لبس ساعة لونها ذهبي للرجال، والأكل بأطباق وملاعق لونها ذهبي

السؤال

ما حكم لبس ساعة لونها ذهبي للرجال، أو الأكل بأطباق وملاعق لونها ذهبي؟

الجواب

الحمد لله
الحكم في هذه المسألة يدور على حقيقة المادة المصنوعة منها، وليس على اللون، والتفصيل كالآتي:
١. إن كانت هذه الأشياء -الساعات أو الأطباق والملاعق- مطلية بذهب حقيقي، أو يدخل في صناعتها ذهب حقيقي، فهي محرمة. فلا يجوز للرجل لبس الذهب، ولا يجوز للرجال والنساء الأكل والشرب في آنية الذهب؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: “لَا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلَا تَأْكُلُوا فِي صِحَافِهَا، فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الْآخِرَةِ“.
٢. أما إن كان مجرد لون ذهبي فحسب، أو معدنا آخر يشبه الذهب في لونه، كالنحاس أو الاستيل أو غيره من المعادن المصبوغة، ولا يوجد فيها ذهب حقيقي؛ فالأصل فيها الجواز والحل.
٣. رغم الجواز في النوع الثاني المذكور، إلا أنه يُستحسن للمسلم ترك استعمالها لأمرين:
أ. اتقاء الشبهات، حتى لا يُساء به الظن بأنه يلبس الذهب المحرم أو يستعمل آنيته، وقد قال صلى الله عليه وسلم: “فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ“.
ب. الابتعاد عن التشبه بأهل السرف والخيلاء، ولكيلا تنكسر قلوب الفقراء الذين قد يظنونها ذهبا حقيقيّا.
والله أعلم.

✍️كتبه: أبو طارق إحسان العتيبي
٢١ شوال ١٤٤٧ – ٩ أبريل ٢٠٢٦

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

أكثر الفتاوى شهرة