[ أنواع ذكر الله ]
– معنى ذكر الله : إعظام الله وحضوره بالقلب واللسان ، أو أحدهما .
فالذكر :
1- إما بالقلب واللسان ، وهذا الأعلى .
2- أو بالقلب فقط ، وهذا الثاني .
3- أو باللسان فقط ، وهذا الثالث .
– ذكر الله نوعان >>
النوع الأول: ذكر الله المتعلق بالخبر ،
وهو قسمان :
الأول : ذكر الله المتعلق بخبره عن نفسه في أسمائه وصفاته ، ويعم أمرين :
1- ذكره بالثناء عليه بها كالتسبيح والتحميد .
2- ذكره بالخبر عن أحكامها ، كقولك : إن الله يسمع الأصوات ويرى الحركات .
الثاني : ذكر الله المتعلق بخبره عن خلقه في قدره ومفعولاته ،
و يعم أمرين :
1- ذكر آلائه وإحسانه وأنواع نعمائه ؛ كالسمع والبصر والمشي .
2- ذكر أيامه وعذابه وأنواع عقابه ؛ كالصعقة والمسخ والخسف .
النوع الثاني : ذكر الله المتعلق بالطلب ،
وهو قسمان :
الأول: ذكر الله المتعلق بالطلب علما وتبليغا ،
ويعم أمرين :
1- ذكر أمره ونهيه بالعلم به أمرا ونهيا وإذنا ؛ كفرض الصلاة المكتوبة ، وتحريم الخمر ، وحل السمك .
2- ذكر أمره ونهيه بالخبر أمرا ونهيا وإذنا ؛ كقولك : إن الله أمر بإقامة الصلاة ، وحرم الزنى ، وأحل السمك .
الثاني : ذكر الله المتعلق بالطلب عملا وجزاءً ،
ويعم أمرين :
1- ذكر أمره ونهيه بالعمل به ، مسابقةً إلى أمره ، وفرارا عن نهيه .
2- ذكر أمره ونهيه بالجزاء عليه ، أجرًا على امتثال المأمور ، و وِزرًا على انتهاك المحرم المحظور .
<<هذا الجمع ملتقط من كلام أهل العلم كابن تيمية وابن القيم . -من تدبر هذا الجمع رأى سعة رحاب ذكر الله: فمثلا : طلب العلم من ذكر الله ؛ لأنه من العلم والتبليغ ، قال عطاء بن أبي رباح : "مجلس يَتعَّلم فيه العبدُ الحلال والحرام من ذكر الله" . الشيخ صالح بن عبدالله العصيمي - شرح آخر حديث من'الزيادة الرجبية على الأربعين النووية' منقول

