت ذلك أن المسيح عيسى هو ابن الرب؟ وقد كنت أفكر فى اعتناق الإسلام لكن أمور كهذه كانت تسبب لي مشكلات.

الجواب

الحمد لله

أولًا:

قد يتفهم المرء وجود قناعة عند غيره تجعله مقتنعًا بما هو عليه، لكن الباحث لا يتفهم استمرار المرء نفسه على تلك القناعة إن تبين أنها خطأ، وأنها غير علمية؛ وذلك أن البحث عن الحق هو ما يفعله كل عاقل، وخاصة فيما يتعلق بالمصير الأخروي فإنه إما جنة خالدًا فيها أو نار جهنم خالدًا فيها.

ثانيًا:

ولقد أعجبنا أن يراسلنا فتى في الثامنة عشر من عمره يدين بالنصرانية، ونعتقد أنه باحث عن الحق وراغب في سلوك طريقه، كما نعتقد أن له اطلاعًا جيِّدًا على المواقع الإسلامية وأن اختياره لموقعنا لكي يراسله ليس عبثًا إنما كان عن وعي وإدراك واطلاع، فنسأل الله تعالى أن يهديه لما فيه سعادته في الدنيا والآخرة، وأن يشرح صدره للحق.

ثالثًا:

واعلم أيها الفتى العاقل أن الربَّ تعالى ليس يشبهه أحدٌ من خلقه، وأن الذي يكون له ولد وزوجة فهو ناقص، وحاشا الرب تعالى أن يكون كذلك، فهو تعالى الغني عن خلقه، القائم عليهم، وكل الخلائق محتاجة إليه، وما المسيح عيسى بن مريم إلا رسول من عنده تعالى، جاء بني إسرائيل بشيرًا ونذيرًا، وقد جعله الله تعالى آية للناس حيث أنجبته أمه من غير زوج، وهذه الآية لا تجعله ابنًا للرب تعالى، فثمة ” آدم ” عليه السلام ليس له أب ولا أم باتفاق جميع الأديان، وهو أولى بأن يكون ابنًا لله تعالى، ولم يقل بذلك عاقل، وحقَّ لهم أن لا يقولوا، كما أن خلق ” حواء “عليها السلام أعظم من خلق عيسى بن مريم عليه السلام، ولم يقل عاقل إنها ابنة الله، وكيف يرضى الأب – عندك – أن يرى ابنه الوحيد! يُصلب ويُعذَّب ويُهان ويُقتل وهو يرى ذلك ولا يخسف الأرض بمن يفعل ذلك بابنه الوحيد؟! إنَّ هذا الأمر لو فعله والدك معك لكرهته وأبغضته وحُقَّ لك ذلك، فكيف يرضى والدك أن يقف متفرجًا على من يهينك ويسومك سوء العذاب وهو يملك من القوة ما ينقذك به ويعاقب من أساء إليك؟! ومثل هذا الأمر هو الذي دعا الملايين من أهل دينك لأن يرفضوا اعتقاد وجود ابن لله تعالى، فتركوا هذا الاعتقاد وأعلنوا اعتقادهم الصحيح وهو أن الله تعالى واحد لا شريك له، ليس له زوجة ولا ولد، وأعلنوا أن عيسى عبدُ لله ورسول، وهؤلاء ليسوا عامة ولا دهماء، بل هم علماء وأطباء وأدباء ومخترعون ومهندسون ومثقفون، وانظر حولك تجد أسماء لامعة في كل فنٍّ من الفنون تركوا ذلك الاعتقاد الخطأ واعتقدوا الاعتقاد الصحيح الذي به سعادتهم في الدنيا ونجاتهم في الآخرة.

رابعًا:

ونرجو أن يخيب ظننا بك في أنك باحث عن الحق لتسلك طريقه، وأنك لم تختر موقعنا هذا ونحن مخالفون لك في الدين إلا وأنت تثق بنا أننا لن نكذب عليك وأننا سندلك على الصواب.

وبخصوص تلك الآيات من إنجيل ” متَّى ” التي سألتَ عنها وكانت عقبة أمامك لتكون مسلماً: فاعلم أنها آيات محرَّفة، وأنها أُدخلت في إنجليل ” متى ” كذبًا على المسيح عليه السلام، ولن نذكر لك اسم مسلم واحدٍ يدَّعي ذلك، بل سنذكر لك أسماء علماء من أهل دينك هم من يقول ذلك، وسنحيلك على صور وثائق تلك المراجع؛ لتعلم أن ما ظننته عقبة أمام إعلان إسلامك ما هو إلا وهم وخيال، فلا تتردد بعد أن تقرأ ما يبين بطلان تلك الآيات من أن تعلن دخولك في دين الله تعالى الإسلام والذي رضيه الله تعالى للخلائق جميعًا وجعله خاتم الأديان، وثقتنا بأنك باحث عن الحق راغب في الوصول إليه تجعلنا مطمئنين لقرارك أنه في الخير لك في دنياك وأخراك.

