ضبط اسم الله تعالى “الستير”
في حديث(إن الله حيي سَتِير)
قال الشيخ محمد بن علي بن آدم في شرح النسائي (ذخيرة العقبى في شرح المجتبى) (5/ 517- 518):
(ستير) -بفتح السين وكسر التاء- فعيل بمعنى فاعل، هكذا ضبطه في اللسان.
وقال السيوطي في شرحه لهذا الكتاب: سَتير بوزن رحيم، قال في النهاية: فَعيل بمعنى فاعل، أي من شأنه حب الستر والصيانة.
وفي المختار: وسَتيِر، أي عفيف، والمرأة سَتيرَة. اهـ. ومثله في القاموس، وفي التاج ضبطه كأَمِير.
قال الجامع: وضبطه بعضهم كسِجِّين -بكسر فتشديد- ولا أعلم صحته, لأن أهل اللغة ما أثبتوه فتبصر. انتهى كلامه.
قال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – في شرح القواعد المثلى:
الصواب هو أن اسم الله “الستير” نطقه بفتح السين و كسر التاء المخففة على وزن “السميع” و “البصير”، و ليس بكسر السين و تشديد التاء المكسورة؛ و لقد صرح ابن الأثير – رحمه الله – في كتابه “النهاية في غريب الحديث و الأثر” بأن نطقه الصحيح إنما هو بفتح السين و تخفيف التاء المكسورة؛ و أما من يقولون أنهم سمعوه بكسر السين و تشديد التاء المكسورة من بعض العلماء، فهذا ليس بحجة، لأن الأسماء الحسنى [الثابتة في السنة النبوية] لا يمكن معرفتها إلا من أهل الحديث و أهل اللغة العربية، و قد ثبت عنهم أن الصواب في نطق هذا الاسم هو فتح السين و تخفيف التاء المكسورة.
[“شرح القواعد المثلى” لابن عثيمين].
ويقول الشيخ صالح العصيمي :
الصحيح أنها تضبط هكذا ( سَتِير ) لأنها الموافق للغة المتفق عليها التخفيف على زنة فعيل؛ وفِي صحة اللغة الأخرى نزاع، فلا ريب في صحة الأول اتفاقًا.
منقول

