ذهبية من ذهبي العصر ( 2 )
قال الشيخ العلامة عبد الرحمن بن يحيى المعلملي اليماني رحمه الله :
وعلى كل حال فالمعروفون من العلماء بذلك افراد يعدون بالأصابع والجمهور ساكتون .
وأما في القرون المتأخرة فشاعت المنكرات بين الملوك والأمراء والعلماء والعامة ولم يبق إلا أفراد قليلون لا يجسرون على شيء .
فإذا تحمس أحدهم وقال كلمة
قالت العامة : هذا مخالف للعلماء ولما عرفنا عليه الآباء .
وقال العلماء : هذا خارق للإجماع مجاهر بالابتداع .
وقال الملوك والأمراء : هذا رجل يريد إحداث الفتن والاضطرابات !
ومن المحال أن يكون الحق معه ، وهؤلاء العلماء ومن تقدمهم على الباطل ، وعلى كل فالمصلحة تقتضي زجره وتأديبه .
وقال بقية الأفراد من المتمسكين بالحق : لقد خاطر بنفسه وعرضها للهلاك وكان يسعه ما وسع غيره !!
وهكذا تمت غربة الدين ، فإنا لله وإنا إليه راجعون ! ) -آثار الشيخ العلامه عبدالرحمن بن يحيى المعلمي اليماني المجلد الخامس -صفحه١١٤
منقول