خامسًا:

والنص الذي سأل عنه السائل هو:

” وأما الأحد عشر تلميذًا فانطلقوا إلى ” الجليل ” إلى الجبل حيث أمرهم يسوع. ولما رأوه سجدوا له ولكن بعضهم شكّوا. فتقدم يسوع وكلمهم قائلًا: ” دفع إليّ كل سلطان في السماء وعلى الأرض. فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمِّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس. وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به، وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر “.

إنجيل ” متى ” ( 28 / 16 – 20 ).

والآن إلى نقد تلك الآيات وأنها مقحمة لا أصل لها.

قال الدكتور منقذ السقَّار – وفقه الله -:

وأول نقد يتوجه لهذه الفقرة: أنها رغم أهميتها لم ترد في الأناجيل الثلاثة الأخرى التي اتفقت على إيراد قصة دخول المسيح ” أورشليم ” راكبًا على جحش، فهل كان ركوبه على جحش أهم من ذكر التثليث فلم يذكره سوى ” متى “؟.

بل إن خاتمة إنجيل ” مرقس ” نقلت ذات الوصية التي أوصاها للتلاميذ فلم تذكر صيغة التثليث التي انفرد بذكرها ” متى “، حيث يقول ” مرقس “: ” وقال لهم: اذهبوا إلى العالم أجمع، واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها، من آمن واعتمد خلص، ومن لم يؤمن يدن ” ( مرقس 16 / 15 )، وهذا دال على إلحاقية نص التثليث وعدم أصالتها.

وهذه الفقرة دخيلة بدليل قول علماء الغرب أيضًا:

  1. يقول ” ويلز “: ” ليس دليلًا على أن حواريي المسيح اعتنقوا التثليث “.

  2. ويقول ” أدولف هرنك ” في كتابه ” تاريخ العقيدة “: ” صيغة التثليث هذه التي تتكلم عن الآب والابن والروح القدس: غريب ذِكرها على لسان المسيح، ولم يكن لها وجود في عصر الرسل … كذلك لم يرد إلا في الأطوار المتأخرة من التعاليم النصرانية ما يتكلم به المسيح وهو يلقي مواعظ ويعطي تعليمات بعد أن أقيم من الأموات، إن ” بولس ” لا يعلم شيئًا عن هذا “، إذ هو لم يستشهد بقول ينسبه إلى المسيح يحض على نشر النصرانية بين الأمم.

  3. ويؤكد عدم أصالة هذه الفقرة مفسرو الكتاب المقدس ومؤرخو المسيحية كما نقل ذلك المطران كيرلس سليم بسترس – رئيس أساقفة بعلبك وتوابعها للروم الكاثوليك – بقوله:

” يرجّح مفسرو الكتاب المقدس أنّ هذه الوصية التي وضعها الإنجيل على لسان يسوع ليست من يسوع نفسه، بل هي موجز الكرازة التي كانت تُعِدُّ الموعوظين للمعمودية في الأوساط اليونانية، فالمعمودية في السنوات الأولى للمسيحية كانت تعطى ” باسم يسوع المسيح ” ( أع 2 / 38 ، 10 / 48 ) أو ” باسم الرب يسوع ” ( أع 8 / 16 ، 19 / 5 )، من هنا يرجّح المؤرخون أن صيغة المعمودية الثالوثية هي موجز للكرازة التي كانت تُعِدُّ للمعمودية، وهكذا توسّع استدعاء اسم يسوع ليشمل أبّوة الله وموهبة الروح القدس “.

” اللاهوت المسيحي والإنسان المعاصر ” المطران كيرلس سليم بسترس ( 2 / 48).

  1. وحين نقل المؤرخ ” يوسابيوس القيصري ” هذه الفقرة من إنجيل ” متَّى ” لم يذكر فيها الآب ولا الروح القدس، بل قال: ” فقد ذهبوا إلى كل الأمم ليكرزوا بالإنجيل معتمدين على قوة المسيح الذي قال لهم: ” اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم باسمي ” “. ” تاريخ الكنيسة ” يوسابيوس القيصري، ( ص 100 ).

