قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
( 1 ) قال الله تعالى { وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة }
و قال الله تعالى { يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق و لا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله } .
وقوله { إني جاعل في الأرض خليفة } يعم آدم و بنيه ، لكن الاسم متناول لآدم عينا كقوله { لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم } وقوله { خلق الإنسان من صلصال كالفخار وخلق الجان من مارج من نار } وقوله { وبدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين ثم جعلناه نطفة فى قرار مكين }
إلى أمثال ذلك
( 2 ) ولهذا كان بين داود و آدم من المناسبة ما أحب به داود حين أراه ذريته وسأل عن عمره فقيل أربعون سنة فوهبه من عمره الذي هو ألف سنة ستين سنة .
والحديث صحيح
رواه الترمذي و غيره وصححه
( 3 ) ولهذا كلاهما ابتلي بما ابتلاه به من الخطيئة
( 4 ) كما أن كلا منهما مناسبة للأخرى إذ جنس الشهوتين واحد
( 5 ) ورفع درجته بالتوبة العظيمة التى نال بها من محبة الله له و فرحه به ما نال .
( 6 ) ويذكر عن كل منهما من البكاء و الندم و الحزن ما يناسب بعضه بعضا
” مجموع الفتاوى ” ( 35 / 42 ، 43 ) .
تنبيه
الترقيم مني

