هل يعاقبنا الله إذا تركنا سنة النبي صلى الله عليه وسلم؟

السؤال

– قال تعالى: ” فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون “:

هل يعاقبنا الله إذا تركنا سنة النبي صلى الله عليه وسلم ؟

– ملاحظة : أي نوع من أنواع السنة سواء حلق اللحية أو عدم صلاة سنة الفجر.

– أرجو الإجابة بسرعة و جزاك الله خيراً .

الجواب

الحمد لله

  1. لفظ ” السنة ” يراد به أمران:
  • الطريقة والهدي، وهو المراد بالأحاديث الكثيرة، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: “فمن رغب عن سنتي فليس مني”.
  • ما يقصده الأصوليون والفقهاء ، وهو ما يثاب فاعله ، ولا يستحق العقاب تاركه ، وذلك مثل الرواتب ، وصلاة الضحى، وما أشبههما.

وعليه فلا عقوبة على تارك السنَّة بالمعنى الثاني، وأما على المعنى الأول: فلا، لأنها تنقسم إلى واجبات ونوافل.

  1. وأما سنَّة الفجر والوتر فهما من السنن المؤكدة، والتي لم يتركهما النبي صلى الله عليه وسلم في السفر ولا في الحضر.
  2. وأما إطلاق اللحية فهو من الواجبات لا من السنن التي اصطلح عليها الفقهاء ، ومن حلق لحيته فقد تشبه بالمجوس ، وخالف الفطرة ، وغيَّر خلق الله.

 

والله أعلم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

أكثر الفتاوى شهرة