  2. ومما يؤكد هذا: أن المخطوطات العبرية المكتشفة حديثًا لإنجيل ” متى ” – الذي كتب أصلًا بالعبرانية – ليس فيها هذا النص، وهذا الأمر اعتبره الدكتور ج ريكارت – أستاذ اللاهوت في الكلية الإرسالية الإنجيلية (Kaufman, Texas) في كوفمان في ولاية تكساس – دليلًا قاطعًا على إلحاقية هذا النص بإنجيل متى، وقال: ” إن الكنيسة الكاثوليكية بالإضافة إلى أرثوذكس المشرق قد كذبوا على العالم فيما يخص هذا النص من ” متى “؛ وذلك لأن كل من عمِّد بهذه الطريقة قد عُمد كذبًا ومات من غير خلاص “.

www.jesus-messiah.com/apologetics/catholic/matthew-proof.html

ويذكرنا الدكتور ريكارت بالعديد من النصوص الإنجيلية التي تتحدث عن التعميد بيسوع المسيح فقط، كما في قول بطرس في خطبته الشهيرة: ” توبوا، وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا، فتقبلوا عطية الروح القدس ” ( أعمال 2 / 38 )، والسامريون اعتمدوا بمعمودية يوحنا المعمدان، فلما سمعوا بطرس ” اعتمدوا باسم الرب يسوع ” ( أعمال 19 / 5 )، فلم يطالبهم بطرس بالتعميد باسم الآب والروح القدس، واكتفى بالتعميد باسم يسوع.

  1. ويؤكد تاريخ التلاميذ عدم معرفتهم بهذا النص، إذ لم يخرجوا لدعوة الناس كما أمر المسيح في هذا النص المزعوم، بل إنه أمرهم باجتناب دعوة غير اليهود:

أ. ” هؤلاء الاثنا عشر أرسلهم يسوع، وأوصاهم قائلًا: إلى طريق أمم لا تمضوا، وإلى مدينة للسامريين لا تدخلوا، بل اذهبوا بالحري إلى خراف بيت إسرائيل الضالة ” ( متى 10 / 5 – 6 ).

ب. ويتطابق هذا مع شهادة تاريخية تعود للقرن الثاني تناقض الأمر المزعوم بدعوة الأمم وتعميدها باسم الثالوث، إذ يقول المؤرخ الكنسي ” أبولونيوس “: ” إني تسلمت من الأقدمين أن المسيح قبل صعوده إلى السماء كان قد أوصى رسله أن لا يبتعدوا كثيرًا عن أورشليم لمدة اثنتي عشرة سنة “.

” الخريدة النفيسة في تاريخ الكنيسة ” الأنبا ايسذورس ( 1 / 39 ).

ج. وقد التزم التلاميذ بأمر المسيح عليه السلام، ولم يخرجوا من فلسطين إلا حين أجبرتهم الظروف على الخروج، ” وأما الذين تشتتوا من جراء الضيق الذي حصل بسبب استفانوس، فاجتازوا إلى فينيقية وقبرص وأنطاكيا، وهم لا يكلمون أحدًا بالكلمة إلا اليهود فقط ” ( أعمال 11 / 19 )، ولو كانوا سمعوا المسيح يأمرهم بدعوة الأمم باسم الآب والابن والروح القدس: لخرجوا امتثالاً لقوله، من غير إكراه، ولبشروا الأمم بدعوته.

د. ولما حدث أن ” بطرس ” استدعي من قبل ” كرنيليوس ” الوثني ليعرف منه دين النصرانية، ثم تنصر على يديه لما حصل ذلك: لامَه التلاميذ فقال لهم: ” أنتم تعلمون كيف هو محرم على رجل يهودي أن يلتصق بأحد أجنبي أو يأتي إليه، وأما أنا فقد أراني الله أن لا أقول عن إنسان ما أنه دنس أو نجس ” ( أعمال 10 / 28 )، لكنه لم يذكر أن المسيح أمرهم بذلك، بل قال: ” نحن الذين أكلنا وشربنا معه بعد قيامته من الأموات، وأوصانا أن نكرز للشعب ” ( أعمال 10 / 42 )، أي: لليهود فقط، ولما رجع إلى ” أورشليم ” تعرض لمزيد من اللوم فقد ” خاصمه الذين من أهل الختان ، قائلين : إنك دخلت إلى رجال ذوي غلفة، وأكلت معهم! ” ( أعمال 11 / 2 – 3 )، فبدأ ” بطرس ” يحكي لهم عن رؤيا منامية رآها سوغت له الأكل مع الأمميين (أعمال 11 / 4 – 10 )، ثم حكى لهم كيف جاءه الروح القدس، وأمره بالذهاب، ” قال لي الروح أن أذهب معهم غير مرتاب في شيء، وذهب معي أيضًا ” ( أعمال 11 / 12 ).

