حرمة تقاضي الأطباء نسبة من المختبرات والصيدليات
وثمة أمر خطير وغاية في التحريم في أفعال هؤلاء الأطباء، وهو طلبهم لأشعة وفحوصات ليس بحاجة لها المريض، وهذا نصب واحتيال وأكل مال بالحرام، وأمر أخطر وأشد حرمة وهو ادعاء مرض فيه كذبا وزورا والطلب من فني الأشعة والمختبر أن يثبت وجوده ليقوم الطبيب بمعالجة لمرض غير موجود! وأحيانا كثيرة يقوم بجراحة أو تنظير على أساس وجود “زائدة” أو “مرارة” ويكون الأمر مجرد “مغص” يزول مع الوقت أو بأدنى سبب طبيعي.
فهذه صفوة المجتمع ومن أقسم على الأمانة، فكيف حال من دونهم؟!.

