حكم خروج الفتيات للترفيه

السؤال

أنا قلقة بشأن ما يقوله الناس عن خروج الفتيات وأنه لا بد من وجود غرض غير نبيل من خروجهن .

هل الخروج لقضاء حاجات بسيطة (أو الخروج للترفيه الحلال) يعتبر حراماً حتى لو خرجت بالحجاب الكامل؟

الجواب

الحمد لله

الأصل : بقاء المرأة في بيتها ، وعدم خروجها إلا لضرورة أو حاجة ، ويدل عليه قوله تعالى: { وقرن في بيوتكن } [ الأحزاب 33 ] .

والإسلام جاء ليحفظ للمرأة كرامتها وعرضها ، فشرع لها من الأحكام ما تحفظ به هذا ، فجعل صلاتها في بيتها خير لها من صلاتها في المسجد – ولو كان المسجد الحرام – .

وهذا لا يعني أن تظل المرأة حبيسة البيت ، بل أباح لها الذهاب إلى المسجد ، وأوجب عليها الحج والعمرة وصلاة العيد وغير ذلك .

لكن كل هذا لا يكون إلا وفق ضوابط الشرع من حيث المحرم للسفر ، والأمن في الطريق في الحضر ، وكذا أن تخرج بحجابها الكامل ، وأن لا تكون متبرجة أو متزينة أو متعطرة .

وفي ذلك بعض الأحاديث ، ومنها :

أ. عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال”إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها” . رواه البخاري ( 827 ) ومسلم ( 442 ) .

ب. عن زينب امرأة عبد الله قالت قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم”إذا شهدت إحداكن المسجد فلا تمس طيبا” . رواه مسلم ( 443 ) .

ج. عن جابر بن عبد الله يقول طلقت خالتي فأرادت أن تجد نخلها فزجرها رجل أن تخرج فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال بلى فجدي نخلك فإنك عسى أن تصدقي أو تفعلي معروفا. رواه مسلم ( 1483 ) .

* والترفيه الذي أشير إليه في السؤال: قد يكون معناه وجود الأجانب خلطة ونظراً ، أو السفر بغير محرم ، أو الإكثار منه في غير فائدة ؛ لذا وجب التنبه لأن يكون الترفه مباحاً حلالاً حقيقة ، يخلو من أي محرَّم يوجب العقوبة على صاحبه .

 

والله أعلم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

أكثر الفتاوى شهرة