حكم التهنئة بدخول العشر الأواخر من رمضان
سئل الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى هذا السؤال :
هل ورد عن السلف رضي الله عنهم تهنئة بعضهم بعضاً بدخول العشر؟
فقال : ما أتذكر شيئاً .. لكنها عشر عظيمة ، والتهنئة بها مهمة .
وإذا كان الرجل يهنأ بولده بزواجه ببناء بيته ؛ فهذا أكبر وأعظم وأنفع.
وإدراكها نعمة عظيمة .
[تعليقه على كتاب “وظائف رمضان” لابن قاسم ص١٨٤].
وللأسف نشر كثيرون هذه الفتوى أنها في التهنئة بالعشر الأولى من ذي الحجة !
وهو تقويل للشيخ رحمه الله ما لم يقله.
وكل ذلك في مبالغة عظيمة في تفضيل أيام العشر من ذي الحجة على أيام رمضان! المقارنة بينهما لا تصح أصلا، وأين أيام ذي الحجة من شهر تصفد فيه الشياطين و تفتح فيها أبواب الجنان و يكون لله فيه عتقاء من النار، وهو شهر القرآن و شهر ليلة القدر، وهو شهر ركن عظيم وهو الصوم.
والله أعلم

