الحمد لله
قبل نقل الموضوع أنبه على أمر مهم، وهو أنه لا ينبغي للمسلم أن يزيد أو ينقص حرفا في الأذكار والأدعية في هذه المواطن:
1. الدعاء الذي ثبت له أجر، فالأجر معلق على الإتيان به بنصه.
2. الدعاء المخصص لسبب كأدعية النوم والعطاس وغيرها.
3. الأذكار مطلقا ليس فيها مجال للزيادة أو النقصان أو التبديل، سواء ثبت لها فضل أو أجر أو لك يكن كالأذكار داخل ودبر الصلوات وأذكار اليوم والليلة وهو ما يطلق عليه (أذكار الصباح والمساء).
4. من أراد الالتزام بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم بنصه ليحوز على فضل الاتباع، فبعض الأدعية فيها مجال شرعا للزيادة كدعاء القنوت أو ليلة القدر أو الدعاء لمريض أو لأهل متوفى فالغاية من هذه الأدعية مطلق الدعاء والتخفيف على المريض وأهل المتوفى ويحصل ذلك بأي دعاء أو كلام ليس فيه محظور.
والله أعلم
====
الموضوع :
#أخطاء_كثيرة_في_الأدعية_نقع_فيها⛔
( زياداتٌ لا أصْلَ لها في أدعيةٍ مأثورة ) :
للشيخ الدكتور : عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر .
•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•
❶ قولُ : “يا مُقَلِّبَ القلوب والأبصار”.
وقد ثَبَتَ هذا الدعاء مرفوعاً إلى النبي ﷺعنغيرِواحدٍمنالصّحابةبدونزيادة (والأبصار) .
•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•
❷ قولُ : “لا تَكِلْني إلى نفسي طَرْفَةَ عين ولا أقَلَّ مِن ذلك”.
عن النبي ﷺأنهقال : «دَعَواتالمكروب : اللّهمرحمتَكَأرْجُوفلاتَكِلْنيإلىنفسيطَرْفَةَعين،وأصلِحْليشأنيكُلَّهُ،لاإلهإلاأنت » .
فزيادةُ ( ولا أقَلَّ مِن ذلك ) لا أصْلَ لها في هذا الحديث .
•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•
❸ قولُ : “اللهم إني أسألـُك مِنْ خيرِ ما سألـَك منه عبدُك ونبيُّك محمد ﷺوعبادُكالصالحون”،وكذافيالتَّعَـوُّذ .
فزيادةُ ( وعبادُك الصالحون ) في السؤالِ والتَّعَـوُّذ لـَمْ تَرِدْ عن النبي ﷺ .
•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•
❹ قولُ : “اللهم إنك عفوٌّ كريم تُحِبُّ العفوَ فاعْفُ عني”.
والكريم : اسمٌ مِن أسماء الله الحُسْنى ، لكنْ : لـَمْ يَثْبُتْ في هذا الموضِع ولا أصْلَ لهُ في هذا الحديث ، كما قرَّرَهُ الشيخ : بكر أبو زيد – رحمه الله – في كتابه [تصحيح الدعاء – ص ٥٠٦] .
•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•
❺ قولُ : “اللهم أنتَ السلام ومنكَ السلام ، تبارَكْتَ وتعاليتَ يا ذا الجلال والإكرام”.
الحديث بهذا اللفظ : « اللهمَّ أنت السلام ومنك السلام ، تبارَكْتَ يا ذا الجلال والإكرام » .
قال الشيخ : بكر أبو زيد – رحمه الله – في كتابه [تصحيح الدعاء – ص ٤٣١] : “وأمَّا زيادةُ لـَفْظ (وتعاليتَ) بعْدَ لـَفْظ (تبارَكْتَ) فلا تَثْبُتْ في هذا الحديث .
•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•
➏قولُ : “أستغفِرُ اللهَ العظيم مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ عظيم”.
قد ثَبَتَ في السُّنة صِيَغٌ كثيرة للإستغفار ليسَ في شيءٍ منها التقييدُ بالذنبِ العظيم ، بل صَحَّ عن رسولِ الله ﷺأنهُكانيقولفيسجودِه : «اللّهماغفرليذنبيكلَّهُ،دِقَّهُوجِلَّهُ،وأوَّلَهُوآخِرَهُ،وعلانيَتهُوسِرَّهُ» . [رواهمسلم].
•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•
➐قولُ : “ربنا آتِنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار، وأدخلنا الجنة مع الأبرار يا عزيز يا غفار”- بين الرُّكْن اليماني والحَجَر الأسود – .
فزيادةُ ( وأدخلنا الجنة مع الأبرار يا عزيز يا غفار ) لا أصْلَ لها ، كما قرَّرَهُ الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – في [فتاواه ٢٢ / ٣٣٢] وفي كتابه [الشَّرْحُ المُمْتِع ٧ / ٢٤٨] .
•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•
ولمزيدٍ مِنَ الإيضاحِ والتفصيل في هذا الموضوع راجع مقال بعنوان : (زياداتٌ لا أصْلَ لها في أدعيةٍ مأثورة) للشيخ : عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر .
http://al-badr.net/muqolat/2496
وفيهِ التنبيهُ والتحذيرُ من الزيادةِ في الدعواتِ المأثورة عن النبي ﷺبإضافةِكلمةأوجملةيستحسنهاالداعي،معذِكْرِبعضالأمثلةعلىذلك .
•فالاقتصارُعلىماورَدَعنالنبيِّﷺخيرٌوأهدى .
تمّ التحديث ٠٥/١٠/٢٠١٨ ١١:٤٤ ص

