يغلب في هذه الأوقات تداول رسائل الوداع والتعزية، برحيل شهر رمضان !
والصواب أنه مخالف لمنهج السلف الصالح ، وذلك أن المؤمن يفرح بمنة الله عليه بإكمال العدة مكبرا إياه على ما هداه شاكره على ما اجتباه ،
وهو قوله سبحانه :
( ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ) ؛ كل هذا جاء تنبيها على النعمة ، وتنويها بالمنة ، والنعم يفرح بها ويشكر منعمها ، وليست محلا للتعزية فضلا عن تداعي الأحزان وتبادلها ..
وترتيبا على ما سبق شرعت صلاة العيد وما تنطوي عليه من الفرح بنعمة الله تعالى وتجدد المنة والفضل ..
وأهل الإسلام يهنئ بعضهم بعضا بذلك وعليه فلا وجه للتعزية ، وإنما الفرح بإكمال العدة هو إتمام النعمة علينا ببلوغ الشهر وصيامه وقيامه وقيام ليلة القدر ..
اما التعزية فهي لمن بلغه الله رمضان ولم يغفر له وقضاه بين نوم وتضييع صلوات وملاهي وشهوات ومسلسلات ومنكرات ..
والله أعلم وأحكم ..
” منقول “

