إذا كان المصحف بهامشه تفسير فهل يجوز للحائض أن تمسه؟
السؤال
امرأة عندها الدورة الشهرية ، فهل تستطيع أن تمسك بالمصحف والحفظ منه بوجود حائل مثل القفاز ؟ وهل تستطيع القراءة كذلك بنفس الطريقة ؟ وهل أجزاء المصحف والتي في صورة كتيب صغير يعتبر مصحفاً ويعامل كمصحف أم ممكن القراءة منه بدون حائل أثناء الدورة الشهرية ؟ وأيضا المصاحف الموجود بها تفسير على الهامش ؟ أفيدونا عن الأحوال التي تستطيع المرأة مسك المصحف بدون حائل أثناء دورتها الشهرية .
الجواب
الحمد لله
أولاً :
ذكرنا في جواب سابق ترجيح الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله – جواز قراءة الحائض والنفساء للقرآن ، وذكرنا اختلاف العلماء إلى قولين ، وقلنا – هناك – :
ولذلك فإذا أرادت الحائض أن المصحف فإنها تمسكه تقرأ في بشيء منفصل عنه كخرقة طاهرة أو تلبس قفازاً ، أو تقلب أوراق المصحف بعود أو قلم ونحو ذلك ، وجلدة المصحف المخيطة أو الملتصقة به لها حكم المصحف في المسّ .
ولا فرق في الحكم بين أن يكون المصحف كاملاً أو أن يكون على أجزاء متفرقة.
ثانياً :
ولا حرج على الحائض أن تقرأ من كتب التفسير سواء بحال أم بدون حائل ، فإذا كان التفسير في هامش المصحف : فله حكم المصحف إن كان القرآن هو الأغلب ، فإن غلب الكلام في التفسير كان له حكم كتب التفسير ، وقد أفتى بذلك شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – .
والله أعلم.


