تنبيه على مقال سابق: لمن سأل عن اختلاف الدول في بداية شهر محرم🚫

هام جدا
🚫تعديل على مقال سابق🚫

٦ مسائل متعلقة بعاشوراء ١٤٤٣هـ
لمن سأل عن اختلاف الدول في بداية شهر محرم

الحمد لله:

١. ذهب جمهور أهل العلم إلى أن ثبوت دخول الشهر يكفي فيه ثبوت رؤيته في أي بلد، وأنه لا عبرة باختلاف المطالع.
ففي “الموسوعة الفقهية” (23/142) : ” ذهب الحنفية والمالكية والحنابلة، وهو قول عند الشافعية :
👈🏻إلى عدم اعتبار اختلاف المطالع في إثبات شهر رمضان ، فإذا ثبت رؤية هلال رمضان في بلد، لزم الصوم جميع المسلمين في جميع البلاد ، وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم : (صوموا لرؤيته ) وهو خطاب للأمة كافة .
والأصح عند الشافعية اعتبار اختلاف المطالع ” انتهى .
والراجح عندي قول الجمهور.

٢. وقد ثبتت رؤية هلال الشهر المحرم لعام ١٤٤٣ هـ ليلة الاثنين الفائت في عدة دول، منها : مصر، العراق، تشاد، النيجر، غانا، الصومال، جيبوتي، السنغال.

وعليه : فقد ثبت دخول الشهر شرعا فيكون غدا الأربعاء هو عاشوراء، وهو يوم واحد بليلة واحد فمن غربت شمس يوم الثلاثاء عنده فقد دخل اليوم العاشر عنده، وهكذا كل بلد تغرب شمس نهاره بعده كالدول الإفريقية.

٣. ومن كان يرى اعتبار اختلاف البلدان – وهو قول لا أصل له في الشرع – مقلدا لغيره وكان يوم العاشر في بلده يوم الخميس فيسعه التقليد، ونفضل له صوم يوم غد الأربعاء مع الخميس (احتياطا) ليجزم بإصابة اليوم العاشر.

قَالَ الإمام أَحْمَدُ: ” فَإِنْ اشْتَبَهَ عَلَيْهِ أَوَّلُ الشَّهْرِ صَامَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ؛ وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ لِيَتَيَقَّنَ صَوْمَ التَّاسِعِ وَالْعَاشِرِ”.
“المغني” لابن قدامة.

٤. وبخصوص من يريد صوم القضاء عن رمضان في هذا اليوم فنقول : ذهب جمهور أهل العلم إلى أنه لا يُجمع بين النيتين في صوم يوم واحد، وهو الراجح عندي، ومن نوى بالصوم عاشوراء فلا يقع قضاء قطعا، ومن نواه قضاء فيقع قضاء فحسب دون تحصيل فضل صوم عاشوراء؛ لأن عاشوراء يوم يراد لذاته وفيه فضيلة خاصة فلا يشرك مع غيره.

٥. ويمكن لمن أراد تحصيل أجر صوم يوم عاشوراء أن ينويه وحده ولو كان عليه قضاء؛ فإن الصحيح أنه يجوز التطوع بالمستحب المعين قبل إبراء الذمة من الفريضة في هذه الحالة لأن واجب القضاء موسع حتى نهاية شعبان، وتفوت النافلة المستحبة بفوات وقتها – كعرفة وعاشوراء -.

٦. وأما فضله فقد صحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله ” صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ ” رواه مسلم.

والله أعلم وهو الموفق لا رب سواه.

إحسان العتيبي
يوم الثلاثاء
٠٩ محرّم ١٤٤٣هـ
(حسب الرؤية الشرعية -الثابتة عند بعض الدول- وبتقويم أم القرى الرسمي)
الموافق
١٧-٠٨-٢٠٢١ م
•┈••✦🔹✦••┈•
خدمة موقع إحسان العتيبي
+962787873264

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

ابقَ على إتصال

2,282المشجعينمثل
28,156أتباعتابع
12,600المشتركينالاشتراك

مقالات ذات صلة