وبعد هذا العرض الإقناعي المسهب من بطرس رضي التلاميذ عن ذهابه إلى الغلف، ” فلما سمعوا ذلك سكتوا، وكانوا يمجدون الله قائلين: إذا أعطى الله الأمم أيضًا التوبة للحياة ” ( أعمال 11 / 18 ).

وعليه فهؤلاء جميعًا بما فيهم بطرس لا يعلمون شيئًا عن نص ” متَّى ” الذي يأمر بتعميد الأمم باسم الآب والابن والروح القدس، لماذا؟ لأن المسيح لم يقله، وهم لم يسمعوه، ولو كان المسيح قاله لما احتاج الأمر إلى عتاب وملامة.

  1. وأيضًا اتفق التلاميذ مع ” بولس ” على أن يدعو الأمميين، وهم يدعون الختان – أي: اليهود، يقول بولس: ” رأوا أني أؤتمنت على إنجيل الغرلة ( الأمم ) كما بطرس على إنجيل الختان … أعطوني وبرنابا يمين الشركة لنكون نحن للأمم، وأما هم فللختان ” ( غلاطية 2 / 7 – 9 )، فكيف لهم أن يخالفوا أمر المسيح – لو كان صحيحًا نص ” متى ” – ويقعدوا عن دعوة الأمم، ثم يتركوا ذلك لبولس وبرنابا فقط؟.

فكل هذه الشواهد تكذب نص ” متى “، وتؤكد أنه نص مختلق لا تصح نسبته إلى المسيح.

ثم عند غض الطرف عن ذلك كله: فإنه ليس في النص ما يسلم بأنه حديث عن ثالوث أقدس اجتمع في ذات واحدة، فهو يتحدث عن ثلاث ذوات متغايرة قرن بينها بواو عاطفة دلت على المغايرة، والمعنى الصحيح لخاتمة ” متى “: ” اذهبوا باسم الله ورسوله عيسى والوحي المنزل عليه بتعاليم الله عز وجل “، ولهذه الصيغة الواردة في ” متى ” مثل لا يصرفه النصارى للتثليث، فقد جاء في بعض رسالة ” بولس ” إلى ” تيموثاوس “: ” أناشدك أمام الله والرب يسوع المسيح والملائكة المختارين … ” ( تيموثاوس ( 1 ) 5 / 21 ) فإن أحدًا لم يفهم من النص ألوهية الملائكة أو أنهم الأقنوم الثالث، ويقال في نص ” متى ” ما يقال في نص ” بولس “.

ويشبهه ما جاء ” سفر الخروج ” من دعوة بني إسرائيل للإيمان بالله وبموسى من غير أن يفهم تساوي المعطوفين في قوله: ” فخاف الشعب الرب، وآمنوا بالرب وبعبده موسى ” ( الخروج 14 / 31 ).

وهذا الأسلوب في التعبير معهود في اللغات والكتب، وقد نزل في القرآن مثله ( يا أيها الذين آمَنوا آمِنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ) النساء/ 136 ، وغير ذلك من الآيات القرآنية. ” الله جل جلاله واحد أم ثلاثة ” ( ص 122 – 125 ).

ويمكنك الاطلاع على مزيد من الأقوال لعلماء نصارى وقساوسة مع توثيق أكثرها بصور من الكتاب المنقول نفسه تحت هذا الرابط:

http://www.aljame3.net/ib/index.php?showtopic=6105&mode=threaded&pid=35588

وستجد أيضًا مراجع وشروحات مصنفة للنصارى كلها تنفي هذا النص أن يكون في ” لإنجيل متى “، ومن هذه الشخصيات والمراجع:

1. ” دبليو بيترسون “.

2. ” قاموس انكور للكتاب المقدس “.

3. ” قاموس بيك “.

4. كتاب ” History of Dogma “.

5. ” من أجل المسيح ” توم هاربر.

6. ” دائرة المعارف البريطانية ” طبعة 1911 م.

7. ” موسوعة شاف هيرزوج للعلوم الدينية “.

8. ” الموسوعة الكاثوليكية “.

9. ” دراسات في العهد الجديد ” الجامعة الكاثوليكية الأمريكية بواشنطن، 1923م.

وأخيرًا:

نسأل الله تعالى أن يشرح صدرك للحق، وأن يكتب لك الخير، وأن يوفقك لما يحب ويرضى من الاعتقاد والأقوال والأفعال، ونحسن الظن بك أن تفعل ما هو صواب، وننتظر منك ن تفرحنا بعد اتخاذ ذلك القرار الصائب.

وأي استفسار آخر فنحن على أتم الاستعداد له، ولن تجد إجاباتنا إلا علميَّة موثقة، ننصح لك ولا نغشك، ونرضى لك ما نرضاه لأنفسنا.

والله الموفق.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

أكثر الفتاوى شهرة