يصلون في غرفة لا يعرفون ما مصيرها!.

السؤال

نحن مجموعة من المعماريين نقوم بترميم وتجديد مركز تجاري في دبي وهناك غرفة نصلي فيها ولا ندري إن كانت هذه الحجرة ستنقل أو تستخدم لغرض آخر أو تهدم. لقد سمعنا آراء متباينة نرجو أن ترشدونا.

الجواب

الحمد لله

لا حرج عليكم في الصلاة في هذه الغرفة، ولا يهمنكم أمر ما تؤول إليه، سواء كان هدما أو غيره.

والأفضل لكم أن تتخذوها مصلى تنادون فيها بالأذان وتجمعون فيها العمال للصلاة.

وننبهكم على أنه إذا كان المركز التجاري الوارد في السؤال فيه محلات تباع فيها الخمور أو غيرها من المحرمات، أو كان فيه سكن أو غرف يختلط فيه الرجال والنساء، أو كان فيه مسرح أو سينما: فإنه يصيبكم من الإثم بقدر مشاركتكم في البناء والتجديد.

قال الله تعالى: { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } [ المائدة / 2 ].

 

والله أعلم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

أكثر الفتاوى شهرة