يريد مواقيت الصلاة حسب الحديث لا المذاهب!!!.

السؤال

أحببت هذا الموقع ولكن كلما حاولت أن أعرف أوقات الصلوات وجدتها على المذهب الشافعي والحنفي.

– نرجو أن تقدم لنا مواقيت الصلاة حسب الحديث حتى نتجنب الخلاف.

الجواب

الحمد لله

ورد في تحديد أوقات الصلوات أحاديث كثيرة في الصحيحين وغيرهما، ولكن بعض هذه الأحاديث جاء أوضح من بعض فنورد هنا بعض الروايات التي نظن أنها توضح المسألة.

  • عن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” وقْت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر العصر، ووقت العصر ما لم تصفر الشمس، ووقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط، ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس فإذا طلعت الشمس فأمسك عن الصلاة فإنها تطلع بين قرني شيطان “. رواه مسلم ( 966 ).
  • عن جابر بن عبد الله قال: جاء جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين زالت الشمس فقال: قم يا محمد فصل الظهر حين مالت الشمس، ثم مكث حتى إذا كان فيء الرجل مثله جاءه للعصر فقال: قم يا محمد فصل العصر، ثم مكث حتى إذا غابت الشمس جاءه فقال: قم فصل المغرب فقام فصلاها حين غابت الشمس سواء، ثم مكث حتى إذا ذهب الشفق جاءه فقال: قم فصلِّ العشاء فقام فصلاها، ثم جاءه حين سطع الفجر في الصبح فقال: قم يا محمد فصلِّ فقام فصلى الصبح.

ثم جاءه من الغد حين كان فيء الرجل مثله فقال: قم يا محمد فصلِّ فصلى الظهر، ثم جاءه جبريل عليه السلام حين كان فيء الرجل مثليه فقال: قم يا محمد فصلِّ فصلى العصر ثم جاءه للمغرب حين غابت الشمس وقتًا واحدًا لم يزل عنه فقال: قم فصلِّ فصلى المغرب، ثم جاءه للعشاء حين ذهب ثلث الليل الأول فقال: قم فصلِّ فصلى العشاء، ثم جاءه للصبح حين أسفر جدًا فقال: قم فصل فصلى الصبح، فقال: ما بين هذين وقت كله “. رواه النسائي ( 523 ) أحمد (14011 ).  والحديث: وصححه الشيخ الألباني في ” الإرواء ” ( 250 ).

الخلاصة:

وقت الفجر: من بزوغ الفجر إلى طلوع الشمس.

وقت الظهر: من استواء الشمس في كبد السماء إلى أن يصير ظل الشيء مثله.

وقت العصر: من حيث يصير ظل الشيء مثله إلى غياب الشمس.

وقت المغرب: من سقوط الشمس إلى غياب الشفق الأحمر الذي يعقب مغيب الشمس في الأفق.

وقت العشاء: من غياب الشفق الأحمر إلى منتصف الليل، وذلك لحديث مسلم السابق: ” ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط “.

أما رواية النسائي وأحمد: ”  ثم جاءه للعشاء حين ذهب ثلث الليل.”

فهذا يدل على الوقت الذي يمكن أن يبتدأ الرجل فيه صلاة العشاء  دون أن تفوته الصلاة التي ينتهي وقتها بانتصاف الليل، ولو ترك البدء بالصلاة حتى ينتصف الليل لما استطاع الإطالة والخشوع وربما ذهب وقت العشاء قبل أن يتم الصلاة.

 

والله  أعلم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

أكثر الفتاوى شهرة