صوم عاشوراء مرتبتان فحسب قال العلامة المحدث سليمان العلوان – شفاه الله وفرج عنه – : صيام الحادي عشر وهو اليوم الذي يلي عاشوراء منكر .. ورد فيه حديث في المسند وهو ” صيام يوم قبله ويوم بعده ” . هذا الحديث منكر لم يرو إلا عن طريق واحد وهو طريق محمد بن عبدالرحمن بن ابي ليلى قال عنه شعبة : لم أر أحداً أسوء حفظاً منه ويكاد الحفاظ أن يجمعوا على ذلك ، فهو سند منكر . فمراتب صيام عاشوراء مرتبتان : الأولى : صيام عشوراء والتاسع قبله لحديث النبي صلى الله عليه وسلم الصحيح ” لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع ” . والثانية : صيام عاشوراء مفرداً بدون كراهة وهو فعل النبي صلى الله عليه وسلم حتى مات . وأما قولهم صيام يوم قبله ويوم بعده : فهو منكر ولا يصح . بتصرف … من شرح الشيخ لصحيح مسلم . ( حال الشيخ الصحي مع الصورة )

