فائدة نفيسة يتجاوز الميقات ليرتاح عند أقربائه ثم يرجع للميقات ليُحرم للنسك !!

سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
من تجاوز الميقات عالماً عامداً لكنه أراد الراحة، مثلاً: تجاوز ميقات قرن إلى الشرائع ؛ ليرتاح عند أقربائه ، ثم يرجع إلى الميقات ويحرم منه، وهو يريد نسكاً، هل يأثم بهذا التجاوز أم أن الأمر فيه سهولة؟
الجواب: “لا ، الأمر فيه سهولة، يعني: الأفضل ألا يتجاوز الميقات حتى يحرم، ويمكنه أن يستريح عند أقاربه وهو محرم، والناس لا يرون في هذا بأساً ولا خجلاً ولا حياء، لكن لو فعل، وقال: سأذهب أستريح الآن، وأرجع إلى الميقات وأحرم منه؛ فلا حرج.
السائل:
تكون مدة أسبوع؟
الشيخ:
ما هناك مانع أبداً، المهم أنه يتجاوز الميقات ونيته أن يرجع ويحرم منه.
السائل:
يلزمه أن يرجع إلى الميقات الذي تجاوزه.
الشيخ:
يلزمه أن يرجع إلى الميقات الذي تجاوزه.
السائل:
بعُد أم قرُب؟
الشيخ:
سواء بعد أم قرب ”
” لقاء الباب المفتوح ” ( 93 / 26 ) .
وهذا حل لمن أراد الذهاب لجدة وهو يريد العمرة – مثلاً – فيأتي ” جدة ” ويقضي شغله
ثم يرجع إلى ميقاته الذي تجاوزه .

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

ابقَ على إتصال

2,282المشجعينمثل
28,156أتباعتابع
12,800المشتركينالاشتراك

مقالات ذات صلة