خفايا وأسرار معركة “الله غالب”
عام كامل من التخطيط والإعداد ..
https://youtu.be/YImhH2NKVQI
لن تتمالك أن تترك مشاهدته حتى آخر ثانية منه
يأسرك في كل دقيقة منه وأنت ترى معنى قوله تعالى “وأعدوا لهم” رأي العين..
كم ستذرف من الدموع وتختلج كثير من المشاعر وأنت تشاهده .. حتى في آخره وأنت تقرأ أسماء من صوروا هذه المعارك شهداء..
كل لحظة من هذا الفيديو تشعرك بعزة المجاهدين على أرض الشام ..
وتشعرك بالفخر أن فينا أمثال هؤلاء الأبطال في غوطة دمشق فسطاط المسلمين..
توقن بمعية الله لعباده
ترى في هذا الفيديو مصداق قوله تعالى:
“وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب”
ترى في هذا الفيديو وجوهاً مضيئة متوضئة طاهرة
منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر
وغيرهم ألوف لا نعلمهم الله يعلمهم
الله أكبر ** الله أكبر ** الله أكبر
أنّى تُهزم أمة فيها أمثال هؤلاء الرجال؟
وكيف لا يرهبهم عدوهم؟!
نصرتم بالرعب يا جيش الاسلام،
بل يا جيش الأمة ..
ما عرفناكم إلا صدق عند اللقاء ..
صفاء الراية ووضوح الهدف وسلامة المنهج وتماسك الصف واعتدال وإتقان وتنظيم..
رحم الله مؤسس هذا الجيش وقائده وكل من قضى منهم وتقبلهم في عليين
والله نغبطكم على هذا العمل يا جيش الإسلام..
ما ضر المرء أن يلقى الله وفي صحائفه هذا العمل؟
وماذا فاته من الفضائل إذا حصل فضيلة هذا العمل؟
كم خلف هذه الوجوه المغبرّة الصادقة أيادٍ باذلة خفية نقية أمدتهم بالمال الطاهر لتبقى أصابعهم على الزناد لايغفلون..
يُكتَب لهم أجر المجاهدين وأجر رباطهم وجهادهم ونيلهم من عدوهم بما قدموا من أموالهم ..
اللهم اجعل هذا العمل في ميزان الشهداء، وفي ميزان المجاهدين المرابطين، والقادة المخلصين، وفي ميزان كل من دعم و موّل هذا الجيش، وكل من فرح واستبشر به …
اللهم أعز جندك وأنجزنا وعدك
اللهم ثبت المرابطين
واجز الباذلين
حتى نرى راية النصر خفاقة، يخطّ طريقها مجاهدون بررة “فما وهنوا” لأن “الله غالب”.
منقول
تمّ التحديث ١٢/٠٢/٢٠١٦ ١:٤٥ ص

