خلاصة الكلام في صيام يوم عاشوراء هذا العام ( 1433 هـ )
” عاشوراء يوم الاثنين ” !!!
الحمد لله
في أول الأمر ظننت أن إعلان الشيخ الخثلان وفقه الله عن يوم عاشوراء وأنه يوم الثلاثاء هو بسبب تحري الرؤية الهلال وثبوت دخول شهر محرم برؤية هلاله وأن اليوم الأول منه هو يوم الأحد !
وقد أكَّد الأمر عندي ما سمعته ونقلته عن الشيخ سعد الشثري حفظه الله .
وعندما طال الكلام حول دخول الشهر وتحديد يوم عاشوراء تبين لي أن الشيخ الخثلان حفظه الله ثبت عنده دخول شهر محرم بإكمال عدة شهر ذي الحجة ثلاثين يوما ! وأن ذلك بسبب وجود الغيم وعدم تمكنهم من رؤية الهلال ! وقد تعجبت من هذا أشد العجب ! فهل السعودية هي العالَم ؟! وهل العالَم هو السعودية ؟! ألم يكن بالإمكان الانتظار حتى ثبوت الرؤية على الأقل عند جيران السعودية ؟!
ولما ثبت عندي دخول شهر محرم يوم السبت فلم يكن ينبغي التردد في إثبات دخول شهر محرم يوم السبت وأن يوم عاشوراء سيكون يوم الاثنين إن شاء الله .
والحق أحق أن يُتبع
فالهلال واحد والشهر واحد ومن رأى حجة على من لم يرَ وخاصة مع تعدد الرائين واختلاف أماكنهم وبلدانهم
ولسنا نعترف بتقسيم الاستعمار لبلاد المسلمين حتى تبنى عليه أحكام شرعية ، ولا مجال للاحتياط بصيام ثلاثة أيام فقد ثبت يوم دخول الشهر وثبت عاشوراء أنه يوم الاثنين ويوم الأحد هو يوم التاسع .
هذا آخر ما لدي في الموضوع ، وأشكر الأخ عبد الله المالكي على تعليقه وتنبيهه .
والله الموفق

