حكم جلسة الاستراحة بعد السجدة الثانية

السؤال

ما حكم جلسة ” الاستراحة ” بعد السجدة الثانية؟.

الجواب

الحمد لله

جلسة الاستراحة سنة من سنن الصلاة، وتكون بعد السجدة الثانية من وتر الصلاة – أي : الركعة الأولى والثالثة -.

ونضيف هنا فائدتين:

أ. قال النووي :

واعلم أنه ينبغي لكل أحد أن يواظب على هذه الجلسة لصحة الأحاديث  فيها وعدم المعارض الصحيح لها , ولا تغتر بكثرة المتساهلين بتركها , فقد قال الله تعالى { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم } , وقال تعالى { وما آتاكم الرسول فخذوه } قال أصحابنا : وسواء قام من الجلسة أو من السجدة يسن أن يقوم معتمدا بيديه على الأرض , وكذا إذا قام من التشهد الأول يعتمد بيديه على الأرض , سواء في هذا القوي والضعيف , والرجل والمرأة , ونص عليه الشافعي واتفق عليه الأصحاب لحديث مالك بن الحويرث , وليس له معارض صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والله أعلم . ” المجموع ” ( 3 / 420 ، 421 ) .

ب. قال الحافظ ابن حجر :

تنبيه : أنكر الطحاوي أن تكون جلسة الاستراحة في حديث أبي حميد , وهي كما تراها فيه , وأنكر النووي : أن تكون في حديث المسيء صلاته , وهي في حديث أبي هريرة في قصة المسيء صلاته عند البخاري في كتاب الاستئذان . ” التلخيص الحبير ” ( 1 / 466 ، 467 ) .

قلت :

– حديث الاستئذان هو في البخاري ( 5897 ) .

– وحديث أبي حميد رواه الترمذي ( 304 ) وأبو داود ( 730 ) وابن ماجه ( 1061 ) ، وأصله في البخاري ( 794 ) .

– وصحَّحه الشيخ الألباني في ” صحيح الترمذي ” ( 249 ) .

 

والله أعلم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

أكثر الفتاوى شهرة