بخصوص الاختلاف الذي حصل في إثبات العيد غدا أو إتمام رمضان وبعد أن كثرت الأسئلة علي أقول باختصار :
اخرج من الشهر كما دخلت به
فمن دخله برؤية بلده فليخرج بها
ومن دخله بالحساب الفلكي فليخرج به
ومن دخله برؤية أي مسلم في أي بلد فليخرج بذلك
(وهذا القول تحديدا لا يحل له أن يظهر مخالفة بلده التي يعيش فيها.
تماما كما يفعل من يخالف في توقيت صلاة الفجر سحورا وصلاة)
ولا يصح اتباع الهوى ولا البحث عن رخص ولا عمل بالأحوط !
والله الموفق

