كم يقطع من جلدة الحشفة في ختانه؟
السؤال
أهيئ نفسي للختان اتباعًا للسنَّة، ولكن لدي مشكلة تؤرقني وهي أنه حسب السنة فيجب قص الجلد المغطي للحشفة وكشفها بالكلية، وهذا يسبب لي مشكلة وهو الألم الذي سأعانيه عند الانتصاب، فماذا أفعل؟ هل أقص كل ما يغطي الحشفة وأعاني من الألم أم أقص الجزء الذي لن يسبب لي الألم؟.
الجواب
الحمد لله
ظنك بأن ذلك سيسبب لك آلامًا فهو محض توهم، ولن يكون ألَمٌ إن شاء الله، وقد سبقك الآلاف من الناس ولا يُعرف عنهم شكوى في هذا الأمر، ويمكنك استشارة الأطباء الاختصاصيين ليطمئن قلبك، وإن تبيَّن لك من كلامهم احتمال وجود آلام دائمة لك: فلك أن تقطع من جلدة الذَّكر ما لا يكون معه ألَم.
” فالختان على الرجل المسلم واجب إذا قدر عليه، فأما إذا لم يقدر عليه كأن خاف على نفسه التلف لو اختتن، أو أخبره الطبيب الثقة أنه يحصل له نزيف قد يودي بحياته فيسقط عنه الختان حينئذ ولا يأثم بتركه ” .
وقد اختتن النبي إبراهيم عليه السلام وعمره ثمانون سنة.
والله الموفق.


