ما هو جهاد النفس وهل هو الجهاد الأكبر؟

السؤال

ما صحة حديث ” رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر “؟

في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عند عودته من إحدى الغزوات قال بأن على المسلمين أن يتجهزوا للجهاد الأعظم وهو جهاد النفس ، فهل هذا الحديث صحيح ؟.

الجواب

الحمد لله

قال شيخ الإسلام ابن تيمية:

أما الحديث الذي يرويه بعضهم أنه قال في غزوة تبوك ” رجعنا من الجهاد الأصغر إلى  الجهاد الأكبر ” : فلا أصل له ، ولم يروه أحد من أهل المعرفة بأقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله .

وجهاد الكفار من أعظم الأعمال ، بل هو أفضل ما تطوع به الإنسان ، قال الله تعالى : { لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولى الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم . فضَّل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى . وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجراً عظيما } وقال تعالى : { أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدى القوم الظالمين . الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون . يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم . خالدين فيها أبدا . إن الله عنده أجر عظيم } .

”  مجموع الفتاوى ” ( 11 / 197 ، 198 ) .

قال العجلوني :

قال الحافظ ابن حجر في ” تسديد القوس ” : هو مشهور على الألسنة ، وهو من كلام إبراهيم بن أبي عبلة ، انتهى . ”  كشف الخفاء ” ( 1 / 511 ) .

– وانظر : ” الأسرار المرفوعة ” ( 211 ) . ” تذكرة الموضوعات ” للفتني ( 191 ) .

 

والله أعلم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

أكثر الفتاوى شهرة