السؤال:
أنا دكتورة نسائية وأحتاج رأي الإسلام في أشياء كثيرة هل يمكن مساعدتي بمراجع أو شيوخ.
الجواب:
الحمد لله
أولاً :
نشكر لأختنا الفاضلة اهتمامها بأحكام الشرع وتحرّيها معرفة الجائز والممنوع ، ونحبّ أن ننبّها إلى خطأ جملة ” رأي الإسلام ” ، والصواب : ” حكم الدين ” أو ” حكم الشرع ” .
قال الشيخ بكر أبو زيد :
الرأي في أساسه مبني على التدبر والتفكر ، ومنها قولهم : ” رأي الدين ” ، ” رأي الإسلام ” ، ” رأي الشرع ” ، وهي من الألفاظ الشائعة في أخريات القرن الرابع عشر الهجري ، وهو إطلاق مرفوض شرعاً ؛ لأن ” الرأي ” إذا تجاوزنا معناها اللغوي ( رأى البصرية ) إلى معناها اللغوي الآخر ( رأى العلمية ) والرأي يتردد بين الخطأ والصواب : صار من الواضح منع إطلاقها على ما قضى الله به في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، فهذا يقال فيه ” دين الإسلام “{ إن الدين عند الله الإسلام } ، والله سبحانه يقول : { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ } [ الأحزاب / 36 ] ، فتشريع الله لعباده يقال فيه ” حكم الله ، وأمره ونهيه وقضاؤه ” وهكذا ، وما كان كذلك فلا يقال فيه ” رأي ” والرأي مدرجة الظن والخطأ والصواب .
أما إذا كان بحكم صادر عن اجتهاد فلا يقال فيه ” رأي الدين” ولكن يقال “رأي المجتهد” أو ” العالم ” ؛ لأن المختلف فيه بحق يكون الحق فيه في أحد القولين أو الأقوال .
” معجم المناهي اللفظية ” ( ص 371 ، 372 ) .
ثانياً :
– وهذه قائمة بأسماء وهواتف وعناوين لمشايخ يمكن للأخت السائلة أن تتصل بهم وتراسلهم :
أ. الشيخ / عبد الله الغديان ، هاتف المكتب : 0096614580731 ، المنزل : 0096614113796
ب. الشيخ / صالح الفوزان ، هاتف المكتب : 0096614588570 ، المنزل : 0096614767420
ت. الشيخ / عبد الله بن جبرين ، هاتف المكتب 0096614596520 ، المنزل : 0096614252050
ث. الشيخ / سلمان بن فهد العودة salman@aloadah.com
ج. الشيخ / سليمان بن ناصر العلوان snallwan@hotmail.com
ح. الشيخ / علي بن خضير الخضير khodair_site@hotmail.com
خ. الشيخ / عبد الرحمن عبد الخالق supervisor@salafi.net
د. الشيخ / محمد المختار الشنقيطي webmaster@shankeety.com
* وللأخت الفاضلة أن تبعث بأسئلتها لموقعنا هذا ، وسنجيب – إن شاء الله – عن أسئلتها.
والله الموفق.

